حقوق الراعي والرعية
الراعي في المصطلح الشرعي الإسلامي هو المسؤول والحاكم، وليس شرطاً أن يكون حاكم دولة، ولكن الراعي قد يكون الأب في المنزل، وقد يكون صاحب الشركة والعمل، أو قد يكون مسؤولاً في أي مصلحة، لذلك فإن الإسلام حدد حقوق الراعي والرعية من خلال حقوق وواجبات يجب ان تكون معروفة ومحددة لكي تستقيم الحياة، وهذا ما نجده في القوانين والدساتير الحديثة أيضاً، في هذا المقال نلقي الضوء على حقوق الراعي والرعية من خلال السطور التالية.
ما هي حقوق الراعي والرعية؟
إن الإسلام حدد العديد من الجوانب في العلاقة بين الراعي والرعية أو الحاكم والمحكوم او بين السلطة التنفيذية وبين المواطنين بالمفهوم الحديث، لكي يتعرف على كل طرف من الطرفين على حقوقه وواجباته تجاه الأمة الواحدة التي تجمعنا في ظلها، وفي النقاط التالية نتعرف على هذه الحقوق بالتفصيل:
حقوق الراعي
تتضمن حقوق الراعي على رعيته التالي:
طاعته في المعروف
حيث حقّ على الأمة طاعة الراعي في المعروف طالما يظهر الحق والعدل والحكم بالمعروف ويقيم الطاعات ولا يتعدى على حقوق الرعية، فواجب طاعته في كل أمر يأمره.
تعظيم مكانته
من حقوق الراعي على رعيته في الإسلام تعظيم مكانته وقدره بينهم، فليس بين المسلمين من يحقر كبيرهم، بل يجب توقيره وتقدير منزلته لأنه معبراً عن مكانة الأمة بين بقية أمم العالم.
إعانته على الخير
ما دام هذا الراعي يحقق الخير والازدهار، يجب إعانته على الخير والفضل ومساعدته فيه، حتى وإن صدر منه بعض الأمور غير السوية في بعض الأحيان يمكن له النصيحة من علماء الأمة وفقهائها لعله يستمع إليهم فهو بشر في النهاية يصيب ويخطىء.
حقوق الرعية
في المقابل فإن الرعية لها العديد من الحقوق وهي:
إقامة العدل
يجب إقامة العدل بين الرعية وعدم الجور على الضعيف أو المسكين.
الرفق
يجب على الراعي أو السلطة أن تكون رؤوفة بالناس ورحيمة وتعمل بروح القانون وجوهره الرحيم.
النصح
يجب على الراعي النصح والإرشاد للرعية إذا وجد فيهم شىء أو سلوك لا يرضى الله عنه.
الحكم بينهم بشرع الله
يجب أن لا يحيد عن شرع الله ولا قوانينه في الأرض، لذلك لابد أن يطبقها بينهم حتى تستقيم الأمة على منهج الله تعالى.
هذه كانت أهم حقوق الراعي والرعية في الإسلام والتي حددها الفقهاء والعلماء في كتب الشريعة والفقه، فكيف تجد هذه الحقوق والواجبات؟
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق