أجمل 6 قصائد عن حب الوطن .. تعرف عليها

حب الوطن

حب الوطن من الفطرة التي خلق الله عليها الإنسان، فإننا نحب وطننا ونفتديه بالغالي والنفيس، لذلك تغنى الشعراء والأدباء بهذه الصفة الجميلة وقدموا لنا القصائد والأبيات الشعرية ذات اللغة القوية التي تبعث في النفوس القوة والحماسة، وهو ما نعرضه خلال هذا المقال.

أجمل 6  قصائد شعرية عن حب الوطن

فيما يلي نعرض بعض القصائد الشعرية عن حب الوطن، وتعبر هذه القصائد على العديد من المشاعر التي تخص وطننا الغالي من حب وفداء وتضحية وغيرها وهذه القصائد هي:

القصيدة الأولى
وَطَنِي يُجَاذبني الهوى في مُهْجَتِي
هُوَ جنّتي هو مَرْتَعي هو مَسْرَحي

آوي إليه وملْءُ عـيني غَـفْوَةٌ
هُو من أحَلِّقُ فَـوْقَهُ بِجوانـحي

ما لا رأت عَيْنٌ ولا سَمِعَتْ بـه
فيه الحواري والملائكُ تَـسْتَحِي

أعـنابُـهُ مِنْ كلِّ داليَـةٍ دَنَت
عسل يُداوي كلَّ جُرحٍ مُـقْرِحٍ

أنا مُرْسَلٌ في غُـرْبَةٍ بِمُهِـمّـَة
لا أرتجي إلاَّ الرضا هُو مَطْمَحِي

في غربتي أحبَـبْتُ فِيـهِ أحِبَّتِي
كلٌّ نُسبّحُ والحبيبُ بِمَسْبَحِـي

تسبيحُهُ يَـعْلو بروحي في السَّمَا
وذكرهُ مَزَجَ الهوى بِجـوارحي

إني غَـريب لا أبالي مَنْ أنا
فأناي قَـدْ ذابَتْ بِـهِ في مطرحي

يا جَـنَّةَ الفِردَوسِ كوني مَوْطِناً
حقّـاً لكلِّ مُوَحِّـدٍ أو مُفْلـِحِ

القصيدة الثانية
سلمت ياموطن الأمجـــــــــــــــــاد والكرم
يا موطني يارفيـــع القدر والقيم

سلمت حام لهذا الدين ياوطنـــــــــــــــــاً
سما به المجد حتى حلّ في القمم

لم تعرف الأرض أغلى منك ياوطنــــــــاً
مشى عليه النبيّ الحق بالقـــــدم

يامهبط الوحي ياتاريخ أمتنــــــــــــــــا
يامشعل النور للأمصار في الظلم

إليك تهفو قلوب الناس قاطبـــــــــــة
وترتمي فيك حول البيت والحرم

ومنك يا موطني المعطـــــاء انطلقت
جحافل تنشر الإســـــــلام للأمـــــــم

وتحمل الخير للدنيا فتنقذهــــــــــــا
من فتنة الكفر والإلحـــــــاد والصنم

علوت يا موطني وازددت مفخـــــرة
كل يرى المجد قد حلاك بالعظـــــــم

أنت الذي في قلوب الشعب مسكنه
أنت الذي في قلوب الناس لم ترم

إليك حبي وأشواقي أقدمهــــــــــا
مغروسة فيك قد أسقيتهـــــــا بدمي

القصيدة الثالثة
وطني اُحِبُكَ لابديل
أتريدُ من قولي دليل

سيظلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي
ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ ادعاءً
حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي
سيشهد به الزمنُ الطويل

فأنا أُجاهِدُ صابراً
لأحقق الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصاً
يُعطي ولن أُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفولة
علمتني الخلق الاصيل

قسماً بمن فطر السماء
ألا أفرِّطَ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر
في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيبُ المشتعل
لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفاً قاطعاً
فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليّ يا وطن
نذرٌ عليّ ياجليل

سأكون ناصحاً مؤتمن
لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

القصيدة الرابعة
سَقَتِ الغادياتُ أرضاً رعتْني
طاب للظبي في رُباها المقامُ ورعى اللهُ تربةً أنشأتْني

وعهودُ الصِّبا بها أحلام خلعتْ حسنَها عليها الليالي
وازدهتْ في ظلالها الأيام وعليها تناثرتْ دُرَرُ القَطْـ

انتشاراً وانحلّ ذاك النِّظام إن غصناً أطلَّ في القلب غَنّى
فوقه بلبلٌ وناح حَمام كلّما اهتزّ جانبُ القلبِ للذِّكْــرى

فللوجدِ فوقه أنغام ساقني موطني على البعد شوقَ الـطَيْرِ
للظلّ قد براه الأُوام والمهى للمروج والأرضِ للغَيْــثِ

إذا أمحلتْ وماج القَتام جئتُها والخشوعُ ملءُ ضلوعي
بعد أن عُلّلتْ بها أعوام فرأتْ من خلال دمعيَ عيني

أثراً للذين في الربع ناموا طَللٌ قد ضحكنَ فيها الأماني
فَهْي بَضّاء ليس فيها مَلام فاخلعِ النعلَ إنها تربةٌ بُورِكَ

في نَبْتها سقاها الغمام تربةٌ قد تَسلسلَ الماءُ من تَحْــتِ
رُباها تَزينها أعلام لفحتْها الرياحُ والشمسُ حمراءُ

كلون الزجاجِ فيها الـمُدام خُضرةٌ فوق حمرةٍ قد جلتْها
صُفرةٌ فوقها خفقنَ الخِيام وعُقودٌ من اللآلئ يَهديــها

لِــجِيد الحسانِ بحرٌ طغام عَلِقتْها نفسي شباباً وبُرْدُ الْــعَيْشِ
غَضٌّ فطاب فيها الغرام لا أرتْني الحياةُ بعدَكِ أرضاً

موطنَ الدُّرِّ لا علاكَ مقام تلك أرضُ الجدودِ أرضُ أَوالٍ
حلّ مغناكِ نَضْرةٌ وسلام

القصيدة الخامسة
وبلا وطني لقيتك بعد يأس
كأني قد لقيت بك الشبابا

وكل مسافر سيؤوب يوماً
إذا رزق السلامة والإيابا

وكلّ عيش سوف يطوى
وإن طال الزمان به وطابا

كأن القلب بعدهم غريب
إذا عادته ذكرى الأهل ذابا

ولا يبنيك عن خلق الليالي
كمن فقد الأحبة والصّحابا

القصيدة السادسة
وطني عليك تحيتي وسلامي
وقف بحلّي غربتي ومقامي

وطني إليك أحنُ في سفري وفي
حضري أجل ويقظتي ومنامي

وطني ولي بك ما بغيرك لم يكن
من كوثر عذب ودار سلام

وطني وإن نقلت شذاك لي الصبا
هاجت شجوني وتفتح كلامي

وطني ويلهيني لدى خطراتها
ذكر الصبا ومراتع الآرام

وطني وأدعو في ظلام الليل أن
لا يبتليك الله بالظّلام

وطني وأرجو أن يدوم لك الهنا
أبداً بظلّ عدالة الحكّام

وطني بروحي افديك إذا التوت
عنك الرّعاة وطاشَ سهم الحامي

وطني إذا ما شاك مجدك شائك
فكأنما هو ناخر بعظامي

وطني إذا ما شان فضلك شائن
فأنا الغيور وعزة الإسلام

وطني العزيز وفيك كل صبابتي
وتدلّهي وتولّهي وهيامي

وطني العزيز وعنك خلت محدّثي
أنحى على سمعي ببنت الجام

وطني العزيز وإن ألمّ بك الأسى
قامت بقلبي سائر الآلام

وطني العزيز وأنت حنّتي التي فيها
أعدّ العيش من أيامي

وطني العزيز وأنت من يحلو به
غزلي وتشبيبي وسجع نظامي

وطني العزيز وأنت من أدعو
له عُقبى صلاتي دائماً وصيامي

وعلاك في الأوطان جلّ مطالبي
ومآربي ومقاصدي ومرامي

وإذا أضلّ الحزم قومك تلقني
أبكي بعيني عروة بن حزام

فالمجد ما قد جددتموه بجدكم
لا ذكر أجداد قدمن كرام

والعلم أصلٌ للمفاخر كلها
وبنوره ينجاب كل ظلام

فيه الحياة لكل مجد تالد
أو طارف كالروح للأجسام

القصيدة السادسة
بلادي هواها في لساني وفي دمي
يمجدها قلبي ويدعو لها فمي

ولا خير فيمن لا يحبّ بلاده
ولا في حليف الحب إن لم يتيم

ومن تؤوه دار فيجحد فضلها
يكن حيواناً فوقه كل أعجم

ألم تر أنّ الطير إن جاء عشه
فآواه في أكنافه يترنم

وليس من الأوطان من لم يكن لها
فداء وإن أمسى إليهنّ ينتمي

على أنها للناس كالشمس لم تزل
تضيء لهم طراً وكم فيهم عمي

ومن يظلم الأوطان أو ينس حقها
تجبه فنون الحادثات بأظلم

ولا خير فيمن إن أحبّ دياره
أقام ليبكي فوق ربع مهدم

وقد طويت تلك الليالي بأهلها
فمن جهل الأيام فليتعلم

وما يرفع الأوطان إلا رجالها
وهل يترقى الناس إلا بسلم

ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله
على قومه يستغن عنه ويذمم

ومن يتقلب في النعيم شقي به
إذا كان من آخاه غير منعم

إنها قصائد معبرة تماماً على حب الوطن، لقد خرجت مشاعر الشعراء في هذه القصائد، إن المشاعر التي نمتلكها جميعاً في حب أوطاننا.

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أراء الجمهور (2)

من مؤلف قصيده وطنى يجازبنى الهوى
بواسطة Mosafa |

من قائل القصيده الثالثه
بواسطة لبنى |