- علوم الفضاء
- تواريخ في عالم الفضاء
- كيف يعيش رائد الفضاء في الفضاء؟
- ما هي وسائل الحماية من أخطار الفضاء التي توصل إليها العلم وعلماء الفضاء حتى الآن؟
معلوم الفضاء
تطورت علوم الفضاء بشكل كبير في القرن الأخير، حيث استطاع الإنسان الوصول إلى القمر مع العديد من المحاولات للوصول للكواكب البعيدة، وتتسابق بعض الدول الكبرى في إطلاق الأقمار الصناعية والمحطات المدارية حيث وصل الصراع أيضًا إلى عالم الفضاء لمحاولة بعض الدول الاستحواذ على الأقمار الصناعية ومحطات البث الفضائي.
تواريخ في عالم الفضاء
- أطلق الاتحاد السوفيتي أول قمر صناعي عام 1957 م ليدور حول الأرض.
- وفي عام 1961م دار حول الأرض رائد الفضاء يوري جاجارين، وهو رائد فضاء سوفيتي في سفينة فضائية في رحلة حول الأرض استمرت لمدة 108 دقيقة.
- وفي عام 1968م أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مركبة فضائية وهي أبولو التي دارت حول القمر عدة مرات ثم عادت إلى الأرض بسلام.
- وفي عام 1969م هبط رائدا الفضاء الأمريكيين نيل ارمسترونج وادوين ألدرين على سطح القمر.
- وفي عامي 1974، 1976 أطلقت الولايات المتحدة الامريكية مجسين فضائيين إلى كوكب عطارد أقرب الكواكب للشمس، كما هبط أمريكيان على سطح المريخ عام 1976.
- وبدأت اول بعثة لمكوك فضائي في عام 1981م هو مكوك كولومبيا واستغرقت الرحلة 54 يومًا.
كيف يعيش رائد الفضاء في الفضاء؟
- يتعرض رائد الفضاء إلى ظروف مختلفة كثيرًا بين الارتفاع والانخفاض، كما يتعرض إلى أشعة الشمس الضارة، كما يوجد في جسيمات الغبار التي تسمى نيزك التي يمكن أن تهدد مركبات الفضاء بسرعتها المدمرة.
- فالغلاف الجوي يعتبر واقي طبيعي للأرض ضد هذه المخاطر، أما في الفضاء؛ فيجب أن تتوفر أجهزة تناسب العوامل المختلفة عن الأرض.
ما هي وسائل الحماية من أخطار الفضاء التي توصل إليها العلم وعلماء الفضاء حتى الآن؟
- استطاع المهندسون العاملون في هذا المجال مع المختصين في طب الفضاء على تقليل بعض المخاطر التي يمكن ان يتعرض لها رائد الفضاء بقدر علمهم – فهناك الكثير غير المعلوم في الفضاء الواسع والذي مازال يصعب تصوره – فقد جعلوا للمركبة الفضائية جسم مزدوج بحيث يتحكم الجسم الذي يرتطم بالبدن الخارجي لمركبة الفضاء، فلا يخترق البدن الداخلي، كما يتم تركيب فلاتر على النوافذ للحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، كما تم تزويد المركبات الفضائية بواقيات حرارية حتى تستطيع مقاومة درجات الحرارة العالية.
- كما تم تصميم المركبات بحيث يكون جلوس رائد الفضاء بطرية لا تجعل الدم يندفع بقوة من الرأس إلى أسفل الجسم، مما قد يسبب حالات الإغماء أو الدوار.
- التنفس: تجهز مركبة الفضاء بمصدر أكسجين الازم لعملية التنفس، كما تحتوي على وسائل للتخلص من ثاني أكيد الكربون.
- تنتج خلاليا الوقود على المركبات الفضائية ماء نقي عند توليد الكهرباء الازمة للمركبة، كما يعاد استخدام الماء في الرحلات التي تستغرق وقت طويل.
- تم تجهيز أكياس لها أشرطة تربط رائد الفضاء حتى تحميه من الارتطام بالمعدات.
- وللتخلص من النفايات، فغن الطاقم يقوم بتخزينها في مكان ثم يتم التخلص منها بإلقائها خارج المركبة في الغلاف الجوي.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق