3 أسباب تؤدي لقلة الثقة بالنفس لدينا .. احذر منها

الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي القادرة دائماً أن تجعل الإنسان قادراً على التحكم بذاته، مؤمناً بقدراته على تقديم الأفضل، قوياً وناجحاً في الحياة ومبدعاً في كل جوانبها، لذلك فإن الثقة بالنفس مطلوبة دائماً لدى البشر، والإنسان الناجح هو من يستثمر الثقة بالنفس لصالحه ويتخلص مع هذه الثقة من الخوف والرهبة، ويتخلص من المشاعر السلبية التي تقيّده، فما هي عوامل قلة الثقة بالنفس التي قد نعاني منها في جوانب حياتنا المختلفة؟ هذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة.

ما هي الثقة بالنفس

الثقة بالنفس تعني تحكم الإنسان في قدراته ومواهبه من أجل تحقيق ذاته، ونجاحه في الحياة، والثقة بالنفس هو إحساس داخلي من خلال العديد من المهارات التي يعيش بها الإنسان، ولقد حثنا الإسلام من خلال تعاليمه على وجود الثقة بالنفس، ولابد من تنميتها من أجل الوصول للكمال البشري، ومن أجل زيادة قدراتنا على عمران الأرض، وترتبط الثقة بالنفس في نظر الإسلام مع التوكل على الله والإيمان بقدرته سبحانه وتعالى في تغيير حياتنا نحو الأفضل، حيث قال الله تعالى في ذلك التوّكل الذي يصبح دافعاً قوياً نحو الثقة بالنفس: فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ.

وليس القرآن فقط من يحثنا على الثقة بالنفس، بل وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدة ذهبية للمؤمنين والمسلمين أن الثقة بالنفس قوة إضافية لهم، فالقوة في نظر الإسلام ليست القوة الجسدية فقط، بل إنها القوة الذاتية التي تزيد من التحكم في القدرات والمهارات الداخلية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق ذلك: المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ.

والقوة هنا معناها القوة المعنوّية والذاتية والداخلية وليست فقط القوة الجسدية أو الظاهرية.

وبالرغم من هذا فإن الإنسان قد لا يصل للثقة بالنفس بسبب العديد من العوامل والأسباب التربوية التي تمنعه بالوصل إلى الثقة بالنفس، وهذا ما نتحدث عنه بالتفصيل خلال السطور القليلة القادمة.

هل تعاني من قلة الثقة بالنفس؟ قد تكون هذه الأسباب كامنة في ذاتك

أسباب عديدة تربوية واجتماعية هي التي تؤدي إلى قلة الثقة بذواتنا وعدم قدراتنا على التحكم في الذات والتحكم في المهارات المختلفة، وهذه الأسباب نتعرف عليها خلال النقاط التالية:

شعور الضعف والخوف
إنها من الأحاسيس البشرية العادي التي تسيطر علينا في العديد من المواقف، ولكن في حالة زيادتها عن الحد المسموح، فإنها توّلد عدم الثقة بالنفس مما يؤثر في إتخاذنا القرارات الهامة في حياتنا.

شعور الإنسان بأنه مراقب من الجميع
هذا الشعور الذي يتوّلد لدى البعض، يجعله في صراع نفسي كبير ما بين شعوره الحثيث أنه مراقب وأن الجميع يعرف مواطن ضعفه وأن الآخرين أفضل منه، مما يجعله غير قادراً على التعامل مع الحياة بما ينبغي عليه التعامل معها.

قلة الثقة بالنفس قد تكون نابعة من الأسرة
تعتبر الأسرة هي المكوّن الاجتماعي الأهم في غرس الثقة بالنفس، وهي التي قد تكون السبب في قلة الثقة بالنفس بسبب العبارات السلبية الخطيرة التي تقال للأطفال منذ الصغر والتي قد تكون سبباً في قلة الثقة بأنفسهم وذواتهم.

الثقة بالنفس تعتبر من الأمور الضرورية والمهمة لدينا، إنها السبب في كوّننا نتعامل مع الحياة الدنيا بمنتهى القوة وتجعلنا نتخطى الصعاب بقدرة وقوة مطلوبين دائماً، لذلك علينا علاج أنفسنا من قلة الثقة بالنفس.

بواسطة: Alaa Ali

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *