نموذج شامل لكتابة موضوع عن الصحة

أهمية الصحة

الصحة هي العافية والسلامة جسدياً ونفسياً من الأمراض وقدرة الإنسان على القيام بمهامه اليومية بصورة طبيعية، وهي نعمة غالية من الله عز وجل على خَلقه، فبالصحة يستطيع الإنسان أداء أدوراه دون الحاجة إلى الآخرين، وهي فضلٌ ونعمةٌ وهبةٌ وكرمٌ من الله لا يشعر به إلا من حُرم منه، فلا بد من شكر الله تعالى على هذه النعمة وإعانة من يحتاج العون والمساعدة والدعاء بأن يحفظها الله علينا ويجنبا شر الأسقام والأمراض، كما جاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم: (سلوا اللَّهَ العافيةَ واليقينَ فما أُعطي أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ فسَلوهُما اللَّهَ تعالى)، (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ)، (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)، (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)، (نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفراغُ).

المحافظة على الصحة

حرص الإسلام على التأكيد على ضرورة المحافظة على سلامة وصحة الجسد، فهي أمانة الله لدينا التي سنسأل عنها، (فإن لجسدك عليك حق) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، و(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خيرٌ)، فالقوي الذي يستخدم صحته وقوته في تقديم العون والمساعدة للأخير يكون له خير الجزاء من الله.

البعد من كل ما يضر بصحة الجسد والعقل
(وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) فقد أحل الله تعالى الطيبات من الرزق، وأمر بالبعد عن الخبائث مثل: لحم الخنزير والخمر، لما له من أضرار خطيرة تضر بصحة الإنسان وتعوقه عن أداء دوره في الحياة.

عدم الإسراف في الأكل أو الشرب
(كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ) وهي حكمة عظيمة من الله، للوقاية من العديد من الأمراض، وقد جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما يفيد ويؤكد ذلك: (مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِن بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ).

الوقاية خيرٌ من العلاج
والإسلام هو أول من نصح ودعى إلى ذلك بعزل الأماكن المصابة وعدم الدخول أو الخروج منها أو ما يُعرف حالياً بالحجر الصحي، فهي أحد أهم الوسائل للوقاية والحد من الأمراض، فقد رَوى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون، قلت: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف)، وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف) رواه أحمد .

بواسطة: Israa Mohamed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *