3 معلومات عن تكبيرات العيد

الأعياد في الإسلام

الاحتفال بالعيد سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينكرها ولم يمنع المسلمين من الاحتفال بها، وللمسلمين عيدين أساسيين يتم الاحتفال بهما، وهما عيد الفطر الذي يعقب صوم رمضان مباشرة، وعيد الأضحى الذي يأتي في شهر ذي الحجة.

وقبل الإسلام كان العرب يحتفلون ببعض الأعياد، فلما استمر الاحتفال بعد الإسلام لم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرة الاحتفال من أساسها، لكنه بدل أعياد الجاهلية بالأعياد الخاصة بالمسلمين.

أحكام التكبير في العيد

كل جمهور العلماء اتفقوا على أن التكبير في كل الأعياد التي تخص المسلمين متاح، والتكبير يكون في كل الصلوات، وتتم تكبيرات العيد من غروب اليوم الذي يسبقه، حيث تبدأ المساجد والمؤذنين في كل أنحاء الأرض بالتكبير من صلاة المغرب وذلك إشعارا ببدء الاحتفال بطقوس الأعياد، وقد جاءت الآيات التي توضح وجوب التكبير كالآتي:-

  • قال الله تعالى “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ” سورة البقرة( 1855). وهذه الآية دلالة على وجوب التكبير خلال عيد الفطر.
  • وكذلك قال سبحانه وتعالى “وَاذْكُرُوا اللهَ فِى أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ” سورة البقرة ( 203).
  • وفي قوله تعالى “لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِى أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ” سورة الحج (288).
  • وأيضا قال تعالى “ذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” سورة الحج (377). وهذه الآية كانت دلالة على وجوب التكبير خلال عيد الأضحى.

الصيغة الخاصة بتكبير العيد

  • لم يرد في السنة النبوية صيغة مؤكدة لتكبيرات العيد، ولكن ورد على لسان الصحابي سلمان الفارسي صيغة للتكبيرات، وهذه الصيغة هي “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”.
  • أما في مصر فلقد اعتاد على قول صيغة محببة جداً، وهي نفس الصيغة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن نصره الله في غزوة الأحزاب، وهذه الصيغة هي “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”، وهذه الصيغة تم اعتمادها من مشايخ الأزهر الشريف ولم يذكروا أن بها أي من الأشياء أو الأقوال التي تخالف الشريعة الإسلامية وأحكامها، وإلى الآن مازالت هذه التكبيرات عالقة بأذهاننا منذ أن كنا صغاراً حتى وإن لم تعد بعض المساجد تنطق بها.

الصلاة والسلام على رسول الله

جدير بالذكر أنه من المفضل ختام تكبيرات العيد بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ذريته وأصحابه وآل بيته، وذلك لأن أفضل الأشياء هي ما اجتمع فيها ذكر الله ورسوله، كما أن الصلاة على النبي وعلى آله وأصحابه إنما هي من الأشياء التي تعتبر من مفاتيح قبول الأعمال وغفران الذنوب.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *