حسبي الله ونعم الوكيل.. تعرف على معناها وفضائلها وفائدة قولها

ما معني حسبي الله ونعم الوكيل؟

حسبي الله
حسبي: تعني يكفيني، وحسبي الله: تعني يكفيني الله، فقوة الله وقدرته تكفي عباده عمن سواء سبحانه وتعالى، فالله وحده هو القادر على رد من ظلمه أو أراد به سوء أو أذيه، ومن أعتمد على الله لا ضلّ وذلّ، فهو وحده الغالب والقادر والقوي على جميع عباده وخلقه، يقول لما يشاء كن فيكون.

نعم الوكيل
فالله هو القيم والكفيل بنا، فالله عز وجل تبارك وتعالى هو أفضل وكيل، ومن توكل على الله كفاه وأغناه عن سائر العباد ورزقه من حيث لا يحتسب، وفي ذلك الذكر إقرار بشكر الله وعظمته وفضله علينا.

حسبي الله ونعم الوكيل
تعني: “أن الله وحده كافيني وأفضل كفيل ووكيل عن الجميع”.

ما هي فوائد وفضائل قول حسبي الله ونعم الوكيل؟

تثبيت عقيدة المؤمن ويكفيه الله كل شيء وبث الرعب في قلوب الأعداء
يقول الله في كتابه العزيز: “فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ” (129) التوبة.

من يقولها كفاه الله هم الدنيا والآخرة

  • كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل” (173) آل عمران.
  • وعن عوف بن مالك الأشجعي، أنَّ النَّبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بينَ رجُلَيْنِ فقالَ المقضيُّ عليهِ لما أدبرَ: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ. فقالَ النَّبيُّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ردُّوا عليَّ الرَّجلَ. فقالَ: ما قلتَ؟ قالَ: قلتُ: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ. فقالَ النَّبيُّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ يلومُ على العجزِ، ولَكِن عليكَ بالكَيسِ، فإذا غلبَكَ أمرٌ فقُلْ: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ.
  • عن هجيمة بنت حيي أم الدرداء الصغرى، عن أبي الدرداء، مَن قال في كلِّ يومٍ حينَ يُصبِحُ وحينَ يُمْسي: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلّا هو، عليه تَوكَّلْتُ، وهو ربُّ العَرشِ العَظيمِ، سَبعَ مراتٍ، كَفاه اللهُ ما أهَمَّه من أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ، (إسناده حسن).

دفع السوء والأذى والاستغناء عن الناس واستجلاب الرزق والفرج

  • تحصَّنتُ بالذي لا إلهَ إلّا هو إلهي وإلهُ كلِّ شيءٍ واعتصمتُ بربِّي وبربِّ كلِّ شيءٍ وتوكلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ واستدفعتُ الشرَّ بلا حولَ ولا قوةَ إلّا باللهِ، حسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ، حسبيَ الربُّ من العبادِ، حسبيَ الخالقُ من المخلوقِ، حسبيَ الرزاقُ من المرزوقِ، حسبيَ الذي هو حسبي، حسبيَ الذي بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ، وهو يجيرُ ولا يجارُ عليه، حسبيَ اللهُ وكفى، سمِع اللهُ لمن دعا، ليس وراءَ اللهِ مَرمى، حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلّا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ. (صحيح).
  • عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: كانَ آخِرَ قَوْلِ إبْراهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ في النّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ. (صحيح البخاري).
  • فعن عبد الله بن عباس، حَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، قالَها إبْراهِيمُ عليه السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ في النّارِ، وقالَها مُحَمَّدٌ ﷺ حِينَ قالوا: {إنَّ النّاسَ قدْ جَمَعُوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إيمانًا، وقالوا: حَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ}، صحيح البخاري.
  • وجاء في قول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) الطلاق/3،

كسب رضا الله والنجاة من الخوف والفزع في الدنيا والآخرة

  • عن أبي سعيد الخدري، كيف أنْعَمُ وصاحبُ القرنِ قد التقمَ القرنَ واستمعَ الإذْنَ متى يُؤمرُ بالنفخِ فينفخُ، فكأنّ ذلك ثقلَ على أصحابِ النبي ﷺ، فقال لهُم: قُولوا حسبنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ، على اللهِ توكّلْنا، (رواه الترمذي، إسناده حسن).
  • ففي قول الله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) الأنفال/49، (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) آل عمران/174.

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *