رأس السنة الهجرية هو من أحد أهم المناسبات الدينية لدى المسلمين ففي كل عام يحتفل المسلمون برأس السنة الهجرية والتي تكون أول يوم في شهر الله المحرم وهو أول شهور التقويم الهجري. تجدر الإشارة إلى أنه في الكثير من الدول العربية يكون يوم رأس السنة الهجرية عطلة رسمية ويتم فيه التعريف بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتوزيع الحلوى والهدايا على الأطفال كما أن هناك بعض الشعوب تقوم بتوزيع الشربات بالموز على المارة في الشوارع.
كيف بدأت السنة الهجرية؟
بدأت السنة الهجرية كتقويم تاريخي للمسلمين في عهد سيدنا عمر بن الخطاب حينما أراد بداية تأريخ للمسلمين ويرتبط معهم بالسنة النبوية فوقع الاختيار على حادث الهجرة ليكون بداية التاريخ الإسلامي فكانت هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة بداية عهد جديد للمسلمين في الدعوة وكانت بداية التاريخ الإسلامي لهم.
أما عن تقويم السنة الهجرية فيتم حسابها من مطلع الهلال ورؤيته وهي تقل عن السنة الميلادية بحوالي 10 أيام تقريبا ويرجع هذا الاختلاف إلى عدد الأيام في الشهور القمرية والتي تتراوح من تسعة وعشرين يوما إلى 30 يوما في الشهر وهو ما أدى إلى هذا الفارق حيث أن الشهر الميلادي يكون بين 30 وواحد وثلاثين يوما ما عدا شهر فبراير الذي يكون 28 يوما وفي كل أربع سنوات يحدث ما يعرف باسم السنة الكبيسة.
عدد شهور السنة الهجرية 12 شهر وهم كالتالي شهر الله المحرم، وشهر صفر، وشهر ربيع أول، وشهر ربيع آخر، وشهر جمادي أول، وشهر جمادي آخر، وشهر رجب، وشهر شعبان، وشهر رمضان، وشهر شوال، وشهر ذي القعدة وشهر ذي الحجة.
كيف تحتفل الدول المختلفة ببداية السنة الهجرية؟
كثير من الدول تحتفل بقدوم رأس السنة الهجرية على طريقتها الخاصة فعلى سبيل المثال تقوم تركيا بإطلاق الألعاب النارية وهو أحد مظاهر البهجة والتي يجتمع حولها الكثير من الناس بالإضافة إلى الحلويات التركية المشهورة.
بينما في المملكة العربية السعودية يكون ليوم السنة الهجرية طابع خاص فيكون عطلة رسمية ويتم فيه إلقاء الدروس في المساجد وتكون أبواب العلوم متنوعة ما بين تذكير بالسنة النبوية والأخلاق والآداب.
أما في المملكة الأردنية الهاشمية فيكون يوم السنة الهجرية عطلة رسمية ويتم فيه توزيع الحلوى على الناس في الشارع من جانب الشرطة ويتبادل الناس التهنئة والمباركات.
بينما في مصر يكون هذا اليوم عطلة رسمية ويكثر في المساجد الدروس ويتم توزيع حلوى الموسم على الناس ويتبادلها الأهل والأحباب والأقارب.
بواسطة: Shaimaa Omar
اضف تعليق