2 من المعلومات عن أدعية كفارة المجلس

الغيبة والنميمة

من أبشع الذنوب هو ذلك الذنب الذي يزيد من سيئاتنا ويبعدنا عن الله عزّ وجل، فالواجب على الشخص المسلم الذي يؤتي هذا الذنب أن يتوب إلى الله ويبتعد عنه قدر الإمكان وينصرف عن المجالس التي تشجع هذا الأمر، وتكون التوبة من هذا الذنب بذكر دعاء كفارة المجلس والذي سيأتي ذكره في الآتي.

دعاء كفارة المجلس

  • دعاء كفارة المجلس هو ذلك الدعاء الذي تقوله عند وقوعك في ذنب الغيبة والنميمة، وهو دعاء رائع ورد ذكره عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ”.
  • ويفضل أن تقول هذا الدعاء كثيراً وباستمرار وذلك لكثرة اللغط في القول الذي يحدث في المجالس، فالتوبة المستمرة هي أفضل الطرق لأن يغفر الله لك هذا الذنب.
  • فقد سيطرتك على لسانك أثناء أحاديثك مع أصدقائك أو زملاء العمل يجعلك في عرضة للوقوع في الذنب، لذلك عليك توخي الحذر عند حديثك بحيث ألا تذكر أحداً بسوء، وانصرف عن هذه المجالس متى استطعت.

كيف تسيطر على ذنب الغيبة والنميمة؟

حتى نسيطر على هذا الذنب ونتخلص منه تماماً يجب علينا فعل بعض الخطوات وهي:

أولا: جهاد النفس

يجب أن نجاهد أنفسنا ونبتعد تماماً عن ما يشجعنا على الغيبة والنميمة، حيث رُوي عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال “إن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول اللهم اغفر لنا وله”.

ثانياً: عدم الاجتماع في مجالس الغيبة

ألا نجتمع مع أولئك الذين يغتابون الغير وألا نجتمع في المجالس التي تدعو لذلك، كما أنه علينا بعد انتهاء تواجدنا في أي مجلس أن ندعو بدعاء كفارة المجلس الذي ورد ذكره بالأعلى، بحيث إن كنت وقعت في هذا الذنب بالخطأ أو بالقصد فيكون الدعاء كفارته.

ويجب التنبيه على أن هذا الدعاء ليس مبرراً أن يغتاب الشخص كما يريد ثم يردده بعد ذلك ليعفو الله عنه، إن الله يحب التوابين ويحب أن يغفر لعباده وليس معنى ذلك أن يتمادى العبد في الخطأ، فالله يحب الذي يذكره دائما وذلك الذي يبتعد عن نواهيه ويفعل ما يأمره به.

فللتوبة شروط ومن شروطها التوبة الصادقة الخالصة من القلب بألا يفعل العبد هذا الذنب مرة أخرى وألا يستهين بنواهي الله، فعدم التوبة من صغائر الأمور والإصرار عليها قد يحولها إلى كبائر بعد ذلك وهذا الذي عليك الحذر منه.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *