كلام الحب الحزين هو الكلام الذي نعبر فيه ثواني عن ما يجول بخاطرنا في وقت التجارب العاطفية المؤلمة، فنحن في هذا الوقت نحتاج إلى نجد كلمات تواسي قلوبنا وتحاول أن تشاركنا هذا الألم، وفي المقال التالي سوف نقدم لكم مجموعة من أجمل كلمات الحب الحزينة.
عبارات حزينة عن الحب
- مؤلم أن تكتشف بعد صبر طويل أنك كنت تسقي وروده قد ذبلت منذ زمن لا ارتوى الورد وتفتح ولا نلت من عطره شيئا.
- لا تعلق سعادتك بإنسان، فتصبح لسعادتك عمر، مزاج، ونهاية .
- عندما تشتاق لشخص لن يأتي ولن تستطيع الذهاب إليه، هذا هو قمة الحزن .
- إحذر تغش حبيبك لوكان غشك غادر بصمت وخل خاطرك صافي والدرب خله سمح لاتزرعه شوك يمكن يجيبك يوم وتمر حافي.
- كنت أعتقد أن أسوأ شيء في الحياة أن يكون الإنسان وحيداً، لكنني اكتشفت أنّ أسوأ شيء في الحياة أن يعيش الإنسان مع أشخاص يشعرونه بالوحدة.
- رفقاً أيها الحب بنا فقلوبنا لم تعد تحتمل كل هذا الشوق وكل هذا الوجع.
- من خان يلقى في الزمن من يخونه الله حسيبه يومن ضاع الوفاء بيه.
- كم هو مؤلم أن تعطي ما كان ملكك وكان بيديك برضاك ورغماً عنك، ولكن رائع طعم التضحية في سبيل من تحب ومن لا تحب.
أشعار حزينة عن الحب
يقول الشاعر إبراهيم ناجي في قصيدته الأطلال
يـا فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى
كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً
وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ
هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى
يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا
نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي انْطَفَا
وَأَنَا أَقْتَاتُ مِنْ وَهْمٍ عَفَا
وَأَفي العُمْرَ لِنِاسٍ مَا وَفَى
كَمْ تَقَلَّبْتُ عَلَى خَنْجَرِهِ
لاَ الهَوَى مَالَ وَلاَ الجَفْنُ غَفَا
وَإذا القَلْبُ عَلَى غُفْرانِهِ
كُلَّمَا غَارَ بَهِ النَّصْلُ عَفَا
يَاغَرَاماً كَانَ مِنّي في دّمي
قَدَراً كَالمَوْتِ أَوْفَى طَعْمُهُ
مَا قَضَيْنَا سَاعَةً في عُرْسِهِ
وقَضَيْنَا العُمْرَ في مَأْتَمِهِ
مَا انْتِزَاعي دَمْعَةً مِنْ عَيْنَيْهِ
وَاغْتِصَابي بَسْمَةً مِنْ فَمِهِ
لَيْتَ شِعْري أَيْنَ مِنْهُ مَهْرَبي
أَيْنَ يَمْضي هَارِبٌ مِنْ دَمِهِ
لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ اَغْرَيْتِني
بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ
مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
آهِ يَا قِيْلَةَ أَقْدَامي إِذَا
شَكَتِ الأَقْدَامُ أَشْوَاكَ الطَّرِيْقْ
يَظْمَاُ السَّاري لَهُ
أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ
لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِني
بِالذُّرَى الشُّمِّ فَأَدْمَنْتُ الطُّمُوحْ
أَنْتِ رُوحٌ في سَمَائي
وَأنَالَكِ أَعْلُو فَكَأَنّي مَحْضُ رُوحْ
يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كُنَّا بِهَا
نَتَلاَقَى وَبِسِرَّيْنَا نَبُوحْ
نَسْتَشِفُّ الغَيْبَ مِنْ أَبْرَاجِهَا
وَنَرَى النَّاسَ ظِلاَلاً في السُفُوحْ
أَنْتِ حُسْنٌ في ضُحَاهُ لُمْ يَزَلْ
وَاَنَا عِنْدِيَ أَحْزَانُ الطَّفَلْ
وَبَقَايَا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ
وَخُيُوطُ النُّورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ
أَلْمَحُ الدُّنْيَا بِعَيْنيْ سَئِمٍ
وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَاحَ المَلَلْ
رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْلاْءِ الهَوَى
مُعْولاَتٍ فَوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ
ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءً فَاذْهَبي
لَمْ يَكُنْ وَعْدُكِ إلاَ شَبَحَا
صَفْحَةً قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا
أَثْبَتَ الحُبَّ عَلَيْهَا وَمَحَا
اُنْظُري ضِحْكِي وَرَقْصي فَرِحاً
وَأَنَا أَحْمِلُ قَلْباً ذُبِحَا
وَيَرَاني النَّاسُ رُوحَاً طَائِراً
وَالجَوَى يَطْحَنُنِي طَحْنَ الرَّحَى
كُنْتِ تِمْثَالَ خَيَالي فَهَوَى
المَقَادِيْرُ أَرَادَتْ لاَ يَدِي
وَيْحَهَا لَمْ تَدْرِ مَاذا حَطَّمَتْ
حَطَّمَتْ تَاجي وَهَدَّتْ مَعْبَدِي
يَا حَيَاةَ اليَائِسِ المُنْفَرِد ِ
يَا يَبَاباً مَا بِهِ مِنْ أَحَدِ
يَا قَفَاراً لافِحَاتٍ مَا بِهَا
مِنْ نَجِيٍّ .. يَا سُكُونَ الأَبَدِ
يقول الشاعر محمد سعد دياب في قصيدته عيناك والجرح القديم
وكنت احدث عنك الدوالى
وكنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن الأماسى .. وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف يهفو
لوعد المساء يضيق انتظارا
وكنت اباهى بعينيك زهوا
اطاول كل الوجود افتخارا
كتبت لهن مقاطع شعر
كضوء الصباح تشف اخضرارا
وكان هوانا حديث الرواة
سقيناه نبضا وعشناه دارا
نقشنا على كل نجم حروفاً
لميعاد حب نقشنا الجدارا
يهش المساء اذا نحن جئنا
وتهفو الدروب تطل انبهارا
ويسألنى عنك عشب الطريق
لكم اوحشته خطاك مرارا
ولما افترقنا .. ظننت هوانا
لقد مات عمراً .. ومات مزارا
وألقاك بعد السنين .. وآه
إذا ما صحا السوق نبضاً ونارا
وأعجب … ما غيرتك السنين
ولا العمر من فوق تنهديك سارا
فلا زلت وجهاً يضىء .. ونهداً
يتيه غروراً … ويأبى الإزارا
وخصلات شعرك مثل المساء
رقدن على الكتف … تهن حياري
أحبك … ما كان عندى خيار
وهل عند عينيك ألقى خيارا
لتبقى عذاباً لنا الذكريات
وتدمى الفؤاد إذا الشوق ثارا
بواسطة: Shaimaa Lotfy
اضف تعليق