واحدة من المعلومات المهمة عن قصة أصحاب الفيل

قصص القرآن

قصة أصحاب الفيل من القصص التي ذكرت في القرآن الكريم في سورة الفيل حيث يقول الله سبحانه وتعالى فيها بسم الله الرحمن الرحيم “﴿أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ ﴿أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل﴾ ﴿وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ﴾ ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَة مِنْ سِجِّيل﴾ ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفمَأْكُول﴾”.. صدق الله العظيم.

ومن المهم أن نذكر أن العام الذي حدثت فيه قصة الفيل قد أطلق عليه عام الفيل وهو نفس العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وفيما يلي سوف نذكر العديد من التفاصيل حول قصة أصحاب الفيل.

قصة أصحاب الفيل

تحكي قصة أصحاب الفيل عن ملك لبلاد اليمن كان يطلق عليه اسم ذو نواس، وقد كان هذا الملك من الملوك الشداد الغلاظ وقد قام بالكثير من عمليات الاضطهاد ضد المؤمنين بالديانة المسيحية في نجران، وقام بحرقهم، ومن ضمن هؤلاء النصارى كان هناك رجل يطلق عليه دوس، استطاع دوس أن يفر من قبضة هذا الملك ومن اضطهاده واستطاع الفرار إلى بلاد الحبشة، ولما سمع منه ملك الحبشة ما يقوم به ذو نواس من اضطهاد وذبح للمسيحين قام بتجهيز جيش كبير لكي ينتقم من ذو نواس ويعاقبه على كل ما أوقعه بالمسيحيين في اليمن وقد كان على رأس الجيش كل من أرياط وأبرهة.

عندما نجح هذا الجيش في الانتصار على ذو نواس أصبح أرياط هو حاكم اليمن لكن بعد وقت طويل استطاع أبرهة أن ينقلب على أرياط وأصبح هو الحاكم الفعلي لبلاد اليمن، وبالرغم من أن حاكم الحبشة غضب من فعلة أبرهة وكان يوشك أن يبعث إليه جيشا جرارا يعاقبه على فعلته إلا أن أبرهة استطاع أن يقنع الملك عن القيام بذلك من خلال إعلان ولائه له.

ومن ضمن المحاولات التي قام بها أبرهة لكي يثبت ولائه لملك الحبشة قام ببناء كنيسة كبيرة في اليمن حتى يحج إليها الناس في الجزيرة العربية وقام بإرسال العديد من الوفود إلى أماكن متعددة في الجزيرة لكي تدعو الناس إلى الحج إلى هذه الكنيسة، وكن رفض معظم أهل الجزيرة عرض أبرهة.

استفذ رد فعل العرب تجاه الكنيسة الجديدة أبرهة لذا قرر أن يذهب إلى الكعبة وهي البيت الذي يحجون إليه لكي يهدمه وذهب إلى مكة على رأس جيش شديد يركب الأفيال.

عندما اقترب أبرهة من مكة بعث إلى أهلها رسولا يبحث عن كبيرهم ومعه رسالة تقول “قل له إن أبرهة ملك اليمن يدعوك. أنا لم آت لحرب، بل جئت لأهدم هذا البيت، فلو استسلمتم، حقنت دماؤكم. فجاء رسول أبرهة الى عبد المطلب , فقال له عبد المطلب : نحن لا طاقة لنا بحربكم , وللبيت رب يحميه.

وبعدها أمر عبد المطلب واحد من أولاده بأن يصعد إلى جبل أبو قيس حتى يرى ما يحدث، جاء أبنه وأخبره أن هناك سحابة كبيرة تأتي من البحر الأحمر إلى المكة، وأن الفيل الذي يركبه أبرهة يرفض أن يتقدم أو يتحرك، بعدها أتت الكثير من الطيور تحمل في منقارها أحجاراً وفي رجليها أيضا وألقتها على هذا الجيش واهلكته، وقد وصف أن الحجر عندما يقع على واحد منهم كان يقسمه إلى نصفين، وقد هلك جيش أبرهة عن بكرة أبيه، أما أبرهة فهو أصيب أيضا لكنه مات بعد أن وصل إلى حيث آتى من بلاد اليمن.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *