آية الكرسي
هي من الآيات العظيمة ،التي لها فضل عظيم وكبير حيث أنها إحدى آيات القرآن الكريم من سورة البقرة فهي سورة مدنية، وهي سورة وتعتبر سورة البقرة هي أطول سور القرآن الكريم وحث رسولنا الكريم على فضل آية الكرسي فإنها تحمينا من كل شر وحث أيضا على ضرورة حفظها وتلاوتها دائما فهذه السورة ذات أهمية كبيرة وفضل عظيم وسوف نوضح لكم فى هذا المقال فضل ايه الكرسى.
سبب تسمية آية الكرسي
إنَّ قارئ آية الكرسي، سيمرُّ على قول الله تعالى فيها: “وسعَ كرسيّه السماوات والأرض”، 1)، ومن الواضح أن سبب التسمية جاء من ورودِ كلمة الكرسي في هذه الآية الكريمة والكرسيُّ مخلوق عظيم فوق السماء السابعة غير العرش، قال عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-: “هو موضع القدمين”، أيّ قدمي الله سبحانه وتعالى، وقال بعض أهل العلم: “إنَّهُ العرش”؛ لأنَّ العرش يُسمَّى كرسيّ، والمشهور الأول: إنَّهُ مخلوقٌ عظيمٌ فوق السَّماء السَّابعةِ غير العرش الذي هو عرش الله تعالى، ويعني فوقه الله سبحانه وتعالى. 2).
سبب نزول آية الكرسي
سورة البقرة هي أطول سور القران الكريم ومن الصعب حصر ما سبب نزول أية الكرسي لأنها هي من السور الكبيرة والطويلة فأننا ، فإّنه لم يردْ سببٌ لنزولها في الصحيح، والواردُ فقط هو حديث منكر، وردَ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّه سمع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول وهو مُعتَلٍ المنبرَ: “وقع في نفسِ موسى هل ينام الله عز وجل؟، فأرسل الله إليه ملكًا فأرقه ثلاثًا وأعطاه قارورتينِ في كلِّ يدٍ قارورةٌ، وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقتْ يداه وانكسرتِ القارورتانِ، قال: ضرب الله له مثلاً؛ إن الله تبارك وتعالى لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض”، 3)، وقد ذكرَ ابن كثير هذا الحديث وقال: “حديث غريب بل منكر، ليس بمرفوع بل من الإسرائيليات المنكرة، فإنَّ موسى أجلُّ من أنْ يجوز على الله -سبحانه وتعالى- النوم، وقال لا يصحُّ هذا الحديث، ضعَّفَهُ غير واحد منهم البيهقي”، وتقول الروايات إنّ سبب نزول آية الكرسي ردًّا على هذا الحديث، فقد وردَ فيها قولُ الله تعالى: “لا تأخذهُ سِنةٌ ولا نوم” 4)، والله تعالى أعلم. 5).
فضل آية الكرسي
- لقد ذكر فى السنة النبوية الصحيحة خير وفضل سورة لأية الكرسى الصحيحة فضلٌ عظيم لآية الكرسي، بيدَ أنَّ القرآن الكريم كلُّهُ فضل وخير، إلّا أنَّ ما ورَد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وفي صحيحه كان عن فضل آية الكرسي، وهو ما وردَ عن أُبي بن كعب أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سأله: “يا أبا المنذرِ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَك أعظَمُ؟، قالَ: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: يا أبا المنذِرِ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَكَ أعظمُ؟، قلتُ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، قال: فضَربَ في صَدري، وقال: واللهِ لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذرِ! والَّذي نَفسي بيدِه إنَّ لهذه الآيةِ لِسانًا وشَفتيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عِندَ ساقِ العَرشِ”، 6)، ووردَ عن أبي أمامة الباهلي في فضل قراءة آية الكرسي، قولُ رسول الله -عليه الصّلاة السّلام-: “مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ دبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ، لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ ، إلَّا الموتُ”، 7). 8).
- ونظرا لفضل آية الكرسي الكبير عند الله يُفضل على كل مسلم ومؤمن أنه يقوم بقراءة سورة الكرسي بعد الانتهاء من الصلوات الخمس وايضا قرائتها قبل الخلود الى النوم فهي تحفظك من كل شر.
آية الكرسي
أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ
لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
للّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
صدق الله العظيم
بواسطة: Shahenda
شكرا
بواسطة ام جراح |