حنفي أبو عيسى
كثيرا ما تحفل السيرة الذاتية للكثير من الأشخاص أجمل الكلمات والمواقف، وهذا ما نجده في سيرة الكاتب حنفي بن عيسى، فهناك الكثير من المواقف الجليلة التي توضح كما أنه كان من الشخصيات الجميلة والمتواضعة والتي تركت أثرا كبيرا في نفوس الكثيرين من محبيها.
وفي كثير من الأحيان ينبغي علينا أن نقول أن الإنسان لا ينبغي له أن يترك إنجازات ضخمة لكي نتذكره بها، لكن أجمل ما قد يتركه الإنسان هو سيرة حافلة بالمواقف الإنسانية التي تثبت في قلوب من حوله وتجعلهم يتذكرونه طوال حياتهم بجميل الذكر.. لذا تعالوا بنا نتعرف على مجموعة من أهم المعلومات المتعلقة بالكاتب حنفي بن عيسى.
من هو الكاتب حنفي بن عيسى؟
الكاتب حنفي بن محمد بن حامد بن عيسى الرواس، ويطلق عليه لقب الشيخ أبو أحمد، وقد ولد الشيخ حنفي بن عيسى عام 1292 هجرية في مكان اسمه حي النقا وهو واحد من أحياء مدينة مكة المكرمة.
والد الشيخ أبو أحمد كان واحد من العلماء المعروفين للغاية في المسجد الحرام ولقد كان عالما جليلا و مرموقا وقد نشأ الشيخ وترعرع وسط عائلة تحب العلم وتهتم به إلى درجة كبيرة.
أما الشيخ أبو أحمد فلقد عرف عنه صاحب بشرة سمراء اللون كما أنه كان قوي البنيان معتدل القامة، في بداية حياته عمل حنفي بن عيسى في مهنة الجزارة وكان يتقاضى مقابلها مبلغا بسيطا من المال لكنه لكن يطمع في أكثر من ذلك.
عرف عن الشيخ أبو أحمد التقوى والورع فلقد كان حريصا على أداء الصلوات في أوقاتها في جماعة، كما أنه التحق بمجموعة دراسية للشيخ عبد الرحمن الدهان الذي أثر كثيرا فيه، وبعدها التحق الشيخ أبو أحمد بمدرسة الصولتية وهناك قام بحفظ القرآن الكريم وقواعد تلاوته.
كيف كان الشيخ حنفي بن عيسى يعامل طلابه؟
من أكثر الصفات الخلقية التي عرفت عن الشيخ حنفي بن عيسى أنه كان متواضعا للغاية كما أنه كان يقوم بعمله على أكمل وجه وبشكل متفاني للغاية وهذا ما جعله من أهم الشخصيات وأبرزهم بالنسبة للطلاب الذين تعلموا على يديه، حيث أنه تعلقوا به لما له من صفات حسنة ومن تواضع وخلق كريم.
ومن سيرة الشيخ حنفي بن عيسى يقول طلابه أنه كان يقع لديهم في محل الأب والأخ وكان ينصح الدال ويرشدهم إلى ما فيه الخير، بالإضافة إلى تواضعه فلقد كان يعامل الناس بطريقة فيها عدل ومساواة بغض النظر عن الطبقة التي ينتمون إليها أو بغض النظر عن غناهم أو فقرهم، كما أنه كان يحسن لكل من الصغير على السواء.
بالإضافة إلى خلقة الكريم فلقد عرف عن الشيخ أيضا أنه حازم الرأي كما أن هيبته وسط الجميع كنت عالية للغاية ولا يمكن لأحد أن يعتدي عليها، وعرف أيضا عنه أنه كان محل احترام الجميع من كل الفئات.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق