4 آثار سلبية للغياب على التحصيل الدراسي

في غالبية المدارس العربية، يذهب الطلّاب إلى المدرسة 5 أيام أسبوعياً، ويأخذوا إجازة يومان في الأسبوع، حتى يستطيعوا إستكمال التحصيل الدراسي، ومع هذا، قد يتغيب الطلّاب عن المدرسة لعدة أسباب، ولهذا الغياب آثار سلبية على التحصيل الدراسي.

أسباب الغياب من المدرسة

الإصابة بالأمراض
يمكن أن يغيب الطفل بسبب مرضه، وهذا أمر لا دخل له فيه، فيضطر للمكوث في المنزل حتى يشفى، ولا يذهب إلى المدرسة حتى لا يزداد مرضه سوءاً، أو ينقله إلى زملائه.

عدم حب الطالب للمدرسة
في بعض الأحيان، يحاول الطفل أن يهرب من الذهاب إلى المدرسة لأنه لا يحب التحصيل الدراسي أو ينزعج من بعض المعلمين أو الزملاء، أو تهرباً من عمل الواجب أو الإمتحانات، وقد يبرر الأمر لأسرته بأنه مريض، ويمكن أن يصدقوه ويجعلوه لا يذهب للمدرسة.

الكسل
قد يكون السبب هو كسل الطالب وعدم قدرته على الإستيقاظ مبكراً لأنه لم يأخذ القسط الكافِ من الراحة، ويميل الطفل للكسل أو يلهي نفسه بالألعاب الإلكترونية أو الإنترنت الذي يضيع وقته ويجعله مقصراً في دراسته.

أثر غياب الطفل على التحصيل الدراسي

تراجع مستويات الطالب الدراسية
فيصبح بمستوى أقل كفاءة، لأنه لم يحضر الكثير من الدروس، فلا شىء يعوض شرح المعلم، وعدم وجود أسس للمواد يجعل الطالب لا يفهم ما بعده.

زيادة فرص رسوب الطالب
كرد فعل طبيعي لعدم التحصيل وتراجع مستوى الطالب، يمكن أن يرسب الطفل في الإمتحانات المدرسية أو تكون درجاته ضعيفة.

حاجة الطفل لدروس خاصة
وذلك لأنه لم يستطع مجاراة زملائه فيما فاته، فيضطر الأب والأم أن يجعلوه يأخذ درساً خاصاً في المنزل لتعويض الدروس التي لم يحضرها.

تأثر نفسية الطفل
فسوف يشعر أنه أقل من زملاءه، وقد يميل للغياب بصورة أكبر، وبالتالي التقصير الدراسة على نطاق أوسع، وبالتالي يشعر بالغيرة والإحباط.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *