فيلم أنابيل و 7 نقاط ضعف

فيلم أنابيل

كان فيلم The Conjuring أحد أشهر الأفلام التي أنتجت في العام 2013 وكان من إخراج جيمس وان، من الأفلام التي أمتازت بتجربة رائعة في عالم أفلام الرعب، خاصة بما يتعلق بالمشاهد والمؤثرات التي تم استخدام التقنيات والمؤثرات الصوتية بشكل كبير لتضفي على الفيلم ظلالاً إبداعية هذا بالإضافة إلى وجود طاقم رائع من الممثلين الموهوبين وللأسف الشديد هذا يختلف عن فيلم أنابيل Annabelle الذي شهد بعض العناصر التي لا ترقى لفيلم The Conjuring.

ونستعرض من خلال هذا المقال أهم 7 نقاط ضعف في فيلم أنابيل.

أهم 7 نقاط ضعف عن الفيلم الأشهر في عالم الرعب أنابيل Annabelle

نبدأ الآن في سرد أهم نقاط الضعف عن فيلم أنابيل Annabelle من خلال النقاط التالية:

اتهمه النقاد بأنه فيلم مضيعة للوقت

لم يرق فيلم أنابيل للمستوى المعهود لعالم أفلام الرعب الشهير، فالبرغم من إيراداته الضخمة إلا ان النقاد هاجموه بشدة بأنه فيلم لم يقدم جديداً في عالم الرعب الشهير، كما أنه مضيعة للوقت.

ولعل هذا مرجعه إلى أن القصة لم تقدم الجديد وأنها كانت مليئة بالعناصر المملة وغير المنطقية والغبية نوعاً ما، وهو ما يعني زيادة الملل في أحداث الفيلم.

قصة مملة لا تقدم التشويق المعهود في عالم الرعب

نحن في هذا المقال لا نقدم مراجعة لهذا الفيلم، فقد يعجب الكثيرون لكننا نقدم المعلومة وفقط أنت لديك الاختيار في مشاهدة الفيلم أو لا، هذه المقدمة ضرورية للحديث عن قصة الفيلم الممل نوعاً ما، فاقفصة لا تقدم الجديد فهي تتحدث عن أسرة لطيفة مكونة من أب وأم وطفلهما الصغيرة التي تتعرض لحادث يودي بها إلى الموت وهنا تبدأ القصة عندما يقرر الأب مع الأم تبني بنات يتيمات ليعشن مع الأب والأم، بينما صنع الأب دمية وأسماها أنابيل، فهي مهنته على أية حال.

لكن قصة الرعب تبدأ عندما تكتشف طفلة من الأطفال الذين يعيشون في المنزل بعد التبني الدمية وهنا تبدأ قصة الرعب بتحرير الشخصية الشريرة من الدمية.

لكن هنا نقف وقفة، ما الجديد في هذه القصة؟

في نظر النقاد لا يوجد أي جديد بل لا يوجد تشويق أو نقلات سريعة تخطف الأنفاس في الفيلم، مما يجعله فيلماً لا ينتمي أبداً إلى نوعية أفلام الرعب التي تؤثر في المشاهد وتجعله ينتبه حتى أخر دقيقة.

فيلم أنابيل لا يراعي العامل النفسي في مشاهدة أفلام الرعب

لعل من نقط ضعف الفيلم البارزة، هو عدم مراعاة مؤلف الفيلم والمخرج وباقي صناع فيلم أنابيل العامل النفسي المعروف لمشاهدة أفلام الرعب وذلك بسبب عدم الاهتمام بمشاهد الإرتعاد المفاجئ أو مشاهد القفزات المرعبة ولعلها من المشاهد الرئيسية في أي فيلم رعب، وإهماله يعني الكثير من نقاط الضعف والتي ستكون بارزة بشكل كبير وربما يفشل فيلم الرعب بسبب ضعف هذه المشاهد.

قسمان للفيلم الأول قصة مملة بطيئة والثانية مثيرة للاعصاب

أما المعلومة النقدية الأهم أن الساعة الأولى من أحداث الفيلم وهو القسم الأول كانت عبارة عن قصة مملة ربما تكون قصة اجتماعية ولا ترقى للمشاهد المرعبة المتوقعة، بل إن الموسيقى الغير متناسقة كانت مخيبة للآمال هي الأخرى حيث ترتفع الموسيقى في الوقت الذي يوجد مشاهد غير مرعبة تماماً، لذلك فجائت الموسيقى هي الأخرى لا تتناسب مع المشاهد، أما القسم الثاني فهو بالفعل به بعض المشاهد المرعبة خاصة في المشاهد الأخيرة فهي مشاهد تخطف الأبصار والأنفاس، لكنها كانت مثيرة للاعصاب فلا يوجد بها عنصر الغموض والإثارة والذي قد يكون أكثر رعباً من المشاهد ذات المؤثرات المرئية والصوتية.

فيلم مليء بالأصوات المزعجة في كل دقيقة منه

من النقاط الهامة والتي لا يمكن إغفالها أن كثير من النقاط أكدوا أن فيلم أنابيل كان مزعجاً من حيث الأصوات المزعجة الصادرة من مشاهده في كل دقيقة، ولعل هذا دليل على ضعف الفيلم حيث يعتمد على أصوات مزعجة وليس أصوات تنم على الرعب، فهناك لبس بين الإزعاج وبين الرعب خلال عمل مؤثرات الفيلم.

الإنفعالية في تمثيل المشاهد جعلت الفيلم كوميدياً

المعلومة النقدية شديدة الوطأة على صناع هذا الفيلم وجود مشاهد مثيرة للضحك أحياناً وذلك بسبب انفعال الممثلين وأبطال فيلم انابيل، وهو ما حوّل الفيلم من فيلم رعب كما هو مفترض إلى فيلم يثير الضحك في بعض المشاهد، ولكن للحق فهناك بعض المشاهد مرعبة بالفعل خاصة المشاهد التي كان تتعلق بالدمية أنابيل فلعلّ مكياج الدمية كان محترفاً وعظيماً بعث في النفس الرعب خاصة مع المؤثرات الصوتية المصاحبة لها.

طاقم التمثيل لم يكن على المستوى المطلوب

لم يكن طاقم العمل من الممثلين على غير المستوى المطلوب في التمثيل وأداء المشاهد المرعبة ولعل هذه من نقاط الضعف الرئيسية في فيلم أنابيل، وهي ما جعلت النقاد يتهمون صناع الفيلم أنهم قاموا بمحاولة استغلال نجاح سلسلة أفلام الرعب الشهيرة Conjuring، وهو ما يمكن القول أنه صحيحاً إلى حد بعيد وربما كان هذا السبب في ضعف الفيلم بالرغم من نجاحه جماهيرياً في شباك التذاكر لكنه فشل في نظر النقاد.

لعل هذه أبرز نقاط الضعف في فيلم أنابيل بالرغم من نجاحه جماهيرياً في شباك التذاكر فور عرضه في العام 2014، لكنه كان بالرغم من ذلك عرضة للنقد اللاذع من جانب النقاد.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *