ما هي السنة الكبيسة؟
السنة الكبيسة هي تلك السنة تتكرر مرة واحدة كل أربعة سنوات بحيث يكون عدد أيامها 366 يوماً ويكون اليوم الزائد هو يوم 29 من فبراير أو شباط.
ويتم احتساب السنة عموماً في الوقت الذي تستغرقه الأرض لإكمال مدارها حول الشمس في حوالي 365.242 يوم (تقريبياً 365.35 يوم)، وحتى يتم حساب يوم ربع سنوي يتم إضافة يوم جديد كل أربعة أعوام كما كان أول مرة منذ العام 46 ق.م.
ما هي أهمية السنة الكبيسة؟
- السنة الكبيسة هي سنة تقويمية عادية يتم إضافة يوم إضافي لها لضمان التزامن بين السنة الموسمية أو الشمسية والسنة التقويمية.
- وإذ افترضنا عدم وجود سنة كبيسة فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث اختلاف ما بين السنة الشمسية والسنة التقويمية بحوالي 25 يوماً وذلك بعد مرور قرن من الزمن.
- فإذا تراكمت هذه الاختلافات سنجد أنه بعد مرور قرن من الزمان لن يبدأ الصيف في ميعاده (شهر حزيران) ولكن سيبدأ بعد مرور شهر (أي شهر تموز)، وسيحدث هذا لأن السنة الشمسية ستكون سابقة للسنة التقويمية بـ 25 يوماً وبالتالي لن تتزامن الفصول والأشهر.
من هم مخترعي السنة الكبيسة؟
- تم بذل العديد من الجهود لجعل السنة الشمسية مناسبة للسنة التقويمية على مرّ العصور، فقد كان هناك دوراً كبيراً للسومريين والمصريين القدماء في وضع حلولاً لحل هذه المشكلة.
- قام السومريون منذ 5000 عام بوضع بعض التقاويم المبكرة لجعل السنة الشمسية مواكبة للسنة التقويمية، فقد كانت السنة وقتذاك تتكون من 360 يوم فقط بحيث يكون كل شهر يتكون من 30 يوم، وبهذا فقط كان عام السومريون أقل بأسبوع من السنة الشمسية.
- وحاول المصريون القدماء وبعض الحضارات الأخرى في حل هذه المشكلة باستخدام التقويم القمري بمدة متوسطها 29.5 يوماً، بحيث تتكون السنة من 354 يوماً، وعندما استخدم المصريون التقويم السومري قاموا بإضافة 5 أيام في نهاية العام مما جعلهم يضعون تقويماً عدد أيامه 365 يوماً.
- وبالتدريج تم تطوير السنة الكبيسة عند المصريين ليعوّضوا الفارق بين السنة الشمسية والتقويمية، مما يجعلنا نعتبرهم أول من اخترعوا السنة الكبيسة.
- كما ساهم يوليوس قيصر في العام 45 ق.م في اختراع السنة الكبيرة حيث كان الرومان أول من امتلكوا تقويماً ذو 365 يوماً.
- وحتى يحافظوا على الاحتفالات التي تقام كل عام في نفس الوقت جعلوا للشهر 22 أو 23 يوماً ثم قرر يوليوس قيصر إضافة بعض الأيام لبعض الأشهر من السنة لإنشاء تقويم يحمل 365 يوماً.
- وفي ذلك قام عالم الفلك سوسيجينس بإضافة يوم واحد بعد اليوم الثامن والعشرين من شهر شباط/ فبراير في السنة الكبيسة والتي تتكرر مرة واحدة كل أربعة سنوات.
- قام البابا غريغوري الثالث عشر في العام 1582م بتحسين التقويم وذلك بإضافة قاعدة هامة وهي أن أي سنة قابلة للقسمة على أربعة ستعد سنة كبيسة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق