15 من أبرز مظاهر عقوق الوالدين

3 كبائر نهانا عن فعلهما الله ورسوله، الإشراك بالله، عقوق الوالدين، وشهادة الزور، ففهي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألا أنبّئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، فقال: ألا وقول الزّور وشهادة الزّور، فمازال يكرّرها حتّى قلنا: ليته سكت).

مظاهر عقوق الوالدين

  • أن يقول قولاً أو يفعل فعلاً يحزنهما ويؤلمهما.
  • يرفع صوته عليهما أو ينظر لهما نظرات مسيئة دون أي إحترام.
  • عدم مساعدة الأب والأم في أعمال المنزل وأي أمر يسهل أن تقوم به بدلاً منهما، وتبقى جالساً مكانك وهما يرهقان فيما يعملون.
  • أن يجادلهما أو يقاطعهما في الحديث أو يكذبهما أو يقلل من شأنهما.
  • عدم إستئذان الأب والأم في مختلف الأمور قبل القيام بها، فهذا يعني أن الإبن لا يعمل لهم قيمة ومكانة وإحترام.
  • ألا يتشاور معهما قبل أن يقوم بعمل أي حاجة تخص شؤونهما، كأن يقوم ببيع أثاث المنزل أو غيرها من المور.
  • ذم الوالدين أو ذكر عيوبهما دون وجود أحد معهم أو أمام الناس من أبرز مظاهر عقوق الوالدين.
  • السب والشتائم للوالدين من أكثر الكوارث التي يفعلها بعض الأبناء، وقد يصل الأمر إلى التعدي بالضرب.
  • إدخال أي منكرات إلى منزل الوالدين مع عدم رضاهما وممارسة تلك المنكرات أمامهما مثل شرب الخمر أو الجلوس مع أصدقاء سوء.
  • وضع الوالدين في موقف محرج أمام الناس حتى يأخذ ما يريده مثل المال وغيره.
  • تجاهل أوامرهما وعدم الأخذ بها، مثل العودة في وقت محدد إلى المنزل.
  • أن يستعر منهما أمام الناس ويتجنب أن يخرج معهما أو يلتقي بأشخاص وهما برفقته.
  • عدم الوقوف إلى جانبهم بعد الكبر أو العجز وفي وقت حاجتهما للإبن.
  • أن يتبرأ الإبن من والديه ولا ينسب نفسه لهما بعد أن يصبح شخص ثري أو كبير ومتزوج ولا يحتاج لهما.
  • ألا يرد عليهما عندما ينادوه ويتجاهلهما وكأنهما ليسا موجودين.

أسباب عقوق الوالدين

  • عدم تربية الأبناء على السلوكيات الصحيحة منذ الصغر، وقبول أخطاء كثيرة منهما تزداد مع الوقت لتصبح عواقبها جثيمة.
  • أن يكون الإبن جاهلاً بحجم كارثة عقوق الوالدين، ولا يعرف أن هذا يؤثر جداً على نفسيتهم ويغضب الله منه.
  • محاكاة الإبن للوالدين في بعض الأمور الخاطئة التي يقوما بفعلها دون أن ينتبهوا لأن إبنهم يسجل بداخله وسوف يحاكيهم فيما بعد، مثل الكذب، الدخول دون إستئذان، رفع الصوت، وغيرها.
  • أن يكون الإبن محاطاً بأصدقاء سوء، يعلمونه الجحود والتعامل بأسلوب سيء مع الوالدين، ويحرضونه على عدم الإنصات لما يقولونه أو التجاوب لأي طلبات منهما.
  • عدم المساواة بين الأبناء وشعور الأبناء بالغيرة الذي قد يؤدي إلى كره الوالدين.
  • عدم القدرة على تحمل الأبوين بعد كبرهما، فيجد عبئاً لتحمل الطلبات وإدخالهم إلى الحمّام وغيرها من الأمور.
  • قيام الزوجة بتشجيع الزوج ضد أهله وأن يبعد عنهم ويتجاهلهم، ويستمع الزوج لكلام زوجته.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *