كان أول إختراع للهواتف النقّالة في عام 1972 على يد مارتن كوبر، وقد كان بدائياً، ولم يكن ذكياً، وعبر سنوات طويلة تطور الهاتف النقّال حتى أصبح بتقنيات فائقة ويقدم خدمات عديدة وهامة، ولا يمكن لأحد الإستغناء عنه.
بالطبع للجوال كثير من الفوائد، ولكن في المقابل هناك العديد من الأضرار التي تحدث بسببه، وسف نستعرض معكم فوائد الجوال وأضراره.
فوائد الجوال
يتميز الهاتف الجوال بالعديد من المميزات، فأصبحت الحياة من دونه أمر مستحيل، وهذه هي أبرز مميزاته:
- الهاتف المحمول ساعدنا في التواصل بصورة أفضل مع الأشخاص من حولنا، وبالتالي تسريع نمط الحياة وتسهيل كثير من الإجراءات وإنجاز الأعمال التي كانت تتطلب أوقات طويلة لتنفيذها.
- حيث يمكن التواصل بالصوت والصورة وبجودة عالية وفي جميع أنحاء العالم.
- الجوال سهّل علينا كثير من الأمور المالية وساعد في وجود مصادر ربح عديدة والبحث عن وظائف وكذلك العمل عبر الإنترنت، وتسويق المنتجات وغيرها من الأمور الخاصة بالحصول على الأموال.
- ومع كل هذا يكون المقابل الذي ندفعه بسيط للحصول على خدمة الإنترنت التي تعطينا كل هذه المميزات.
- من خلال الجوّال، وجدنا الكثير من سبل المتعة والترفيه التي تشغل أوقات فراغنا وكذلك تنمية المهارات ومعرفة كثير من المعلومات والأخبار أولاً بأول.
- وتكون الألعاب على هيئة تطبيقات أغلبها مجّانية وتختار منها ما يتناسب مع ذوقك ورغبتك.
أضرار الجوال
وفي المقابل، هناك العديد من الأضرار التي تنتج عن إستخدام الهاتف الجوال، وخاصةً مع كثرة الإستخدام له، حيث أن الجلوس عليه ينسينا الوقت ويجعله يمر دون أن نشعر به، ومن أبرز أضراره:
- على الرغم من أنه ساعدنا في التواصل الإجتماعي ولكن هذا التواصل يكون إفتراضياً، فيجلس كل فرد في الأسرة على جواله ولا يتبادلوا الأحاديث، وكذلك الأقارب، فلم نعد نتبادل الزيارات مثل الماضي.
- وبهذا يتسبب في ضياع الوقت وعدم تنظيمه والتقصير في حق أنفسنا ومن حولنا وتفضيل الجلوس على الإنترنت عن الجلسات الأسرية.
- تسبب الجوال في إهمال الأطفال لمذاكرتهم ودروسهم، والكبار لأعمالهم، لأن الهاتف المحمول أصبح مثل الإدمان لا يمكن الإبتعاد عنه بسهولة.
- ويعتبر الملجأ الأسهل للهروب من المشكلات بدلاً من البحث عن حلول لها، وكذلك زيادة فرص الخيانة الزوجية نتيجة سهولة التواصل مع الآخرين.
- يسبب الجلوس لفترات طويلة أضرار صحية سواء على العين نتيجة كثرة النظر في الهاتف، آلام الفقرات والرقبة نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمامه والإبتعاد عن النشاط والحركة والميل للكسل والخمول.
- كذلك يسبب الصداع والشعور بالإرهاق وزيادة الوزن وغيرها من الأضرار الصحية.
كيفية تفادي أضرار الجوال
إن وجود أضرار من إستخدام الجوال لا تعني عدم إستخدامه، وإنما يجب الحرص في التعامل معه لتفادي أضراره، عن طريق:
- تحديد أوقات يومية لإستخدامه لا تتعداها، حتى لا يضر بالصحة وكذلك لا يضيع الوقت، وعدم التعامل معه سوى في الأمور الهامة سواء الإتصالات الهاتفية أو متابعة البريد الإلكتروني وغيرها من الأمور.
- إبعاد الهاتف الذكي عن المكان الذي نجلس فيه بقدر المستطاع، لنمنح أنفسنا راحة منه ونجلس مع أسرتنا.
- متابعة الأطفال في تعاملهم مع الهواتف الذكية حتى لا يهدروا أوقاتهم ويضروا بصحتهم، فيمكن أخذه منهم في أوقات المذاكرة والنوم.
- كما يجب حماية أنفسنا من إستخدام الجوال لأنه يمكن سرقة البيانات والصور.
- ولتفادي هذه المشكلة يفضل عدم وضع أي صور شخصية على الهاتف الجوال أو وضع أي بيانات بنكية أو عنوان خاص في أي موقع مجهول، وكذلك عدم الضغط على أي رابط غير موثوق.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق