3 من أهم المعلومات عن مرضعة الرسول

مرضعة الرسول

من هي مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم؟ من المؤكد أن هذه هي واحدة من أهم المعلومات التي عرفناها، وهي السيدة حليمة السعدية، وحليمة السعدية هي السيدة التي شرفها الله سبحانه وتعالى بأن تكون هي مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت هي من بين كل مرضعات بني سعد التي ارتضت أن تقوم بإرضاء المولود الجديد، حيث أن من عادات العرب في الجاهلية أنهم يتشائمون من الأطفال الذين يموت آبائهم أثناء الحلم بهم، لذلك لم تقبل أي من المرضعات إرضاع محمد بن عبد الله عبد المطلب.

ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

كانت السيدة آمنة بنت وهب وهي أم النبي محمد صلى الله عليه وسلم حامل فيه أثناء وفاة والده عبد الله بن عبد المطلب، وقد كفل جد الرسول عبد المطلب ابن ابنه ورعاه منذ ميلاده، وكانت من عادات العرب أنهم يرسلون أبنائهم إلى الصحراء في وهم رضع حتى ينشأوا نشأة قوية ويكون بنيانهم ليس بضعيفا، وكانت المرضعات تأتي من البادية لتأخذ الأطفال وخاصة أطفال سادة القوم، وعندما قدمت المرضعات لبني هاشم لم تقبل أي منهم أن تأخذ محمد لموت والده، لكن حليمة السعدية كانت قد رزقت بمولود وكانت تريد أن تحضر له قوته لذا ذهبت إلى دار عبد المطلب وأخذت المولود محمد لترضعه.

من هي حليمة السعدية؟

حليمة السعدية هي حليمة بنت أبي ذؤيب وهي من قبيلة بني سعد بن بكر وتنحدر أصول تلك القبيلة من هوازن وهي واحدة من القبائل التي كانت تقيم في منطقة الطائف، وكان زوجها هو الحارث بن العزي، وقد كان لها منه كل من عبد الله وأنيسة بنت الحارث.

أشهر مواقف حليمة السعدية مع رسول الله
بعد أن تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة بنت خويلد حدث أن أصاب بني سعد وهي قبيلة حليمة السعدية القحط والفقر فأتت حليمة إلى محمد صلى الله عليه وسلم لكي تشكي له ما أصاب قومها وحاجتهم إلى العون والمساعدة، ذهب رسول الله وقتها إلى زوجته خديجة بنت خويلد وكانت ذات صيت وغنى وطلب منها مساعدة حليمة وقومها، فأرسلت معها السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها أربعين شاه حتى تعاونهم على أن يتغلبوا على ما أصابهم.

وعندما أنزل الله سبحانه وتعالى الوحي على رسوله وأمره بدعوة الإسلام جاءت السيدة حليمة السعدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي تعلن إسلامها هي وزوجها.

وفاة السيدة حليمة

توفت مرضعة الرسول في العام الثامن من الهجرة ودفنت في منطقة البقيع.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *