يقول الله تعالى في سورة الإسراء آية 23 “إِمَّايَبْلُغَنَّعِندَكَالْكِبَرَأَحَدُهُمَاأَوْكِلَاهُمَافَلَاتَقُللَّهُمَاأُفٍّوَلَاتَنْهَرْهُمَاوَقُللَّهُمَاقَوْلًاكَرِيمًا”، حيث أن للوالدين حق علينا في إحترامهما، بالإضافة إلى الكثير من الحقوق الأخرى التي سنخبرك بها اليوم.
صور عقوق الوالدين
- التحدث بصوت مرتفع معهما، وبأسلوب لا يليق بقيمتهما ومكانتهما.
- إبداء الغضب منهما أو من أي سبب آخر أثناء الحديث معهما.
- إزعاجهما وقول أمور تضايقهما أو نفعل أفعال تغضبهما منّا وتجعلهما يبكيان.
- عدم الإستماع إليهما أثناء حديثهما ومقاطعتهما.
- إهانتهما سواء من أمامهما أو من وراءهما والتحدث عنها بكلام سيء.
- تعمد إنتقاد ما يفعلانه في الكبر والوقوف أمامهم بكل تصرف يقومون به.
- عدم طاعتهما في مختلف الأمور، وعدم الإستئذان قبل الدخول عليهما وقبل الخروج من المنزل.
- عدم برهما أو الإحسان إليهما.
- عدم مساعدتهما عند الحاجة إلينا في سن كبيرة، سواء بالإنفاق أو فعل الأشياء بدلاً منهما.
- ضرب الوالدين من أكثر الكوارث التي يمكن أن يفعلها الأبناء، والتي تغضب الله كثيراً.
- عدم توفير سبل الراحة لهما في المنزل، وخاصةً أثناء النوم، والتشاجر مع الأزواج أو الأبناء بصوت عالي وأسلوب يضايقهما.
عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا
- الله لن يقبل أعماله في الدنيا.
- لن يكون هناك بركة في أمواله وأبناءه وصحته وحياته عموماً.
- يشعر بالضيق والهم، وتزول منه النعم.
- لن يشعر بالراحة النفسية والطمأنينة في حياته لأنه فقد حب ورضا أهم الأشخاص.
- سوف يفعل معه أبناءه ما فعله مع أبويه، حيث هذا الأمر لابد من أن يحدث حتى وإن عفا عنه الله والوالدين.
- لن يستطع نطق الشهادتين عند الموت.
عقوبة عقوق الوالدين في الآخرة
- يبدأ عذاب الإبن العاق منذ لحظات مفارقة الحياة.
- عذاب القبر الشديد الذي يناله بعد الموت.
- دخول النار والعذاب فيها.
- لن ينظر الله عز وجل إلى العاق بوالديه في يوم القيامة.
- لن يتقبل الله عباداته وأعماله.
أهم حقوق الوالدين
- أن نتعامل معهما بأدب وإحترام ونبرهما ونحسن إليهما في القول والفعل.
- أن نساعدهما عند الكبر ونقول بالمهام بدلاً منهما وننفق عليهما إذا إحتاجا لذلك.
- أن نتحدث معهم بأسلوب مهذب ولا نقول لهما ما يضايقهما أو نسخر منهما.
- أن نطيعهما في كل الأمور ما عدا الشرك بالله، وننفذ أوامرهما.
- أن نجعلهما سعداء دوماً بقدر المستطاع، ونوفر لهما كل سبل المتعة والراحة في حياتهما.
- أن نحبهما ونتقرب إليهما، ولا نقطع معهما، فنزورهما إذا كانا في بيت آخر، ونقدم لهما كل ما يحتاجان إليه.
- أن نشكرهما على كل ما فعلا من أجلنا، ويشعروا بأننا نقدر مجهودهما الكبير في تربيتنا، ليفتخروا بنا دوماً.
بواسطة: Yassmin Yassin
اضف تعليق