3 جوانب اجتماعية خطيرة لظاهرة تشرد الأطفال

تشرد الأطفال

ظاهرة تشرد الأطفال لا تزال من أخطر الظواهر الاجتماعية التي لها نتائج خطيرة على المجتمع، فالطفل المشرد قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه المجتمع في أي وقت، لذلك لابد من تكاتف الجهود لمنع تشرد الأطفال في الشوارع، ومنع جرائم قد ترتكب في حق هؤلاء الأطفال، في هذا المقال، نتحدث بالتفصيل عن تشرد الأطفال والنتائج المترتبة عن هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة.

الطفل المشرد نتيجة للتفكك الأسري

بسبب التفكك الأسري وهذه ظاهرة اجتماعية خطيرة أخرى، فإن نتيجته طفل مشرد بعيد عن أسرته، وبعيد عن مدرسته وبيئته الطيبة التي ينشأ فيها، وبالتالي فإن التشرد نتيجة للتفكك الأسري وعدم الاهتمام بالأطفال تربوياً.

لذلك يعرف الطفل المشرد هو من لا أهل له، فقد فقد الرعاية والاهتمام، وظل هائماً على وجهه في الشوارع بعيد عن مأوى وبيت يحميه، وبالتالي فإن هذا الطفل بات قنبلة موقوتة تكاد تنفجر في وجه المجتمع.

الطفل المشرد مشروع لجرائم كثيرة

للأسف الشديد، فإن ظاهرة تشرد الأطفال قنابل موقوتة تكاد تنفجر في وجه المجتمع الذي تنتشر فيه هذه الظاهرة، وذلك بسبب الجرائم التي قد ترتبط بهذه الفئة المشردة في الشوارع؛ مثل جرائم الاغتصاب والسرقة والاحتيال والتسول بل وقد ترتبط باستغلال هؤلاء الأطفال من العصابات الإجرامية في تجارة المخدرات والتجارة الغير مشروعة والأعمال المنافية للآداب والقانون وغيرها من الجرائم، أي أن المشاريع غير القانونية والإجرامية قد ترتبط بشكل أساسي بظاهرة تشرد الأطفال، لذلك فإن هناك خطورة تجري على المجتمع.

حلول للقضاء على ظاهرة تشرد الأطفال

على الرغم من أن ظاهرة تشرد الاطفال قد تكون خطيرة بالفعل على المجتمع، إلا أن الفرصة معنا كمجتمعات وأفراد للحل الناجع لهذه الظاهرة الخطيرة، فالحلول تكمن في العديد من النقاط مثل:

  • بناء دور وملاجئ لرعاية الأطفال المشردين وتعليمهم وتربيتهم ومنعهم من التشرد في الشوارع.
  • فرض قوانين على الأسر لحماية أطفالهم من التشرد والضياع.
  • التوعية بضرورة تربية الأطفال حتى في حالات الانفصال والطلاق بين الزوجين.
  • حماية الأطفال من الاستغلال بشتى الوسائل.

ظاهرة التشرد من الظواهر الاجتماعية التي زادت بنسبة كبيرة في السنوات الأخيرة، بسبب التفكك الأسري، خاصة في البلدان الفقيرة حول العالم، وقد تعرضنا لهذه الظاهرة من خلال السطور السابقة.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *