- أهمية العمل المتوازن في حياة الفرد
- تدرج الحاجات البشرية: (وفق نظرية ماسلو) وارتباطها بضغوط العمل لإشباع الحاجات البشرية
- نماذج لضغوط العمل التي يواجها العاملين في المؤسسات
- معدل دوران العمل
- طرق ووسائل فعالة للوقاية من ضغوط العمل وآثارها السلبية
أهمية العمل المتوازن في حياة الفرد
ترجع أهمية العمل إلى إنجاز المهام التي تفيد المجتمع وتساعد الفرد على إثبات الذات والقدرة على تجاوز اختبارات التحدي والتجديد في مجال منافسة الأداء والأعمال لإظهار المهارات والقدرات الإبداعية والرصيد المعرفي، ولكن دون إفراط أو تفريط، أو تحمل لأعباء عمل زائدة تتسبب في الانهاك والعجز على الوفاء بالمهام أو الأداء بغير كفاءة، أو التكليف بالأعمال الناقصة الضعيفة القريبة من حالة البطالة المقنعة.
تدرج الحاجات البشرية: (وفق نظرية ماسلو) وارتباطها بضغوط العمل لإشباع الحاجات البشرية
أولاً: الحاجات الفسيولوجية الأساسية
كالمأكل والمشرب والملبس.
ثانياً: حاجات الأمان
ومنها الاشتراك في الضمان الاجتماعي لتأمين مورداً للدخل يعينه عند الشيخوخة وكذلك التأمين التكافلي حتى يكون راتباً لعائلته عند وفاته.
ثالثاً: الحاجات الاجتماعية
للتواجد الاجتماعي والقيام بدور وظيفي يمنحه قوة تفاعلية وقدرة على مجابهة المخاطر.
رابعاً: احترام وتقدير الذات
ويكون الاحترام نابعاً من تقدير الآخرين، وتتداخل القيم الأخلاقية والدينية في التقدير والاحترام للذات.
خامساً: حاجات تحقيق الذات
وهي القدرة على العمل والإنجاز، وتتصدر هذه الحاجة أعلى سلم الأوليات فهي الأرقى في الاحتياجات الإنسانية.
نماذج لضغوط العمل التي يواجها العاملين في المؤسسات
ضغوط العمل الزائدة وتبِعاتها
يتسبب العمل الزائد في كثرة الأخطاء في الأداء، وتدهور صحة العاملين، وذلك في حالة تكليف الأفراد بمجموعة من الأعمال في وقت محدد لا يتسع لإنجاز هذه المهام، مما يكون صورة سلبية عن كفاءة العاملين بغير تقصير منهم، وينتج عن هذا قضاء الأفراد ساعات طويلة متواصلة دون التمكن من أخذ فترات راحة، سواء أكان ذلك خلال وقت العمل أو ما يتطلبه العمل أحياناً خارج أوقات العمل، وصدق رسول الله (ﷺ) حين قال: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به).
ضغوط العمل الناقص وتبِعاته
يشعر صاحبه بالخوف وفقدان الاهتمام بدوره وهو ما يستدعي مُستقبلاً عدم الشعور بالأمان الوظيفي.
غموض طبيعة العمل
وأقرب صورة له هو عقد الغرر، وذلك بسبب عدم التأكد فيما يتعلق بأهداف العمل وعدم وجود طريقة محددة لقياس أعمالهم وأدائهم لهذه الأعمال، فيسود عدم التأكد وغياب اليقين بما يرتبط بمجال المسئوليات والأهداف، وبالتالي يتحمل العاملون الفشل المحتمل للأهداف المجهولة أو غير المؤكدة أو المتغيرة باستمرار.
معدل دوران العمل
- عرفه المختصين بمجال الإدارة، بأنه: “المُعدل الناشئ عن مغادرة بعض الأفراد العاملين داخل المؤسسة وإحلال آخرين محلهم”.
- فهو يشير إلى حركة القوى العاملة داخل المؤسسة، وتعكس تلك الحركة مدى استقرار العامل فيها، فدوران العمل ليس بسبب صحة الموظف أو كِبر سنه، وإنما يحدث نتيجة لعدم رضاه، مما يؤدي إلى ضعف تماسك فريق العمل الذي يحتاج إلى ثبات واستقرار، ومن جانب آخر فإن المؤسسة تتحمل تكاليف إضافية لاختيار والتعيين موظفين جدد والإعداد والترتيب للعمال الجدد وهو ما يمثل هدراً مالياً وزمنياً وإنتاجياً.
ويُقاس معدل الدوران بمُعدلين
معدل الانفصال
يُحسب فيه عدد الأفراد تاركي الخدمة خلال فترة زمنية، ثم يقيس عددهم على عدد العاملين خلال نفس الفترة، ثم يضرب في مائة ليكون المعدل مئوياً.
معدل الانضمام
يُحسب بعدد الأفراد الذين تم تعيينهم خلال فترة زمنية، مقسوماً على عدد العاملين خلال نفس الفترة، مضروباً في مائة ليكون المعدل مئوياً.
طرق ووسائل فعالة للوقاية من ضغوط العمل وآثارها السلبية
- تحليل دور الفرد بالمؤسسة وضمان عدم تكرار مهامه أو تضاربها مع غيره.
- إعادة تصميم الأعمال وتوفير أكبر قدر من المسئولية والاستقلالية.
- تنمية مهارات الاتصالات والأداء بالتدريب.
- تحسين العلاقات بين العاملين بتعزيز روح فريق العمل.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق