- مفهوم العلم
- أهمية العلم
- قيمة العلم في الإسلام
- مصادر العلم والمعرفة
- آداب العلم
- أهمية العمل بالعلم ونشره
- عقوبة كتمان العلم
مفهوم العلم
- العلم هو معرفة وإدراك السلوك، فهو الفكر الناتج عن دراسة السلوك وطبيعة الأشياء، والعلم هو عكس الجهل.
- والعلم هو المنهج العلمي المتبع، القائم على منهجية وفرضية والذي قام المتخصصون والقائمون على ذلك العلم بنشره لينتفع به الناس.
أهمية العلم
- للعلم أهمية بالغة في درء الجهل عن الناس، فلا تستطيع أمة أو حضارة أن تقوم إلا بالعلم، فهو النور الذي يدلنا إلى الطريق الصحيح والقويم والرشيد في حياتنا، وبالعلم يصفو الذهن وتذهب الأحقاد وتتقدم الأمم ويعلو شأن الفرد والمجتمع بها.
- والعلم ينقسم إلى علوم دينية وعلوم دنيوية، والعلوم الدينية هي أساس العلوم وأشرفها، لحرصها على منفعة الأفراد في علاقة الإنسان بربه وعلاقته بالآخرين في كافة المعاملات الحياتية والإنسانية، فالدين هو المعاملة.
- أما العلوم الدنيوية، فتنقسم إلى العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
قيمة العلم في الإسلام
العلم يرفع من شأن الأمة والفرد، كما قال الله تعالى في كتابه: “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”، فالعلم نور يوسع الأفق والمدارك.
ولاي ينال العلم النافع سوى المجتهد صادق النية والمقصد، فكما قال الإمام الشافعي:
- شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي.. فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
- وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ.. ونورُ الله لا يهدى لعاصي
مصادر العلم والمعرفة
القراءة هي مفتاح العلم، فمن لا يقرأ لن يتعلم حق المعرفة والتعلم، فالقراءة تكسب الإنسان الصبر والصمت، والصمت يكسب الإنسان الحكمة والتدقيق في الأشياء والبعد عن استباق الأحداث أو الحكم غير الدقيق أو القاصر.
آداب العلم
من أهم آداب العلم، للطالب والمُعلم، التواضع والصبر وحسن الاستماع والإنصات الجيد بفهم، والحرص على تحصيل العلم بشكل مستمر (فآفة العلم النسيان).
أهمية العمل بالعلم ونشره
فالعلم لا ينفع صاحبه إلا إذا عمل به ونفع به غيره، في غير مفاخرة أو استعلاء أو غرور (فآفة العلم الكِبْر)، وذلك لا يتم إلا بإخلاص النية في التعلم والحصول على العلم النافع الذي يدفع الجهل عن صاحبه وعن أمته، حتى يتقبله الله تعالى، فإذا تقبل الله عملاً، جعل فيه البركة والاستمرار.
وكان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كلما أصبح: “اللَّهُمَّ إِنَي أسألك عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً”، كما قال: “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ “، وورد في بعض الأحاديث:” وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ“، وكل هذه الأحاديث الشريفة تؤكد على أهمية العلم والعمل بذلك العلم بما يُرضي الله وينفع الناس.
فكما قال الشاعر:
- فاعمل بعلمك تغنم أيها الرجل.. لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
- والعلم زينٌ وتقوى الله زينته.. والمتقـون لهم في علمهم شغـل
عقوبة كتمان العلم
ومن الضرورة لمن وصل إلى درجات عالية من العلم أن يعمل على نشر العلم وتعليمه للآخرين ممن يستحقونه، لأن كتمان العلم يضر بالمجتمع، فيعم الجهل وتغييب الحقائق والبينات، فيعم الضلال والظلام على تلك الأمة، ويضر ذلك بمن كتم العلم في الدنيا والآخرة، كما قال الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ، إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”.
بواسطة: Israa Mohamed
اضف تعليق