5 معلومات عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الإعجاز العلمي في القرآن

القرآن الكريم كلام الله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ” فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم “. وكانت المعجزة الإلهية لمحمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن دون غيره ليكون معجزة له وسط أهل الجزيرة العربية، ومعجزة لكل البشرية منذ نزول الوحي إلى قيام الساعة.

شطري الأرض

ظهر الإعجاز العلمي في الحديث عن شقي الأرض؛ فقد قال الله تعالى في سورة الأنبياء ”  أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ” فالمقصود أن الأرض كانت قطعة واحدة، وانفصلت لجزئين، وهو ما يفسر نظرية الـBig Bang أو الانفجار العظيم في الطبيعة، والذي حدث قبل بدأ الحياة للكائنات الحية على كوكب الأرض.

الأرض بيضاوية وليست كروية

في قوله سبحانه وتعالى في سورة النازعات “وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا، أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا” فمعنى دحاها فهي مثل البيضة، وليست مثل الكرة. وهذا الأمر الذي تم اكتشافه بعد قرون من نزول القرآن الكريم.

إنخفاض مستوى الأكسجين كلما ابتعدنا عن سطح الأرض

قال سبحانه وتعالى في سورة الانعام “فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ”. كان هذا الحديث في الآية الكريمة عن حال المؤمن والكافر وحالة كل منهما من ناحية المعتقدات الدينية. لكن أثبت العلم الحديث موضوع قلة الأكسجين في طبقات الجو العليا؛ فكلما زاد الارتفاع عن سطح الأرض قل الضغط الجوي، وهناك علاقة عكسية بين الضغط الجوي ونسبة الأكسجين.  فكلما زاد الضغط الجوي كلما أثر ذلك على عملية التنفس.

بيت العنكبوت وخيط العنكبوت

في سورة العنكبوت قال الله تعالى ” مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ”، وصف الله في تلك الآية حال الكافرين، ولم يذكر خيط العنكبوت وذكر بيت العنكبوت لأن الدراسات العلمية اثبتت أن خيط العنكبوت من أقوى المواد العضوية، لكن البيت هو من يوصف بالضعف. كذلك ذكر سبحانه وتعالى أنثى العنكبوت؛ فقد قال ” اتخذت بيتاً “. فالعنكبوت في اللغة العربية أنثى وقد يستخدم كذكر في بعض الأحيان، لكن ذكر الله الأنثى في صنعها للبيت، وهذا ما أكده العلم الحديث أن الانثى هي من تصنع البيت، فهذا يؤكد قوة وعظمة القرآن الكريم ومعجزته التي لازالت بعد 1400 عاماً تفسر، وإلى يوم الدين أيضاً.

الجبال في الأرض

ذكر سبحانه وتعالى في سورة النبأ الجبال فوصفها ” الجبال أوتاداً “؛  فالتكوين الجيولوجي للجبال أثبت أن لكل جبل جذراً ممتد في باطن الأرض قد يصل لمئات الكيلومترات، وهذا سبب من أسباب ثبات الأرض؛ فالجبال هي من تعمل على حفظ توازن الأرض، لذلك وصف السميع العليم لها بالأوتاد كان أدق تشبيه لها بسبب كون الوتد هو نقطة الإرتكاز للخيمة، وكذلك الحال في الجبال وثبات الأرض.

بواسطة: Shaimaa Omar

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *