الفن الشعبي
الفن الشعبي من الفنون التي تعبر تماماً عن الطبقات الشعبية، فهو عبارة عن إرث شعبي فلكلوري يحافظ على موروثات الشعب بكل ما فيها من جمال وسحر وعذوبة، وتختلف ألوان هذا الفن الشعبي ما بين المنطوق الشعري أو الأمثال الشعبية والرقصات أو حتى الاكلات التي تعبر عن المدن والطبقات الشعبية فيها والقرى وغيرها، في هذا المقال نتحدث بالتفصيل عن الفن الشعبي وأنواعه الهامة التي تؤرخ لحياة الشعوب.
ما هي أنواع الفن الشعبي
الفن الشعبي وهو فن يؤرخ فعلاً لحياة الشعوب وتراثها الشعبي الموجود في القرى والمدن المختلفة، وهذا الفن يعبر عن آلاف السنين الذي عاش فيها الشعب ورأى فيها ما رأى، لذلك فهو من الفنون الغنية والمتنوعة والتي يوجد منها أصناف وألوان مختلفة، فما هي انواع الفنون الشعبي وأهميتها، هذا ما نعرفه خلال النقاط التالية:
الحلي والمشغولات اليدوية
المشغولات اليدوية والحلي التي تصنع بأيدي النساء أو الرجال من الطبقات الشعبية تحمل لوناً من ألوان الفن الشعبي، فالتشكيلات المتنوعة المتشابكة أو البسيطة تعبر عن ثقافة الشعب.
وتتمثل الحلي في الرموز والحروف والطلاسم أحياناً الموجودة في الاقراط والعقود والأساور وغيرها، وكذلك في المشغولات اليدوية مثل الملابس والزينة التي تلبسها النساء، وهذا ما يظهر كثيراً في جميع البلدان.
الشعر الغنائي الشعبي
من أهم ألوان وأنواع الفن الشعبي ما يعرف بالشعر الغنائي التراثي الذي يقال في الأغنيات التي تلقى في الأفراح والمناسبات الاجتماعية المختلفة، حيث تمتاز تلك الأغنيات بالبساطة والتعبير عن ثقافة القرى والمدن التي ألقيت أو خرجت منها هذه الأغاني أو الشعر.
الرقص الشعبي
الرقص الشعبي سواء من النساء او الرجال معبّراً ايضاً عن الحضارة والثقافة، فهناك بلدان عديدة حول العالم تعبّر عنها رقصات مختلفة مثل الرقص الشرقي ورقص الدبكات وغيرها من الرقصات المختلفة.
القصص والحكايات المروية التراثية
لكل بلد من بلدان العالم حكاياته العديدة حيث القصص التراثية والسير الذاتية لأبطال من عصور ماضية، سواء كانت هذه الشخصيات التاريخية هذه حقيقية، أو خيالية، فإذا كانت حقيقية فإن الحكايات والأساطير التي تنسج حولها تبقى في الذاكرة الشعبية المتوارثة جيل بعد جيل، أو حتى لو كانت خيالية فهي معبّرة عن شيء حدث في الحقيقة حوّله الخيال الشعبي لقصة وسيرة معتبرة تعبر عن ثقافة هذا البلد.
يبقى الفن الشعبي من الفنون التي يجب الحفاظ عليها من البلدان المختلفة حول العالم، إنه واجهة ثقافية وتراثية عميقة تحافظ على ذاكرة الشعوب من الضياع في وقت تتصارع فيه الهويات في العصر الحالي.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق