الجاحظ
إذا كنت ممن يهتمون بالأدب فأكيد تسائلت يوما لماذا سمي الجاحظ بهذا الاسم؟ وسنتناول في موضوعنا هذا سبب التسمية، ولكن لابد من التعريف بالجاحظ أولا.
نبذة عن الجاحظ
هو أديب من أئمة الأدب في العصر العباسي وتعلم في البصرة، وكان منذ صباه حريص على تلقي العلم، وأتصف بالذكاء، وحبه للقراءة، وسرعة الحفظ، وهو أيضا خفيف الظل و فكاهياً ، ذاع صيته وشهرته على نطاق كبير وواسع، كما كان يحب الكتب كثيراً والدليل على ذلك أنه كان يستأجر أماكن ودكاكين الوراقين من أجل أن يستمتع بقراءة كتبها، فلم يكن يترك كتاباً من دون أن يدقق فيه النظر ويقرأه ويفهمه، واعتاد على أن يراه الناس يحمل كتابا أو يقلب في أوراق كتاب.
مؤلفات الجاحظ وكتبه كثيرة وهامة للغاية في العديد من المجالات وما زالت هي نفسها الكتب التي يعتمد عليها الكثير من القراء والباحثين في الوقت الحاضر. هذه المؤلفات هي: البيان والتبيين، سحر البيان، الوعيد، الإخوان، الكبر المستحسن والمستقبح، رسالته في القلم، دلائل النبوّة، فضائل الأتراك،الأمثال، التفّاح، الفرق بين النبيّ والمتنبي، الربيع والخريف، النساء، التاج، البخلاء، اللصوص.
سبب تسمية الجاحظ بهذا الاسم
الجاحظ عرف بهذا الاسم بسبب جحوظ عينيه وبروزها ووجود نتوء واضحة في حدقتيه، وتم تلقيبه ايضا ب”الحدقيّ”؛ وهو لقب غير مشهور ومعروف بقدر لقبه “الجاحظ”، و لقب الجاحظ رغم شهرته إلا أنه كان غير مرغوب بالنسبة له ويكره سماعه أو أن ينادي به، وكان يحب أسمه كثيرا وأسمه الحقيقي هو عمرو وكنيته “أبو عثمان” وكان يفضل أن ينادي بكنيته وكان فخوراً به كثيرا واستخدمه في كتاباته.
ولكن عند وصول الجاحظ لسن الشيخوخة كان هذا اللقب (الجاحظ) هو الأكثر انتشارا وشيوعا ولذلك أستخدمه الجاحظ في مؤلفاته وكتبه ولم يجد غضاضة في ذلك.
وصف شكل الجاحظ
الجاحظ لم تصلنا مراجع تصف شكله بدقة، ولكن عرف عنه قصير القامة، جاحظ العينين،أسمر الوجه ويقال أن هذه الصفات ورثها من جده.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق