حكمة عن الحياة
الحياة مليئة بالتجارب والمواقف الحياتية التي دائماً ما نشعر بها بالفرح أو الحزن وغيرها من المشاعر الإنسانية الأخرى، والحكمة هي التجربة الإنسانية بكل ما فيها، لذلك فإن قراءة الحكمة تمنحنا الشجاعة والامل والقوة في مسيرة هذه الحياة، وهو ما قصدنا فعله في هذا المقال الذي يعرض من خلال السطور القليلة القادمة حكم عن الحياة.
أجمل 30 حكمة عن الحياة
تعالوا بنا لنتعلّم الامل والتجارب الملهم وحقيقة الحياة الدنيا التي نعيش فيها ونتعرض فيها للعديد من الأمور من خلال هذه الحكم والتجارب، فهيا بنا نقرأ سوياً هذه التجارب والحكم والخواطر عن الحياة:
- سهر العيون لغير وجهك باطل.. وبكاؤهن لغير حسنك ضائع.. أتظن أني فيك مقتسم الهوى.. هيهات قد جمع الهوى لك جامع.. بصري وسمعي طائعا وإنّما.. أنا مبصر بك في الحياة وسامع.
- سأحمل روحي على راحتي.. وألقي بها في مهاوي الردى.. فإما حياة تسر الصديق.. وإمّا ممات يغيظ العدى.. ونفس الشريف لها غايتان.. ورود المنايا ونيل المنى.
- وأعلم يا أمير المؤمنين أن الله أنزل الحدود ليزجر بها عن الخبائث والفواحش فكيف إذا أتاها من يليها، وأن الله أنزل القصاص حياة لعباده فكيف إذا قتلهم من يقتص لهم؟.
- لا.. لا وجود بغير شرع يقتضيه.. الدين والعادات والآداب، لا.. لا بقاء بغير قانون يفي.. بحقوق قوم هم لها تراب.. فهو الذي يحمي الشعوب من الصواعق حين يركم بالشرور سحاب.. وهو المعمر للبلاد حقيقة، لا.. إنّه محق لها وخراب، لا.. لا حياة بغير دستور يقي.. الأوطان مهما مسهن عذاب.
- السعادة ليست حالة يجب الوصول إليها، ولكنها سلوك يجب اتباعه.. إذا أردت أن تكون سعيداً وأن تجعل الحياة سهلة، حاول أن تستمتع بكل الأمور، حتى أصعبها.
- إذا كنت تحب السرور في الحياة فأعتنِ بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتنِ بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتنِ بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتنِ بدينك.
- الصغار الذين يواجهون الدبابة في فلسطين يفعلون عملاً جنونياً.. يختارون لحظة مطلقة من المعنى والقدرة: حرية مركزة وبعدها الموت. *يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم. هذا جنون، ولكنه جنون جميل لأنّ اللحظة أثمن من حياة ممتدة في وحل العجز والمهانة.
- بالإضافة إلى تعلّم الفن الرائع (أداء الأمور)، تعلم الفن الرائع الآخر (عدم أداء الأمور).. فأنّ حكمة الحياة تتضمن عدم أداء ما ليس بضروري.
- مثلما السيارة ذات العجلات المتوازية بدقة تجري في طريقها بسهولة وبسرعة.. فأنت ستؤدي في الحياة بشكل أفضل إذا وازنت بين أفكارك ومشاعرك وعواطفك و أهدافك وقيمك.
- أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا، وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة، لكن أعظم التغير هو التغيير المقصود الواعي النابع من التأمل والإرادة والشعور بالمسؤولية.
- أنا أعشق المصعد، لا أستعمله بدافع الكسل، وإنّما من أجل التّأمل، تضع إصبعك على الزّر دون أيّ جهد، تصعد إلى الأعلى أو تنزل إلى الأسفل، قد يتعطل وأنت قابع فيه، إنّه كالحياة تماماً لا يخلو من العطب، تارةً أنت في الأعلى، وتارةً أنت في الأسفل.
- لتنجو في هذه الحياة عليك أن تكون خفيفاً، ألا تتعلق بشيء ولا بأحد، ما دام تناله ينال منك، وما تملكه تشقى به، فبعض الشقاء سببه داء الجشع حين تخلق لدينا هوس جمع المزيد منها، في جميع الحالات، ما لا تفارقه سيفارقك، لا أحد يمتلك أحداً أو شيئاً حقاً، أو يضمن الاستحواذ الأبدي عليه.
- بعض الأيام ليست سوى أياماً سيئة، هذا كُل شيء، فنحنُ يجب أن نشعُر بالحُزن لمعرفة طعم السعادة بعد ذلِك، دائماً ما أُذكر نفسي كُلما نسيت، أن الأيام لن تكون كلها جيدة، هذه هي الطريقة التي تسير بها الحياة دائماً.
- هُناك مزحة قديمة حول عجوزتين تزوران مطعماً، تقول الأولى: يا إلهي، كم أنّ الطّعام في هذا المكان رديء لترُد عليها الأُخرى: أعلم تماماً، والكمّيات كم هي ضئيلة أيضاً! هذا بالضّبط ما أشعُر به إزاء الحياة، مليئة بالوحدة والبؤس والمُعاناة والتّعاسة، وفوق كلّ هذا تنتهي أسرع مِمّا نتخيّل.
- الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناسِ، السلامة من الآفات من فقرِ ومرضِ، لا بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان طيب القلبِ مُنشرح الصدر، مطمئناً بقضاء الله وقدره، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.
- إن الانتصار الحقيقي لأي إنسان ليس في أن يستثمر مكاسبه وأرباحه، وإنما الانتصار الأهم هو أن يحول هزائمه وعثراته وخسائره الشخصية إلى نجاحات وانتصارات، وهو أن يؤمن دائماً بأن الإرادة والكفاح والصبر على المكاره هي أسلحة الصباح لتحقيق الأماني والأحلام وقهر خفافيش الظلام التي تجمع بين الهاربين من الحياة.
- اعلم يا بنيّ أنّ المقام في الدّنيا قليل، والرّكون إليها غرور، والغبطة فيها حلم، فكن سمحاً، سهلاً، قريباً، أميناً، وكلمة جامعة: اتّق الله في جميع أحوالك، ولا تعصه في شيء من أمورك.
- اعلم أنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شيء، ففرّغه للمهمّ، وأنّ مالك لا يغني النّاس كلهم، فاخصص به أهل الحقّ، وأنّ كرامتك لا تطيق العامّة، فتوخّ بها أهل الفضل، وأنّ الليل والنّهار لا يستوعبان حاجتك، فبادر بإحداهما عليك.
- الدنيا مدرسة، مديرها الزمن وأستاذها القدر، وتلاميذها نحن البشر، نتقابل غرباء ونعيش أصدقاء، وإن حان موعد الفراق فلا تقل الوداع بل قل إلى اللقاء.
- تمر بنا الحياة.. وترسم بلحظاتها خطوطاً لأفكارنا وآرائنا وقياساتنا للأمور … فيختلف تلقينا لهذه الخبرات من شخص لآخر .. فتقلب الموازين حين ننشد عدلها .. وتعتدل … حين لا يجدي من ورائها شيء..
- كي تطلب من شخص مالاً .. تأكد أولاً أنه يملك ما تريد .. وبعد أن تتيقن من ذلك .. تباشر بالطلب … فهل رفعت يديك لله يوما بالدعاء .. وأنت متيقن أنه وحده من يملك لك قضاء حاجتك ؟؟ واليقين لا يوازيه سوى الثقة التامة بقدرة الله على تحقيق ما تريد.. وليس باعتقادات أن ما تريده قد يحصل أو لا يحصل .. فما تلك بثقة … ولا يقين.
- عندما كنت طفلاً فى كل مرة أشتري علبة ألوان أرمي القلم الأبيض جانباً، وحين تسألني أمي لماذا؟ أقول لا يلوّن، والآن بعد أن كبرت أيقنت جيداً لماذا الأبيض لا يلوّن؛ لانه صادق ونقي لا يزيف الحقائق ولا يعطيها لوناً سوى لونها الحقيقي، ولو كنت أعلم بذلك لما فرطت فيه أبداً.
- لا يختار الإنسان لونه ولا اصله ولا مكان ولادته ولا جنسه، ومع ذلك يصر البعض على معاملته وفقاً لهذه الأشياء، فلنرتقى فى تفكيرنا ومعاملتنا فكلنا ابن آدم، وآدم من تراب.
- كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة؛ لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد؛ لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
- لا تفقدْ الثقةَ أو الأمل، عِدْ نفسَكَ أنك ستكون قصةَ نجاحٍ، وأعِدُكَ أن كُلَّ قوى الكونِ ستتَحِدُ مِن أجل معاونتِكَ، قد لا تشعرُ بِهذا الْيَوْمَ أو حتى لوقتٍ طويل، ولكن كُلّما طالت مدةُ انتظارِكَ كانت جائزَتُكَ أكبر.
- أحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا بابا آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه.
- لم يقذف بنا إلى الدنيا لنعاني بلا مُعين.. بل إن كل ذرة في الكون تشير بإصبعها إلى رحمة الرحيم.. حتى الألم لم يخلقه الله لنا عبثاً وإنما هو مؤشر وبوصلة تشير إلى مكان الداء وتلفت النظر إليه.
- إّننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة.. ونحبّ الموت متى اعتقدنا أنه الطريق إلى الحياة.
- عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها.
- قد يتقبّل الكثيرون النصح.. لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه.
الحكم السابقة هي عبارة عن تجارب من قالها، إنها تعني حيوات أخرى غير الحياة التي نعيشها الآن، فعلينا التعلّم من هذه التجارب لأنها إضافة رائعة لنا في النهاية وتمنحنا الشجاعة والقوة في مسيرة الحياة.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق