- أسماء الله الحسنى
- ما هي أسماء الله الحسنى؟
- أركان الإيمان بالله تعالى
- الآيات التي ذكرت فيها أسماء الله الحسنى
أسماء الله الحسنى
أسماء الله الحسنى هي الأسماء التي ذكرت في القرآن الكريم وخص الله بها نفسه وحده لا شريك له، وقد ذكرت هذه الأسماء في العديد من المواضع في القرآن الكريم في سياق بعض الآيات وبعيدا عن سياقها في آيات أخرى، وقد أراد الله تعالى أن يربط أسمائه بكل شيء حتى يعلم عباده أنه محيط بهم وأنه وحده صاحب الأمر ولا يمكن لأي منهم أن يحيد عن أمره إلا بإذنه وحده تعالى. وفي هذا المقال سوف نتناول مجموعة من أهم المعلومات حول أسماء الله الحسنى كما يلي.
ما هي أسماء الله الحسنى؟
أسماء الله الحسنى كما جاء في الحديث الشريف هي 99 اسما، وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (للهِ تسعةٌ وتسعون اسمًا، من حفِظها دخل الجنَّةَ، وإنَّ اللهَ وِترٌ يحبُّ الوِترَ) أما هذه الأسماء فهي كالتالي:
- الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزّاق، الفتّاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعزّ، المذلّ، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الجميل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحليم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، العيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدّم، المؤخّر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المعطي، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور.
- وقد قام العلماء بتفسير هذا الحديث تفاسير مختلفة فبعض العلماء يميل أن الحديث يقصد التسمية وليس العدد، وبعض العلماء يميلون إلى أن حفظ الأسماء هنا يقصد به فعل الحفظ لكن الرأي الآخر يقول أن حفظ الأسماء يعني العمل بها وإدراكها.
- والأسماء التي ذكرناها هي الأسماء التي وضحها الإمام الترمذي، ولكن في السنة النبوية مجموعة من الأسماء التي ذكرت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما قاله صلى الله عليه وسلم”سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ)،وكذلك قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (أذهِبِ الباسَ، ربَّ الناسِ، واشفِ أنتَ الشافي)،وكذلك هناك بعض الأسماء التي ذكرت في القرآن الكريم ومنها أرحم الراحمين، خير الغافرين، رب العالمين، مالك يوم الدين، أحسن الخالقين، جامع الناس ليوم لا ريب فيه، مقلب القلوب.
- وكذلك كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ اللهَ بأسمائهِ الحُسْنَى ويَتَوَسَّلُ إليه بها، فكان يقول: “أَسْأَلُك بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَه فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ – أَنْ تَجْعَلَ القُرآنَ رَبِيعَ قَلْبِي.
- وقد ذكر أيضاً أنه وَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المسْجِدَ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ: “لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بالاسْمِ الذي إذا سُئِلَ به أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ.
أركان الإيمان بالله تعالى
والإيمان بالله تعالى ليس مجرد كلمة تنطق على اللسان وذلك لأن الإيمان يقتضي العديد من الشروط والأركان التي لا يصح إيمان دونها ومن أهم قواعد وأركان الإيمان بالله تعالى نذكر التالي:-
توحيد الربوبية لله
ونقصد هنا أن يكون إيمان الفرد مرتبطا بوحدانية الله بحيث لا يصح الإيمان إذا كان الفرد على اقتناع بأن الله يشاركه أي شيء في الألوهية، فهو الواحد الأحد الذي لا شريك له أبدا وهو المتفرد في ذاته وفي صفاته ولا ينازعه عليها أي مخلوف لأنه هو الخالق الأوحد وكل ما عداه مخلوق ضعيف إليه لا يملك من أمره شيء.
توحيد الألوهية لله
وتوحيد الألوهية لله وحده يعني أن الله وحده هو الإله الحق، وهذا يستلزم أن يوحد الإنسان عبوديته لله، أي لا يقوم بعبادة أي أحد غير الله وحده لا شريك له، والقيام بالعبادات والمناسك والشعائر لله وحده، وحب الله وحده، والخوف من عقابه وحده دون سواه.
توحيد أسماء الله وصفاته
وهنا يعني أن على المرء أن يعتقد أن الله وحده هو المتصف بصفة الكمال فلا يكتنفه نقص وكل ما عداه ناقص وغير مكتمل، فهو الذي أعطى عباده من صفاته أشياء لكن ترك الكمال له وحده لا يتميز عليه أحد ولا يتفضل عليه أحد ولا يمتلك أي أحد لنفسه القوة لكي يكتمل.
الآيات التي ذكرت فيها أسماء الله الحسنى
وفي القرآن الكريم ذكرت العديد من الآيات التي احتوت على أسماء الله الحسنى ونذكر من بعضها التالي:
- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ..سورة البقرة.
- لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ..سورة النحل.
- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلً..سورة الإسراء.
- لهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ* تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ..سورة الشورى.
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ*هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ..سورة الحشر.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق