ماذا يجب أن يُقال عند دخول الحمام
الإسلام دين يشمل كل جوانب الحياة، فلم يترك فعل يقوم به الإنسان إلا ووضع له قواعد وشروط، ووجد له أيضاً أدعية مفضل قومها، حيث أنها وسيلة لحماية الإنسان من مس الشيطان، ومن المعروف أن دخول الحمام له أدعية خاصة بها جاء ذكرها في السنة النبوية الشريفة وفي ميراث الصحابة كما يلي:-
- روي عن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل إلى الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث : الشيطان الرجيم ) رواه الطبراني في كتاب الدعاء.
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال : (الحمد لله الذي أذاقني لذته ، وأبقى في قوته ودفع عني أذاه)
- وروي عن علي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول باسم الله) رواه الترمذي وقال: إسناده ليس بالقوي.
- وهناك بعض الأقوال بأنه يستحب هذا الذكر سواء أكان في البنيان أو الصحراء، وذلك بأن يقول أولاً: باسم الله، ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث).
- وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند دخول الخلاء: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) يقال الخبث بضم الباء وسكونها.
- وقد روي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (مرّ رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه) رواه مسلم في صحيحه.
- وعن المهاجر قنفذ رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه، فلم يرد حتى توضأ ثم اعتذر إلي وقال: (إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر) أو قال: على طهارة.
- وهناك بعض الأراء التي تميل إلا أنه لا يجب الحديث أو الكلام أثناء قضاء الحاجة، سواء كانت في الصحراء أو البنيان إلا للضرورة، فلقد قيل عن البعض (إذا عطس لا يحمد الله تعالى ولا يشمت عطساً ولا يرد السلام ولا يجيب المؤذن، ويكون المسلم مقصراً لا يستحق ثواباً، والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه ولا يحرم، فإذا عطس فحمد الله تعالى بقلبه ولم يحرك لسانه فلا بأس).
المراجع
الإمام محيي الدين أبي زكريا يحى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي. 2000. كتاب الأذكار من كلام سيد الأبرار- الطبعة السادسة. مؤسسة الريان للطباعة والنشر.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق