8 من أجمل كلمات الحب والرومانسية

كلمات الحب والرومانسية بين الأحباب هي ما تبقى إلى الأبد وتجعل القلب والمشاعر متأججة بالحب والود والترابط، ولعلّ كلمة تخرج منك صادقة من القلب تفعل مفعول السحر بالحبيب، لذا فإن مقالنا عن أجمل أبيات وكلمات الحب.

كلمات وأشعار عن الحب والرومانسية

يقول الشاعر الجزائري محمد الأمين سعيدي
يَا حَبِيبًا أرى على شَفتيْهِ
رَوْعَة الكوْنِ و ابتِسامَ الصباح ِ

يَا حبيبا يجوبُ بَحْر ضبابي
ويُغنّي في غِبْطَةٍ و ارتياح ِ

كلّما خانتِ الصبابة ُقلبي
يُشرِبُ النفسَ منْ عبيرِ الأقاحي

هذه رجّة المشاعر تَدْنُو
مِنْ جَمَالِ العيونِ بالإلحاح ِ

إنني شاعرٌ ترامى هواه
فوق أهدابِ صُبْحِكَ الوضّاح ِ

ربّة الوجد تُرسل السهم نحوي
كي تُزكّي غرامَنا بالجراح ِ

والنّوى يزرعُ التعاسة حتى|
نحصدَ اليُتم من جميع النواحي

هذه محنتي وهذا بلائي يسرقُ
النورَ من جيوبِ صباحي

قمّة العشق في اقتِنَاصِ حنين ٍ
دافئ من دواخلِ الأرواح ِ

أُعصر الخمْرَ يا حبيبي من الشوق
وأبحرْ على يمين الراح ِ

إنما الحبُّ مسكرٌ وحلالٌ
فاسقنِيهِ في أفخرِ الأقداح ِ

كأسُنا والهوى وأنتَ وقلبي نُدمنُ
الحبَ في ضفافِ النجاح ِ

أغلق البابَ في فؤادي علينا
وتفرّدْ بسُلْطة المفتاح ِ

كلماتي أخبّئ السِرّ فيها
هذه ملّتي و ذي ألواحي

يا حبيبي هيّا نُذيع هوانا
ونُغنّي معزوفة الأفراح ِ

فإذا هبّت الرياحُ علينا فتلثّم
بمهجتي و وشاحي

يقول الشاعر المصري عبد العزيز جويدة
أنا في العشقِ لا يحتاجُ

إلهامي طريقَ الرشدْ

أنا في الغيِّ مُنسجمٌ مع الروحِ

دعوا قلبي وحالُ العشقِ موصولٌ

وأرفضُ أن تقولوا لي

وماذا بعدْ ؟

دعوني في الهوى وحدي

لأقضَى في الهوى نَحبي

فإن مِتُّ ..

فصلوا فوقَ جُسماني صلاةَ الوجدْ

ويا اللهُ هيِّئْ لي صلاةً في الهوى

والعشقِ تُؤجِرُني بها عندَكْ

إذا ما جئتُ منفردًا وأنتَ الفردْ

يَفوحُ الطيبُ من رئتي كبُستان

إذا نطَقَتْ هنا شفتي

ونادَتْ في الهوى باسمِكْ

ولاحَ الود

وقلبي في الهوى والعشقِ قِديسٌ

تَدلَّى مثلَ قنديلٍ

تُرفرفُ في الهوى والعشقِ عيناهُ

إذا مرَّ النسيمُ الغضُّ في رفقٍ

أو ارتعشَتْ هنا روحي

لفاضت عندَ هذا الحدْ

جفوني في الهوى بحرٌ شواطئُهُ

ككفِّ في الهوى قبضَتْ

على عُنقِ الجوى باللطفِ واللين

تُعاتبُهُ على عَجلٍ

بحقِّ اللهِ لا تهدأْ

وتأمرُهُ بأن يَشتدْ

صحيحٌ ليسَ لي حيلةْ

وأسبحُ عكسَ تيارِ الهوى وحدي

وقد أبقى على حالي

لآخرِ لحظةٍ في العمرِ واللهِ

وما من بُدْ

يقول الشاعر بهاء الدين رمضان

هو ذا العشق

يتوج كلَّ سُطُورِ القَلْبِ

بأغصـانِ الوَجْـدِ

بآهاتٍ تَتَقاطرُ كالصَّهْدِ

الممْزُوجِ بأَصْباغِ الوَرْدِ

المنْقُوشِ على أَعْشابِ الوديانِ

وفي حـالاتِ المـد

هو ذا العشقُ

الساكنُ في أَعْضاءِ الوَلَد ِ

الطَالعِ مِنْ رَحِمِ الأنثى

والعَائِدِ فِيهِا

يُنْبِتُ دَهْشَتَهَا

ويَفُضَ طُقُوسَ أَراضيهَا

ويُهَدْهِدُ جَمْرَ خَطَايَاهُ فَوْقَ الجَسَدِ

المأْخُوذِ بأَسْرَارِ الكَوْنِ

المرْسُومِ عَلَى كُرَاسَاتٍ

بَلَّلَهَا الحُلْمُ بموسِيقَى اللَّوْنِ

هو ذا العشقُ

يَتَقَاطَرُ مِنْ غَيْمَاتِ الصُّبْحِ

ومِنْ نجمَاتِ البَوْحِ

يَتَنَاثَرُ مِنْ أَسْرَابِ فَرَاشَاتِ الصَّحْوِ

ومِنْ بَيْن حَقِيبَةِ تِلْكَ البِنْتِ المرْمَرِ والقَد

فَيُذَوِّبُنِي في الوَعْدِ الممْتَد

ويتوجُ كلَّ سطورِ القلبِ بأغصانِ الوردْ .

يقول شاعر الحب نزار قباني
|يا سيِّدتي

كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي

قبل رحيل العامْ.

أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ

أنتِ امرأةٌ

صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ

ومن ذهب الأحلامْ

أنتِ امرأةٌ كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوام

يا سيِّدتي

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.

يا أمطاراً من ياقوت

يا أنهاراً من نهوندٍ

يا غاباتِ رخام

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ

وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي

في إحساسي

في وجداني في إيماني

فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ

يا سيِّدتي

لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ

أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ

سوف أحِبُّكِ

عند دخول القرن الواحد والعشرينَ

وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ

وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ

و سوفَ أحبُّكِ

حين تجفُّ مياهُ البَحْر

وتحترقُ الغابات

يا سيِّدتي

أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ

ووردةُ كلِّ الحرياتْ

يكفي أن أتهجى إسمَكِ

حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ

وفرعون الكلماتْ

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ

حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ

وتُرفعَ من أجلي الراياتْ

يا سيِّدتي

لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ

لَن يتغيرَ شيءٌ منّي

لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ

لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ

لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ

حين يكون الحبُ كبيراً

والمحبوبة قمراً

لن يتحول هذا الحُبُّ

لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ

يا سيِّدتي

ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني

لا الأضواءُ

ولا الزيناتُ

ولا أجراس العيد

ولا شَجَرُ الميلادْ

لا يعني لي الشارعُ شيئاً

لا تعني لي الحانةُ شيئاً

لا يعنيني أي كلامٍ

يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ

يا سيِّدتي

لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ

حين تدقُّ نواقيس الآحادْ

لا أتذكرُ إلا عطرُكِ

حين أنام على ورق الأعشابْ

لا أتذكر إلا وجهُكِ

حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ

وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ

ما يُفرِحُني يا سيِّدتي

أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ

بين بساتينِ الأهداب

ما يَبهرني يا سيِّدتي

أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ

أعانقُهُ

وأنام سعيداً كالأولادْ

يا سيِّدتي

ما أسعدني في منفاي

أقطِّرُ ماء الشعرِ

وأشرب من خمر الرهبانْ

ما أقواني

حين أكونُ صديقاً

للحريةِ والإنسانْ

يا سيِّدتي

كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْوير

وفي عصر التصويرِ

وفي عصرِ الرُوَّاد

كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً

في فلورنسَا

أو قرطبةٍ

أو في الكوفَةِ

أو في حَلَبٍ

أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ

يا سيِّدتي

كم أتمنى لو سافرنا

نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ

حيث الحبُّ بلا أسوارْ

والكلمات بلا أسوارْ

والأحلامُ بلا أسوار

يا سيِّدتي

لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي

سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ

وأعنفَ مما كانْ

أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ في تاريخ الوَردِ

وفي تاريخِ الشعْرِ

وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ

يا سيِّدةَ العالَم

لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ

أنتِ امرأتي الأولى

أمي الأولى

رحمي الأولُ

شَغَفي الأولُ

شَبَقي الأوَّلُ

طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ

يا سيِّدتي

يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى

هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها

هاتي يَدَكِ اليُسْرَى

كي أستوطنَ فيها

قولي أيَّ عبارة حُبٍّ

حتى تبتدئَ الأعيادْ

يقول بشار بن برد
يزهدني في حب عبدة معشرٌ قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي

فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ

وما تبصر العينان في موضعِ الهوى ولا تسمع الأذنان إلا من القلب

وما الحسنُ إلاّ كل حسنٍ دعا الصبا وألف بين العشق والعاشق الصبِّ

يقول الشاعر المصري عبد العزيز جويدة
لا تَحسَبي أني أُحبُّكِ مثلما

تتصوَّرينَ مَشاعري فوقَ الورقْ

أنا شاعرٌ في كلِّ شيءٍ إنما

عندَ الكتابةِ عن هوانا ..

أحتَرِقْ

لا تَحسَبي أن الكتابةَ عن هوانا عَبَّرَتْ

هي ليسَ إلا بعضَ دُخَّانٍ قَلقْ

إن المشاعرَ لا تُقاسُ بنظرةٍ أو لمسةٍ

أو ما بهِ يومًا لسانٌ قد نَطَقْ

فرقٌ كبيرٌ بينَ ما نُخفي ونُعلِنُ

في العواطفِ ، والعواصفِ ، والأرَقْ

حتى السكوتُ حبيبتي

لغَةٌ تُعبِّرُ في الهوى

فإذا سَكتْنا

فاعلمي أنَّا على وَشْكِ الغرقْ

أنا كلُّ ما سطَّرتُهُ مِن فِتنَةٍ

هو ليسَ إلا ذَرَّةً

مِن وَحيِ كَونٍ في جَوانحِنا خُلِقْ

كلُ الحساباتِ التي

في العشقِ تُفرَضُ دائمًا.

حِيَلٌ تُقالُ وما لهُنَّ أساسْ

قد نَستطيعُ تتبُّعَ الزلزالِ ،

نرصدُ قوَّتَهْ

لكننا لا نَستطيعُ بأيِّ حالٍ

نَرصدُ الإحساسْ

نبضُ القلوبِ ، حنينُها

أشواقُنا، آلامُنا

شيءٌ مُحالٌ في الوجودِ يُقاسْ

فقلوبُنا مثلُ اللآلئِ مُنيتي

وعلى القلوبِ تُخَيَّرُ الحُراسْ

فهناكَ قلبٌ مِن حَجرْ

وهناكَ قلبٌ قِطعةٌ مِن ماسْ

إيَّاكِ أن تتصوَّري

أن القلوبَ تَشابهَت

إلا إذا ..

يومًا تَشابَهَ شكلُ كلِّ الناس

فالعمرُ يُحسَبُ بالسنينِ حبيبَتي

لكننا في العشقِ نَحسُبُ

حُرقَةَ الأنفاسْ

لا تَحسَبي أن الكلامَ حبيبتي

لغةٌ تُدارُ بعالَمِ العُشاقْ

فالصمتُ مِن لغةِ الهوى

وبها يَبوحُ العاشقُ المشتاقْ

بيني وبينَكِ أبحُرٌ، ومنازلٌ ، وعوازِلٌ

لكنَّ إحساسي يُسافرُ

يَعبُرُ الآفاقْ

إنَّا معًا في كلِّ وقتٍ مُنيتي

ومعًا نُقاسي لوعةَ الأشواق

سنموتُ في يومٍ معًا محبوبتي

لكنَّ موتي لن يَكونَ فِراقْ

في سَكرَةِ الموتِ التي تَنتابُنا

قد تَعرفينَ حبيبتي

أنا كم أُعاني عندَما أشتاقْ

في كلِّ طَيفٍ يا حياتي ألمحُك

بالرَّغمِ مِن صَخَبِ الوجودِ،

وهذه الضوضاءْ

نَغَمًا جَميلاً يَستَبيحُ مَسامعي ،

نَبعًا تَفجَّرَ أغرقَ الصحراءْ

تأتي طيورُكِ كي تَحطَّ بأعيُني

وعلى شِفاهي تَعزفُ الأصداءْ

ما كنتُ أعرِفُ كيفَ إحساسٌ بَرَقْ

أو أنْ أُخاطِبَ زهرةً حسناءْ

حتى نَزَلتِ بكلِّ حبِّكِ داخلي

فنطقتُ باسمِكِ أوَّلَ الأسماءْ

طوفي علىَّ وزَمِّليني داخِلَكْ

أنا قادمٌ مِن ألفِ ألفِ شِتاءْ

رَجْعُ الصقيعِ بداخلي يَغتالُني

عَصْفُ الرياحِ ، مَرارةُ الأشياءْ

لا تُغلِقي الأبوابَ إني قادمٌ

طيفًا يَضُمُّكِ في كِيان كِياني

عجزي عنِ التعبيرِ ليسَ جِنايةً

أغلى الحديثِ إذا مَنعتُ لساني

يا بُؤرةَ الضوءِ النَّديَّةَ حاولي

لو مرَّةً أن تَسكني شِرياني

ذوبي بهِ ..

سيري بِدمِّي طفلةً

في داخلي البَدَنُ العليلُ الفاني

أرجوكِ لا تتمهَّلي ، وتأمَّل

كي تَرقُبي مِن داخلي بُركان

وتَحسَّسِي في داخلي ظَمئي ،

شعوري ، وَحشَتي ، حِرمان

كلُ الذي أخشاهُ في دنيا الهوى

هو أنَّ قلبَكِ مرَّةً يَنساني

أنا لي خِيارٌ واحدٌ

هو أن أظلَّ مُحاصرًا بينَ الفصولِ الأربعَةْ

شيءٌ بديعٌ أن أظلَّ محاصرًا

في قلبِ مُلهِمةٍ بِحقٍّ رائعَةْ

إن تُطلِقي يومًا سراحي فاعلمي

سيموتُ قلبي في الطريقِ ومَن معَهْ

أنا حينَ قررتُ القتالَ حبيبتي

قررتُ وحدي خوضَ أعنفِ مَعمعَةْ

وَجهًا لوجهٍ قد تلاقينا معًا

في نَظرةٍ

سَقطَتْ جميعُ الأقنعَةْ

أنا واثقٌ مِن أن هذي الحربَ لَكْ

بل واثقٌ مِن أن قلبي سوفَ يَلقَى مَصرعَهْ

هذي جيوشي قد أتتكِ حبيبتي

هُم يَرغبونَ

وأنتِ دومًا في الحروبِ حبيبتي

مُتمَنِّعَةْ

فإذا ابتسمتِ انهارَ كلُّ كِيانِنا

أنتِ التي في عرشِ قلبي دائمًا مُتربِّعَةْ

سَلَّمتُ يا عمري لَكِ

هذا اعترافٌ بالهزيمةِ مُسْبَقٌ

إنَّ الهزيمةَ لا مَحالةَ واقعَةْ

وأمامَ جندي كلِّهِمْ

قد جئتُ

أُعلنُ أنني مستسلمٌ

ولكِ

رَفَعتُ القُبَّعَةْ

لا تَحسُبي عُمري بما قد عشتُهُ

أو بالذي في الغدِّ قد أحياهْ

للعاشقينَ حياتُهم، أعمارُهم

فبكلِّ ثانِيَةٍ تَمُرُّ حياةْ

أنا كلما منكِ اقتربتُ أصابني

وَجَعٌ جميلٌ كيفَ لي أنساهْ

أنا كلما بَرَقَ الحنينُ بداخلي

أزوِي وحيدًا أرصدُ المرآةْ

يا هل تُرى هو ذا أنا أم أنني

بالعشقِ صِرتُ سِواهْ

مُتصوِّفًا في العشقِ جئتُكِ مُفعمًا

بالشوقِ أصرخُ داخلي اللهْ

عجزي عنِ الكلماتِ ليسَ ترفُّعًا

لكنَّهُ عجزٌ يُفسِّرُ هولَ ما ألقاهْ

مَن لي أنا في الكونِ

غيرُ حبيبتي

مَن لي أنا يا حاسدينَ سِواها ؟

أنا كلُّ إحساسٍ جميلٍ مَسَّني

ما كانَ إلا بعضَ بعضِ هواها

خَيَّرتُ قلبي عَشرَ مراتٍ وما

يَختارُ يومًا في الهوى إلاها

رِفقًا بها ، وبقلبِها ، وبحُبِّها

أخشى عليها مِن جنونِ أساها

هي نعمةُ اللهِ التي لو لستُ أملِكُ غيرَها

قَسَمًا بِربي ما طلبتُ سِواها

مَلَّكْتُها قلبي فتلكَ مَليكتي

أسعى ، ويَسعى .. كي ننالَ رضاها

أنا لا أظُنُّ بأنها ماءٌ وطينٌ مثلُنا

هي قبضةٌ مِن نورِهِ سوَّاها

نامي بصدري أنتِ أروعُ طِفلةٍ

نامي بصدري وارصُدِي أحلامي

في كلِّ حُلمٍ تَسكُنينَ حبيبتي

في كلِّ حرفٍ أنتِ في أيامي

في كلِّ نبضٍ في فؤادي فاسكُني

في نِنِّ عيني ، في نُخاعِ عِظامي

هَيَّا ارقُبيني حينَ أكتُبُ مُنيَتي

حتى تَرَيْ ما سِرُّ إلهامي

لو أنني أفنَى ، ولا يَبقى أثَرْ

سيفوحُ طِيبُكِ مِن حُطامِ حُطامي

آمنتُ أن قصائدي خُلِقتْ

لأنكِ دائمًا بحياتي

هي بعضُ ما تركَ الحنينُ بداخلي

هي لحظةٌ فيها أُعانِقُ ذاتي

أنا لا أُطيقُ البعدَ عنكِ للحظةٍ

فإذا ابتعدتُ تَقارَبَتْ مأساتي

ما كنتُ يومًا في هواكِ محايدًا

صوتُ التحيُّزِ في صدى كَلماتي

أُخفي عليهِم كيفَ يا محبوبتي

قمرُ الحنينِ يُطلُّ مِن نظراتي

أنا لستُ أعرِفُ كيفَ أختِمُ ما بدأْ

فهلِ الخِتامُ يكونُ بعدَ مماتي

يقول الشاعر العربي أسامة بن منقذ
يلومونني في حب ليلى وإنني لأُكْرِمُها عن عُرضَة ِ اللَّوْمِ والعَذْلِ

وقالوا هواها خابل لك فاسلها ومن لومِهم، لا مِن هَواي لها، خَبلِى

هي الشمسُ، تَبدو في رداءٍ من الدُّجَى على خوط بان في كثيب من الرمل

تَهادَى تهادِى الظِّلِّ هَوناً، كأنَّما تخاف عثار الحزن في الدهس السهل

وتنظُر من عَيْنَى ْ مَهاة ٍ، كفَاهُما وأغناهما كحل الملاحة عن كحل

يقول قيس بن الملوح الملقب بمجنون ليلى

لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم هل فرجت عنكم مذ متم الكرب

لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي لكن نار الهوى في القلب تلتهب

جفت مدامع عين الجسم حين بكى وإن بالدمع عين الروح تنسكب

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *