مقدمة
- ان من اروع القصص المذكورة في القرأن الكريم هي قصة سيدنا الخضر مع النبي موسى عليهما السلام . اذ ان سورة الكهف تناولت هذه القصة وذكرتها بتفاصيلها الجميلة، حتى باتت بأحداثها تشد القارىء الى النهاية بشكل مشوق في كل مرة يقرأ فيها هذه السورة المباركة. فشخصيا كلما شعرت برغبة الاستماع الى هذه السورة الكريمة لاسيما في يوم الجمعة المبارك، تشدني احداثها القيّمة وأحاول في كل مرة اقرأها ان اكتشف معنى جديدا او سرا جديدا في هذه القصة المشوقة، ويجدر بالذكر ان سورة الكهف تحتوي على اكثر من قصة ولا تتناول فقط هذه القصة، لكن الشوق يحثني دائما على التعمق في احداث هذه القصة الرائعة لما فيها من أسرار وضعها الله عز وجل في ثنايا وخفايا هذه القصة.
- ومما يلفت الانتباه في هذه القصة الصعوبة التي لاقاها النبي موسى عليه السلام حين التقائه بالخضر (ع)، واضاعته للمكان الذي كان يجب عليه ان يلتقي به. فهنا أيضا لا بد ان تستوقف فعليا عن سبب هذا الضياع، فسبحانه وتعالى حدد نقطة الالتقاء للشخصين في مكان معين، ولم يكن واردا ان يتجاوز المركب المكان اللقاء ليعود النبي موسى ويستدرك هذا التجاوز ليعود أدراجه باحثا عن هذه النقطة.
- إذا أردت أن تعرف قصة موسى مع الخضر عليهما السلام فعليك بقراءة الآيات الواردة في سورة الكهف في سياق هذه القصة ، وكذلك الحديث الطويل.
- قد كانت قصة موسى مع الخضر عليهما السلام من روائع القصص بما احتوته من غرائب الأخبار، وعجائب الأمور، وبرز فيها جليا علم الله المسبق لكل الحوادث، والذي يحيط بكل شيء.
- وتجلت فيها قدرة الله تعالى من أولها لآخرها ، لتكون تسلية وتعليما لموسى عليه السلام ، ومعجزة للخضر عليه السلام الذي نرجح نبوته.
- والجميل في القصة أنها جاءت في أوثق المصادر على الإطلاق التي لا يتطرق إليها شك ، ولا يدخل فيها ريب : القرآن الكريم كلام رب العالمين، وصحيح السنة النبوية كلام رسوله الأمين عليه الصلاة وأتم التسليم.
- وقد كان أكثر من كتب في هذه القصة يركز اهتمامه على ما جاء في كتاب الله تعالى، ليعطينا من الآيات الدروس والعبر، وقد أبدع العلماء في ذلك حقيقة.
- اختلف أهل العلم في كونه نبيًا أم عبدًا صالحًا، إنه “الخضر” عليه السلام الذي ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة “الكهف”، والذي رافقه سيدنا موسى عليه السلام للتعلم منه، وقد حكى القرآن الكريم تلك القصة المليئة بالدروس والعبر.
- وكان موسى قام خطيبًا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم, فقال أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه أن عبدًا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك، قال يا رب وكيف به، فطلب منه أن يتوجه إلى ذلك المكان عند مجمع البحرين، “فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا”، إذ تبع موسى الخضر عند مجمع البحرين: “قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا”.
- ويختلف العلماء في نسب سيدنا الخضر، وهناك أكثر من رواية تتعلق بنسبه، منها ما ذكره ابن كثير في كتابه “البداية والنهاية” أن الخضر ابن آدم لصلبه. “قال الحافظ ابن عساكر: يقال: إنه الخضر بن آدم عليه السلام لصلبه. وقال ابن عباس: “الخضر بن آدم لصلبه،.
وسبب تسميته بالخضر، كما يروي أبو هريرة في صحيح البخاري: “أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء، وكنيته هي أبو العباس.
بداية القصة
تبدأ القصة حين خطب موسى عليه السلام في بني إسرائيل فسأله أحدهم عن أعلم الناس، فظن موسى عليه السلام – لكونه رسولَ رب العالمين – أنه أعلم أهل الأرض، فأجاب ذلك السائل بقوله: أنا . وقد كان الأَوْلى به عليه السلام أن يقول: ” الله أعلم ” ، لأن مبلغ علم الرسل والأنبياء لا يبلغ أن يحيط بكل شيء، فالإحاطة بالعلم كله من صفات الله عز وجل وحده لا شريك له، فأراد الله عز وجل أن يبين لموسى عليه السلام أن هناك مِن العباد مَن هو أعلم منه، ولذلك أمره أن يسير إلى مكان معين يلتقي فيه مع ذلك العبد العالم.
نبدأ بسرد تفاصيل هذه القصة حسب ورودها في القرأن الكريم بالأية التالية:
- يقول الله عز وجل: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) الكهف#6.
- فقرر موسى عليه السلام أن يسير إلى مجمع البحرين وذلك للقاء ذلك العبد الذي هو أعلم من موسى عليه السلام، وحيث أمره الله عز وجل محددا بذلك مجمع البحرين مكان الالتقاء.
الرحلة الى مجمع البحرين
- وكان نبينا موسى عليه السلام شديد الحرص على التعلم واخذ المزيد من العلم وشدة رغبته في الخير وطلب العلم، حيث أنه قال لفتاه الذي يلازمه في حضره وسفره، وهو ” يوشع بن نون “: (لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أو أمضي حقبا) أي: لا أزال مسافرا وإن طالت عليَّ الشُّقَّةُ، ولحقتني المشقة، حتى أصل إلى مجمع البحرين، وهو المكان الذي أوحي إليه( أنك ستجد فيه عبدا من عباد الله العالمين، عنده من العلم ما ليس عندك).
- (أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) أي: مسافة طويلة، المعنى: أن الشوق والرغبة، حمل موسى أن قال لفتاه هذه المقالة.
- وقد أوحى الله عز وجل إلى موسى علامة يعرف بها مكان ذلك العبد، وهذه العلامة هي اشارة لاقتراب المكان الذي سيلتقي به هذا العبد الوقور العبد العالم .
- ففي حديث أبي بن كعب: (قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ! فَكَيْفَ لِي بِهِ ؟ قَالَ: تَأْخُذُ مَعَكَ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَنَامَا، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ، فَخَرَجَ مِنْهُ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ ( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا) وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْ الْحُوتِ جِرْيَةَ الْمَاءِ، فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلَ الطَّاقِ).
- يقول الله عز وجل: ( فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا).
- وبعد ذلك يقول الله سبحانه وتعالى : (فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا. قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا).
- ان تجاوز المكان المنشود والاشارة التي كانت متمثلة بالحوت، كان نتيجته ان قام كل من النبي موسى وفتاه الى العودة مجددا للبحث عن آثار تقودهما الى المكان المقصود بعدما كانت الاشارة قد ظهرت واستبانت عندما انقلب الحوت الى البحر، مما يعني ان مجمع البحرين هو هناك وان في هذا المكان سيلتقي موسى بالعالم.
وتم اللقاء…
- كما يجدر الاشارة هنا الى الحوت الذي عاد الى الحياة بقدرة الله عز وجل والذي كانا يتزودان منه، فكيف عندما اصابه بلل البحر انسرب باذن الله في البحر وصار حيا. كما يقول العلامة السعدي رحمه الله.
- وعند العودة الى حيث الاشارة والصخرة وانقلاب الحوت، حيث هناك بالفعل التقى موسى عليه السلام بالخضر، ودار حوار بينه وبينه، طلب فيه موسى أن يرافق الخضر كي يتعلم من علمه، وفي هذا تواضع شديد منه عليه الصلاة والسلام.
- يقول عز وجل: ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا. قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا. قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا. قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا. قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا).
- هنا اللقاء المنتظر، بعد تشويق وتأخير صودف في البحر عند تجاوز نقطة الالتقاء، ويطلب موسى عليه السلام من هذا العبد الذي أته الله العلم، وناشده موسى باتباعه على ان يعلمه من العلم والرشد الذي يمتلكه، فكان جوابه انه لن يستطيع معه صبرا، ولكن اصرار موسى عليه السلام بقوله ستجدني انشاء الله صابرا ، حتى طلب منه العبد العالم بعدم السؤوال حتى يحدث لذلك الامر ذكرا.
وتبدأ الرحلة
وتبدأ الرحلة الغريبة العجيبة ههنا، ويقص الله عز وجل علينا ما وقع فيها ثلاثة مواقف محيرة، لم يستطع موسى عليه السلام أن يكتم استغرابه لها، وأن يحافظ على عهده للخضر أن لا يسأله عن شيء يقع لهما أثناء صحبته له.
يقول الله عز وجل:
- (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا).
- فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ، فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ، فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ لَمْ يَفْجَأْ إِلَّا وَالْخَضِرُ قَدْ قَلَعَ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالْقَدُومِ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: قَوْمٌ قَدْ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا. قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا ؟! قَالَ: لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا.
يقول الله عز وجل:
- (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا).
- في الحادثة الثانية عندما قام الخضر عليه السلام بقتل غلام وفي نفس الانفعال للحادثة الاولى يتفاجأ النبي موسى بذلك ويعبر عن تفاجئه بقتل نفس زكية بغير نفس.
- فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ؟! قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا. قَالَ: وَهَذِهِ أَشَدُّ مِنْ الْأُولَى. قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا.
ثم الحادثة الثالثة اذ يقول سبحانه وتعالى:
- (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا. قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا).
- هنا كان الفراق بعد ثلاثة احداث متتالية، كان الخضر عليه السلام يجري اختبارا في صبر موسى باذن الله عز وجل، وفي الاحداث الثلاث لم يتمكن النبي موسى من كتم تعجبه واعتراضه، ولذلك كان الحادثة الثالثة هي الخيرة والعبرة من الله سبحانه وتعالى أعلم واخبر بهذا الاختبار.
- يقوم الخضر عليه السلام بشرح الحوادث الثلاثة للنبي موسى وعن سبب خرق السفينة وقتل الغلام وهدم الجدار.
وأما تفسير سبب ما فعله الخضر عليه السلام في تلك المواقف العجيبة، فقد بينه الخضر في حديثه لموسى، وقد حكى ذلك القرآن الكريم مفصلا في ختام سياق القصة في سورة الكهف: ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا. وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا. فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا. وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ) الكهف/60-82.
بواسطة: Mona Fakhro
اضف تعليق