صفات الرسول الخلقية والجسمانية .. 3 فوائد لمعرفة نبينا الكريم

صفات الرسول

لقد وصفت كتب السيرة النبوية أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وصفات الرسول الشكلية وغيرها من خلال حياته الكريمة، حيث يجب على المسلمين أن يتعرفوا على رسولهم الكريم، وكيف كان شكله عليه الصلاة والسلام وأخلاقه الكريمة لكي نقتدي بها في حياتنا وتعاملاتنا اليومية، وهناك العديد من الأوصاف الدقيقة التي قالها الصحابة رضوان الله عليها، هذا إلى جانب وجود العديد من الأحاديث النبوّية ذاتها حيث تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه الشريفة، فهيا بنا نعيش دقائق رائعة مع أوصاف وصفات رسول الله صلى الله عليه وسلم.

صفات رسول الله الجسمانية

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر في الرأس وكانت لحيته الشريفة وحاجبيه موصولة ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخيط، كما كان رسول الله له شعر في الذراعين والمنكبين وفي أعلى الصدر.

ولقد وصف هند بن أبي هالة التميمي للحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين وصفاً دقيقاً للصفات الجسمانية لرسول الله بقوله: كان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – فخماً، مفخماً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر إن تفرقت عقيصته فرق، وإلا فلا يتجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرين، له نور يعلوه يحسبه من يتأمله أشم، كثّ اللحية، سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخيط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، يبدر من لقي بالسلام.

وقد تحدث أنس رضي الله عنه واصفاً رسول الله حيث قال:” ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كفّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم، ولا شممت ريحاً قطّ أو عرقاً قطّ أطيب من ريح أو عرق النّبي صلّى الله عليه وسلّم “، رواه البخاري، وفي وصف كعب له قال:” كان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – إذا سرّ استنار وجهه كأنّه قطعة قمر وكنّا نعرف ذلك منه “، رواه البخاري.

صفات الرسول الأخلاقية

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخلاقه عالية، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن  كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يتحدث عن أخلاقه، فقد في وصف ذلك وعلاقته بربه سبحانه وتعالى: قال صلّى الله عليه وسلّم:” إنّ الله بعثني لأتمّم حسن الأخلاق “، رواه مالك في الموطأ، ويقول أيضاً:” أدّبني ربّي تأديباً حسناً، إذ قال: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، فلما قبلت ذلك منه قال: وإنّك لعلى خلق عظيم “، رواه السّمعاني.

فوائد معرفة أوصاف وصفات الرسول الجسمانية والخلقية

هناك العديد من الفوائد التي يجب على المسلم استغلالها في معرفة صفات الرسول الجسمانية والأخلاقية، وهذه الفوائد يمكن تلخيص هذه الفوائد من خلال النقاط التالية:

  • اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل صفاته الأخلاقية واتخاذها قدوة لنا في جوانب حياتنا كلها، حيث نتعرف على أخلاقه في التعامل ونقتدي بها في كل ما يخص حياتنا.
  • أن نتعرف على صفاته الجسمانية، لكي نتعرف عليه صلى الله عليه وسلم عندما نراه في المنام.
  • نتعرف على صفاته في هيئة المشي والسفر وطريقة الأكل واللبس والشراب لكي نتعرف عليها كنوع من التكريم والتشريف لنا لمعرفة أكثر عن نبينا الكريم وحياته كلها حتى في أدق التفاصيل.
  • إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا و أسوتنا الحسنة، لذلك يجب أن نتعرف على صفاته الجسمانية والأخلاقية ونقرأ اكثر عن هذا الوصف سواء في كتب السيرة النبوية والأحاديث النبوية الشريفة أو حديث العلماء والفقهاء الذين وصفوا رسول الله بناءً على وصف الصحابة رضوان الله عليهم.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *