4 من أبرز دوافع هجرة الرسول ونتائجها

في ليلة 27 من شهر صفر، عام 14 هـ، والموافق 622 م، هاجر الرسول من مكة إلى المدينة، بصحبة رفيقه أبي بكر، وكانت الهجرة نقطة تحول، فكان أبو سلمة هو أول من هاجر، وبدأ المسلمون في الهجرة متسللين، ولا يتبق بمكة سوى الرسول وأبو بكر وعلي بن أبي طالب، فيما هاجر عمر بن الخطّاب علناً ودون خوف.

أحداث الهجرة

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن ينام مكانه في هذه الليلة، وطمأنه بأن لا أحد سيؤذيه، وهذا بعد وجود مؤامرة من قريش لقتل الرسول.

وفي ليلة الهجرة، إجتمع 10 من رجال قريش لتنفيذ الخطة عند بيت الرسول، وإنتظروه ليخرج ويصلي الفجر مثل العادة، وعند تأخر الرسول عن الخروج دخل الرجال إلى المنزل ووجدوا سيدنا علي بن أبي طالب ينام مكانه، فأخذوا علي وحبسوه لمدة ساعة ثم أطلقوه في مكة 3 أيام حتى يرد الأمانات إلى أهلها، وبعدها هاجر إلى المدينة.

وقد خرج الرسول بصحبة أبي بكر من مكة، وأخذا طريقاً مخالفاً لطريق قريش المعتاد، حتى وصلا إلى جبل ثور، وهو جبل وعر وفيه غار ثور، وإحتميا فيه، ووصل قريش إلى الغار ولكنهم لم يجدوهم، ولم يتوصلوا إلى الرسول وصاحبه، وأتمت الهجرة بنجاح.

دوافع الهجرة

عدم تقبل المشركين لدعوة الرسول إلى الإسلام، فما كان أمام الرسول سوى التوجه إلى مكان آخر لنشر دعوته في مكان آخر وأشخاص آخرين مستعدين لتقبل الدعوة.

إجتماع الرسول مع 6 أشخاص من الأنصار في موسم الحج، ودعاهم الرسول إلى الإسلام، وقبلوا الدعوة وإتفقوا معه على نشر الإسلام في المدينة، وتهيئة المدينة لإستقبال الصحابة المهاجرين.

تعرض الرسول في مكة للإيذاء ومحاولات القتل.

تعذيب الصحابة وإضطهادهم في مكة من قبل قوم قريش المشركين، فالهجرة إلى المدينة كانت ستحقق لهم الأمان في حياتهم.

نتائج الهجرة

  • إبرام وثيقة بإسم وثيقة المدينة، والتي تم إعتبارها دستور يحكم العلاقات بين الناس في المجتمع المدني.
  • القيام ببناء مسجد قباء، والذي أصبح مركز لإعداد الجيوش وإستقبال الوفود.
  • القيام بمؤاخاة الأنصار والمهاجرين لتوثيق المحبة بينهم، والقضاء على الضغائن بين المسلمين.
  • الحفاظ على حياة الصحابة ونجاتهم من أذى قوم قريش المشركين.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *