ما هو تأثير فيروس كورونا في الحمل والرضاعة الطبيعية .. 7 معلومات تهم كل امرأة

تأثير فيروس كورونا في الحمل والرضاعة الطبيعية

قد يكون سؤال ما هو تأثير فيروس كورونا في الحمل والرضاعة من الأسئلة الهامة والتي يجب تسليط الضوء عليها في هذه الأيام التي ينتشر فيها فيروس كورونا بسرعة كبيرة في معظم دول العالم، فما هو تأثير هذا الفيروس على الحوامل وعلى الرضاعة الطبيعية، في هذا المقال نتعرف اكثر على إجابة هذا السؤال من جميع الجوانب حيث نلقي الضوء على بعض المعلومات العلمية وفقاً للدراسات المختلفة التي أجريت خلال الأيام السابقة في العديد من دول العالم.

فيروس كورونا قد يصيب الحوامل بسهولة وقد يكون له مضاعفات على الجنين

فيروس كورونا قد يصيب الحامل بمنتهى السهولة، كأى فيروس آخر أو مرض آخر، ولكن ليست الخطوة في الإصابة، فقد تشفى منه بسهولة إذا كانت مناعتها قوية، ولكن هل توجد مضاعفات شديدة على الجنين؟

في الحقيقة لا توجد أبحاث علمية حتى هذه اللحظة على وجود مضاعفات خطيرة على الجنين مثل التشوّهات أو ولادة طفل ميت، أو الإجهاض، إلا انه في أبحاث أخرى، أجريت في وقت سابق على عائلة فيروسات كورونا خاصة السارس والميرس فقد كانت هناك مضاعفات شديدة وخطيرة على الحوامل اللاتي أصبن هذين الفيروسين وحدثت مضاعفات خطيرة على الجنين، لذلك على كل حامل الحذر من العدوى.

الحوامل من الأطقم الطبية والرعاية المركزية هن الأكثر عرضة للإصابة

يجب على الحكومات الاحتياط لهذا الأمر، فإن ممرضات الرعاية الطبية او الطبيبات الحوامل اللاتي يعملن في الأطقم الصحية للمستشفيات المختلفة هن الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس، لذلك على الحكومات الحذر إما من خلال بعد هذه الأطقم الطبية من الاحتكاك المباشر مع مصابي كورونا المستجد، او منحن إجازة في هذه الفترة إذا كانت من التخصصات غير الضرورية.

أما إذا وجدت ضرورة للعمل على الطبيبة والممرضة الحامل أن تحتاط للامر بشكل عالي للغاية، وذلك لأنهن يعلمن جيداً أن المناعة في الحمل قد تكون ضعيفة مما يعرضهن لمضاعفات خطيرة في حال الإصابة.

انتقال العدوى من الأم الحامل إلى الجنين غير واضحة حتى الآن

في العديد من الدول لم تظهر حالات لولادة طفل يعاني من عدوى فيروس كورونا من الأم المصابة بهذا الفيروس، حيث من الواضح من خلال الدراسات حتى الآن هو عدم وجود إشارات على انتقال العدوى من دم الأم الحامل الناقلة للفيروس عبر المشيمة إلى الجنين، وهذا من واقع الدراسات التي أجريت على الأمهات الحوامل اللاتي أصبن بالمرض في العديد من  دول العالم، وبالتالي عدم انتقال العدوى يؤكد عدم معرفة ما إذا كان هذا النوع من عائلة كورونا أضعف من نظيريه السارس أو الميرس بهذا الخصوص؟ لا أحد يعلم حتى كتابة هذه السطور.

فيروس كورونا المستجد لا ينتقل عبر حليب الأم

في المقابل فإن العدوى بهذا الفيروس لا تنتقل إلى الطفل الرضيع عبر حليب الأم التي تقوم بالرضاعة الطبيعية، وهناك أمرين حول انتقال عدوى فيروس، الأول أنه ينتقل فقط حتى الآن عبر رذاذ الجهاز التنفسي من خلال العطس أو السعال، والأمر الثاني هو عدم انتقال العدوى للأطفال إلا في حالات قليلة للغاية، وقد أكدت الدراسات المختلفة حول العالم أنه لا ينتقل عبر الحليب إلى الجنين.

ومما يؤكد هذا الأمر التجارب السابقة على السارس، فإنها أكدت على أن الفيروس لا ينتقل إلى الطفل الرضيع عبر حليب الأم، وبالتالي فإن هذه الدراسات تؤكد نفس الأمر على فيروس كورونا حتى الآن.

في حالة إصابة الرضع بفيروس كورونا فلا توجد معلومات حول مضاعفات الإصابة

الإصابات بفيروس كورونا المستجد بين الأطفال بشكل عام قليلة للغاية في جميع دول العالم، وهذا ينسحب على الرضع، فلا توجد حالات إلا قليلة للغاية بين الأطفال أو الرضع مصابين بفيروس كورونا، وفي الحقيقة لا توجد معلومات طبية أو علمية حول المضاعفات الخاصة بالفيروس في حالة إصابة الفيروس، وبالتالي فإن التقارير التي تتحدث عن انخفاض وزن الطفل عند الولادة من الأم الحامل المصابة، او التأثر بآثار صحية خطيرة ومضاعفات في الجهاز التنفسي قد تبدو غير منطقية للغاية، لأنه ببساطة لا توجد أدلة علمية حتى كتابة هذه السطور على تأثير فيروس كورونا على الأطفال.

يمكن رضاعة الطفل من الأم المصابة بفيروس كورونا ولكن بعد احتياطات شديدة

على الرغم من عدم انتقال الفيروس إلى حليب الأم ومنه إلى الطفل الرضيع، إلا أنه يجب على الأم المصابة بالفيروس أخذ الاحتياطات اللازمة والشديدة، وبالتنسيق مع الرعاية الطبية أثناء رضاعة الطفل أو التعامل معه، ومنها غسل اليدين جيداً قبل لمس الطفل، أو استخدام المضخات الكهربائية أو اليدوية التي تساعد على شفط حليب الأم من الثدي، وبالتالي وضعها في زجاجة معقمة نظيفة والقيام برضاعة الطفل، هذا إلى جانب تعقيم ونظافة المضخة بشكل صحيح بعد الاستخدام في كل مرة،  وغيرها من الاحتياطات الواجبة قبل رضاعة الطفل، وإذا تم هذه الإجراءات جميعها يمكن في نهاية الأمر رضاعة الطفل دون مشكلات تذكر.

تناولنا هذه المعلومات حسب بعض الدراسات التي أجرتها بعض الدول حول العالم وقد نشرته المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC وهي معلومات علمية معروفة لكن يجب على كل امرأة حامل أخذها في الاعتبار مع وجود حرص حول الوقاية من الإصابة بالفيروس، وذلك لأننا أمام فيروس جديد قد يتطوّر للأسوأ في أي وقت.

تناولنا العديد من المعلومات حول فيروس كورونا وعلاقته بالأمهات الحوامل والمرضعات، وأجنبا عن العديد من التساؤلات في هذا الشأن حول الإصابة والعدوى ومدى تأثر الجنين او الطفل الرضيع من فيروس كورونا وهل تنتقل العدوى للأطفال من خلال المشيمة في حالة الأم الحامل أو عبر الحليب الطبيعي في حالة الأم المرضع، وغيرها من المعلومات بهذا الشأن، ونرجو أن نكون أجبنا على جميع هذه التساؤلات.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *