12 خطوة في ترتيب مناسك الحج

هناك 5 فرائض في الإسلام، شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ مُحمّداً رسول الله، وإقامة الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصوم رمضان، وحجّ بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً.

وفرض الحج هو لمن إستطاع من المسلمين، ولا حرج على الفقراء من القيام به، أو من يعانون من مشكلة صحية تمنعهم من القيام بمناسك الحج.

مناسك الحج

  • الخروج من البيت بنيّة الحج، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه).
  • تكون بداية الحج بالإحرام عند حدود الميقات، ويرتدي الحاج لباس بسيط دون حياطة، والمرأة ترتدي ما تشاء ولكن من دون تزين.
  • وهناك نوعات من المواقيت، مواقيت زمنية ومواقيت مكانية، الميقاتي الزمني هو وقت الحج، والميقات المكاني هو ذات عرق للعراقيين والجحفة لأهل الشام وذو الحليفة لأهل المدينة وقرن لأهل نجد، ويلملم لأهل اليمن، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام “وقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ الشامِ الجُحْفَةَ، ولأهلِ نجْدٍ قرنَ المنازلِ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ. قال: فهُنَّ لهنَّ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهنَّ ممن أراد الحجَّ والعمرةَ، فمن كان دونهنَّ فمن أَهلِه، وكذا فكذلك، حتى أهلُ مكةَ يُهلِّون منها”.
  • ومن ينوي الحج يجب أن يبتعد عن الذنوب والمعاصي والخطايا، وويبادر بالتلبية.
  • بعد الإستحمام والتطهر والوضوء يتجه الحاج إلى مكة.
  • يقوم الحاج بدخول الحرم ويبدأ في الطواف حول الكعبة 7 أشواط، ويبدأ كل شوط بالحجر الأسود ويكون على يسار الحاج، ويلزم على الحاج أن يستلم الحجر الأسود في كل شوط بالتقبيل، أو أن يقوم بالإشارة إليه من مكانه إذا لم يستطع الوصول له.
  • يجب على الطائف أن يحذر إيذاء الحجاج المجاورين له بالمزاحمة أو أن يدفع أحدهم باليد حتى لا ينتقص أي شيء من ثوابه.
  • بعد ذلك يذهب الحاج للسعي بين الصّفا والمروة سبع مرات، والصفا والمروة عبارة عن جبلين في مكّة تأسِّياً بسعي السيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم عليه السلام وأم إسماعيل عليه السلام بينهما عندما كانت تبحث عن الماء.
  • بعد ذلك يتجه الحاج إلى مِنى، وهو مكان يبعد عن مكة بثلاثة أميال، والذي تلقى فيه الجمرات بعد طواف القدوم في يوم ثمانية من ذي الحجة.
  • الذهاب إلى عرفة في يوم التاسع من ذي الحجة، ويتم الجمع بين صلاتي الظهر والعصر مثلما قال الرسول (الحجُّ عرفةُ، فمن أدرك ليلةَ عرفةَ قبل طلوعِ الفجرِ من ليلةِ جُمَعٍ فقد تمَّ حجُّه).
  • النزول من عرفة إلى المُزدلفة، وهو عبارة عن وادٍ بين عرفة ومِنى، ويبعد مسافة 2 ميل عن مِنى في جهة الشرق، ويكون ذلك في ليلة 10 من ذي الحجّة، وفيها يتم الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء، ثم بيات الليل هناك.
  • في يوم 10 من ذي الحجة، يتم التوجه إلى مِنى ورمي الجمرات “جمرة العقبة”، ثم يتم نحر الأضاحي في مِنى وحلق الرأس.
  • بعد ذلك يتم الذهاب إلى مكة لأداء طواف الزيارة، ثم العودة إلى مِنى، ويمكن أن يقوم الحاج بالسعي بين الصفا والمروة في حالة فاته السعي باليوم الثامن من ذي الحجة.
  • في أيام الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة يتم رمي الثلاث جمرات بالترتيب كالتالي: الجمرة الأولى، الجمرة الوسطى، وجمرة العقبة الموجودة بالقرب من مسجد الخيف.
  • يمكن أن يعود الحاج مرّة أخرى لمكة وأن يقوم بالطواف حول الكعبة بما يسمى “طواف الوداع”، وكذلك الشرب والإرتواء من ماء زمزم.

فضل الحج

للحج فضل كبير على المسلم، وتشمل:

  • يعود وقد غفرت ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولذلك يجب عليه أن يبتعد عن الذنوب والخطايا فيما بعد.
  • في حالة قيام الحاج بكافة المناسك بحقها، إلتزم بأوامر الله وطاعته فيعده الله بالجنة، حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام “الحَجُّ المبْرُورُ ليس لهُ جزَاءٌ إلَّا الجنةُ”.
  • يشعر الحاج براحة نفسية لم يجدها في حياته من قبل، فهو شعور رائع لا يمكن وصفه عند زيارة بيت الله، ويزداد سعادة في حياته، كما أنه يقترب من الله أكثر.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *