المعلم
المعلم هو أساس ونواة المجتمع فبدونه لا تكتمل أمه ولا تنهض لذا فإن معرفة عبارات عن المعلم وفضله ستكون بمثابة معرفتك واعترافك بفضل المعلم وتقدير جهوده لذا في هذا المقال نقدم لك بعضا من تلك العبارات اعترافا منا بأهمية المعلم وفضله علينا جميعا.
عبارات عن المعلم
- الأستاذ الغالي شموع كثيرة تحترق لتنير دروب الآخرين عطاءً، وآمالاً، وتضحيات شتى تنثر من أجل الوصول للأسمى، ومعك حققنا كل معاني الجمال.
- أنا عمري ما شكرت إنسان لأن المعروف صعب تلاقيه في هذا الزمان إلا في قلب صافي ولهان يحب يساعد كل إنسان كلمة شكراً ما تكفي، والمعنى أكبر ما توفيه لو بيدي العمر أعطيه أعبر له عن مدى شكري.
- للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر والتقدير. فوجب علينا تقديرك
- ساحتفظ بكل الذكريات معك. فلقد كانت من أجمل ذكرياتي. وأجمل مغامراتي. كلامك الرائع الذي كنت ترددينه وتقولينه لنا. لن أنساه مادمت حية. من ربوع زهرائنا الغالية. نرسل أشعة من النور، لتخترق جدار التميز والإبداع أشعة لامعة، نرسلها لصاحبة التميز والعطاء. للفاضلة الأستاذة. لك منا كل معاني الحب والتقدير، والذي يساوي حجم عطاؤك اللامحدود.
- أنا الآن أفتخر بأنك درستني يوماً ما. أنا الآن سأخرج من مدرستي وأنا مرفوعة الرأس بأنك أنت من علمتني. معلمتي الحبيبة. مهما كانت المسافات بعيدة. فصورتك ساكنة في قلبي. وعقلي لن تخرج منهما. مهما الأيام كانت قاسية علينا وأبعدتنا عن بعضنا. فأنت بلسم لجروحي وان كنت بعيدة. أنت نجمتي المضيئة دائماً وإن كنت بعيدة عني.
- إليك يا معلمتي يامن ملىء قلبك الدفء والحنان وابهجتي قلبي بحبك وعطفك فيالها من ايام قضيتها برفقتك وكأنها وقفة مع لحظات العمر التي اسعد بها في كل ثانية ودقيقة فلم أكن أرغب بأن تكون هذه الايام مجرد ذكرى تنطوي من مخيلتي اقلبها كلما اذابتني المراجع واعتصرتني الاحزان. فوداعاً يا من اصبحت لي حلما تبلله ذخات المطر وانشودة في سماء الحب وعزيزة يعز علي بعدها وفراقها. إلى معلمتي الغالية. إلى من أحمل لها أصدق المشاعر والأحاسيس الرائعة بداخلي.
- إلى معلمتي الرائعة المتميزة فإن رفعت صوتها فاعرفي انها تعاتبك وتريد صالحك. لذا. آخر كلماتي. معلمتي ستظلين دائماً معلمتي التي أحبها ولن أنسى ما فعلته من أجلي. إلى من جعلتني أحب هذه اللغة بجميع مصاعبها وجعلتني أحب أن أتعلمها بجميع تفاصيلها. معلمتي. لقد فرضتي نفسك وشخصيتك واحترامك على كل من حولك حيث احبوك واحترموك. إلى معلمتي التي ينتابني الحزن عندما أذكر أنني سافارق هذه المدرسة وتكون هي من بين معلماتها. إلى المعلمة التي اتمنى ان لا أقلل من حقها فإن أطلت في الحديث عنها فلن أوفيها حقها الكبير علينا.
رسائل عن المعلم
- معلمي أزف لك التحية معطرة منمقة ندية، وأبعث دائماً أحلى سلامي، وأشواقي لطلتك البهية إليك الحب، والتقدير دوماً حليفك في صباحك ومسائك، فأنت من علمني القراءة، والكتابة، تعلمني النباهة، والنجابة تعلمني أمور الدين حتى أسير، واقتفي نجب الصحابة، وغرست حب دين الله، و تجود بعلمها مثل السحابة.
- الأستاذة الفاضلة، معلمتي للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر، والتقدير، فوجب علينا تقديرك، فلك منا كل الثناء والتقدير إلى من أعطت، وأجزلت بعطائها إلى من سقت، وروّت مدرستنا علماً، وثقافة، إلى من ضحت بوقتها، وجهدها، ونالت ثمار تعبها لك أستاذتنا الغالية كل الشكر، والتقدير على جهودك القيّمة.
- منك تعلمنا أنّ للنجاح أسرار، ومنك تعلمنا أن المستحيل يتحقق في دراستنا، ومنك تعلمنا أنّ الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقول طالباتنا، فلك الشكر على جهودك القيمة، وكم كنت أود أن أبعث لك في قلبي من محبة، ولكن اختلطت مني المشاعر، وانهمرت من عيني الدموع، فبارك الله فيك، وجزاك كل خير.
- مربيّ الفاضل كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك، وعلانيتك لسرك، تحث على الصفوف الأول، وأنت من اهلها، وتحث على البذل لهذا الدين، وأنت في المقدمة، معلمي لم أكن ابنك، فتفرح لي، ولا قريبك فتحزن لي فرحي فرحك، وحزني حزنك، ما بعثك على ذلك إلّا حب هذا الدين، وحب البذل له، وكم أخطأت، فقومتني بحسن أسلوبك، وزللت، فانتشلتني بلباقة تعاملك، وكم أحسنت، فكنت لي مشجعاً، وأتقنت، فكنت لي محفزاً، وكم أتيتك، والهم قد أقلقني، والحزن قد أهلكني، فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث، حتى تبدد الهم، واندثر الحزن، وأشرقت النفس بفضل ربها ثمّ بفضلك.
قصائد وأبيات شعرية عن المعلم
يقول نزار قباني في حديثه عن معلمه
لَشَعْرِكِ
فضْلٌ عظيمٌ عليَّ
يشابهُ فَضْلَ السَحَابهْ
فمنهُ تعلّمتُ عِلْمَ الكلامْ
وعنهُ أخذتُ
أصولَ الكِتابهْ
يقول الإمام الشافعي
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ
ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته
ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
يقول محمد مهدي الجواهري
قُمْ حِّي هذي المنشآت معاهدا الناهضاتِ مع النُجومِ خوالدا
الشامخاتِ أنوُفهن إلى السما والمطلعاتِ لفرقَدين فَراقدا
والفاتحاتِ على الخلودِ نوافذاً والمجرياتِ مع الحياة روافدا
قم حيِّهنَّ ببعثِ شعب واثقاً وَتَرضَّهُنَّ بخَلق جيلٍ جاهدا
جَلَّتْ بُنىً تَلدُ الرجال وقُدست غُرفٌ تَبوَّأها الخلودُ مقاعدا
قم حييِّ هذي الموحيات صوامتاً واستنطِقِ الحَجَرَ البليغ الجْامدا
واخلَعْ عليهنَّ المواهبَ تُجتلى لا النثَرَ ، لا الشعرَ المعادَ ، قلائدا
يا بنتَ رسطاليسَ امُّكِ حرَّةٌ تلد البنينَ فرائداً وخرائدا
وأبوكِ يحتضنُ السرير يَرُبُّها ويقوتُها قلباً وذهنا حاشدا
مَشَتٍ القرونُ وما يزالُ كعهده في أمسِ ، ” مشاءً ” يعودُ كما بدا
يستنزلُ الخَطراتِ من عَليائها عُصْماً ويُدني العالمَ المتباعدا
لم يقتنصنْ جاهاً ولاسامَ النُهى ذُلاً ، ولا اتخذَ الحريرَ وسائدا
جلَّ النُهى . الفكر أعظمُ عصمةً من أنْ يُريدَ وصائفاً وولائدا
يا بنتَ رسطاليسَ قُصِّي نستمعْ عن عاشِقيكِ أقارباً وأباعدا
عن واهبينَ حياتَهم ، ما استُعبِدوا للشاكرين ، ولم يَذُموا الجْاحدا
والصاعدينَ إلى المشانق مثلما ارتَقتِ النُّسورُ إلى السماءِ صواعدا
ومُحَرَّقين يُغازلون وَقودَها شوقاً إليكِ ويَحمَدون الواقدا
والمُسمَلات عُيونُهم ، وكأنهم بطيُوف شخصك يكحلون مراودا
قُصِّي فَدَيتُك من لَعوب غَضةٍِ تَصِفُ القُرونَ مَخابراً ومَشاهداً
إني وَجدْتُ – وللشبابِ حدودهُ – أشهى بناتِ الفكر أقصاها مَدى
فتخلّعي نجدِ الفُهومَ عَوارِياً وتَبَسمي نجد الفُنونَ نضائدا
وتطلَّبي نُزْجِ النفوسَ عزيزةً هَدياً وننتظمُ القُلوبَ قصائدا
يا بنت رسطاليس لُحتِ ” بواسط ” فَنزَلت ” حيّاً ” بالصبابة حاشدا
خصبَ الشُعور ستَحَمدين مولَّهاً من أهله ، ومُغازلاً ، ومُراوِدا
إيهٍ ” بلاسمُ ” والمفاخرُ جَمةٌ أحرزتَ مَنهُنَّ الطريفَ التالدا
حرزتَ مجداً ليس ينفدَ ذكرهُ طولَ المدى وبذلتَ كنزاً نافِدا
ذكرٌ يظَلُّ بكل خطوٍ يرتَمي
للصف، او جرَسٍ يُدقُّ معاودا
بواسطة: Yassmin Yassin
جميل جدآ
بواسطة جمال محمد الهبهლ |