6 من أجمل قصائد الحب والغزل

قصائد الحب والعشق

الحب والعشق والهوى هما قوام حياة المحب لذا فإن قصائد الحب والغزل تعتبر مأوى العشاق والمحبين وفي السطور التالية سنقدم لك قصائد وابيات عن الحب والغزل.

قصائد الحب والغزل

يقول نزار قباني عن الحب

يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي

قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.

أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..

ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوامْ..
يا سيِّدتي:

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..

يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..

في وجداني.. في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..

يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.

أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..

عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..

وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
وسوفَ أحبُّكِ..

حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..

يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..

ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..

حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..

وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
يقول عبد العزيز جويدة

ومنذُ لقائِنا الأولْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ

وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ

وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ

بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ

وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ

مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي

سَحابةَ صَيفْ
وقد قُلتِ :

وما جَدوى الكلامِ الآنْ
وحبُّكَ قد غدا في القلبِ

يجرحني
كضربةِ سيفْ

وقلتِ .. وقلتِ : إن يومًا
دخلْنا الحبَّ معناهُ ..

دخلْنا الحربْ
وقد قلتِ :

وما لي ذنبْ
سنَدخلُها

فإن عِشْنا فللحُبِّ
وإن مِتْنا

نَموتُ لكي يَعيشَ الحبْ
فتحتُ البابَ في يومٍ

وهانَ الصعبْ
أنا واللهِ مازلتُ ..

بِنفسِ الدربْ
وهبتُكِ كلَّ ما أملِكْ

وعشتُ العمرَ مِن أجلِكْ
وأوشكتُ ..

بأن أهلَكْ
ولم أعباْ ، ولم أندمْ

كِلانا في الهوى يَعلمْ..
مَخاطِرَهُ

وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ ..
فهلْ نَسلَمْ ؟!

وتَجمعُنا مواثيقٌ وبعضُ عُهودْ
ألا تدرينَ ما قد كانَ مِن قبلُ

فَهمتِ القولَ أم أُفصِحْ
أخافُ إذا فتحتُ البابَ

وَرْدَاتي هنا تُجرحْ
ولكنْ فاعلمي دومًا

بأني لم أكنْ أسمحْ ..
بأن أُذبحْ

وصرتِ الآنَ في حِلٍّ
مِنَ الوعدِ الذي قد كانْ

سألتُكِ كيفَ يا عمري
هَوانا هانْ

أجبتِ القلبَ في التَوِّ ..
بكلِّ برودْ

بكلِّ صُدودْ
ألا تَفهمْ

هنا دومًا تقاليدٌ وأعرافٌ
هناكَ حُدودْ

فهمتَ الدرسْ ؟
صَفعْتِ القلبَ والوجهَ

ووجهُكِ داخلي يَندَسْ
ولكنْ ليسَ في الإمكانْ

أرُدُّ الصاعَ صاعينِ
وليسَ الآنْ

لأني لم يَزلْ عندي
بقايا مِن حَنينِ الأمسْ

عَجيبٌ حالُنا هذا
هناكَ حُدودْ

فكمْ هدَّ الهوى المجنونُ أعرافًا
وحطَّمَ في الطريقِ سُدودْ

شعاري في الهوى دومًا
أنا أعشقْ

إذًا واللهِ يا دنيا أنا موجودْ
رأيتُكِ كنتِ هاربةً إلى صدري

غَزالاً خَلفَهُ يَجري قَطيعُ أُسودْ
مُطاردةً مِنَ الدنيا

كطيرٍ خائفٍ مذعورْ
يُفتِّشُ عن بقايا الحبِّ في بيدرْ

وسطحِ الدورْ
حَملتُكِ في شراييني

ومِن وجهِكْ ..
أطلَّ النورْ

وعلَّمتُكْ ..
فُنونَ العشقْ

لأولِ مرَّةٍ عندي
وقَبلي ما عَرَفتِ الشوقْ

رأيتُكِ حينَ تَحترقينَ مَذهولةْ ..
ومجنونةْ

تُعانينَ ..
لهيبَ الحَرقْ

أعدتُكِ مرَّةً أخرى إلى الدنيا
وقبلي كنتِ منسيَّةْ

ليعرفَكِ ..
جَميعُ الخلقْ

أنا كَذَّبتُ إحساسي
وقلتُ مُحالْ

بِهمسٍ كانتِ الأقوالْ
أجيبي رِدَّةَ الأفعالْ

تُطاردُنا حَكايانا وذِكرانا
وخاطرةٌ أتتْ بالبالْ

يَمرُّ شَريطُ ذِكرانا ونَجوانا
وكيفَ الحالْ

أعاني مِن عذابِ الهجرِ والإهمالْ
وأذكرُ حينَ كانَ سؤالْ

لماذا الحبُّ في قلبِكْ ..
بدا يَفتُرْ ؟

لماذا لم أعدْ أشعُرْ ؟
وحبُّكَ لم يَعُدْ يَكبُرْ

رأيتُ بكفِّكِ السكينَ
مِن دَمِنا هنا تَقطُرْ

ضَحكْتُ ، بَكيْتُ ، أخفيْتُ ..
هُنا غَضبي

ويمنعُني هنا أدبي
أقولُ ..

ما أُريدُ الآنْ
وأجرحُ حُبَّنا الأولْ

ألا تدرينْ
وما المطلوبُ أن أفعلْ

أنا المذهولُ مِن إحساسِنا الباقي
وسُمُّكِ يَقتُلُ الأشواقَ في صدري

فما جَدواهُ تِرياقي ؟
أنا المشنوقُ والمذبوحُ مِن رئتي

ومِشنَقتي بأعماقي
وأنتِ ..

لا تزالينَ
بِنفسِ حَماقةِ الدُبِّ الذي

يَغتالُ صاحبَهُ
لماذا نَفعلُ الفِعلَ

ولم نَحسَبْ عَواقِبَهُ
بنفسِ الداءْ

أتختبرينَ إحساسي
إذا ما جاءَ مُشتعلاً

بِسكبِ الماءْ
لديَّ رجاءْ

عرفتُكِ دائمًا أذكى
وما جَرَّبتُ في يومٍ

عليكِ غباءْ
أعيديني لإحساسي

كما قد كانْ
أعيديني وأرجوكِ افهمي

أنا رغمَ الذي قد كانْ
أنا واللهِ إنسانٌ ..

أنا
إنسانْ

يقول عمر بن أبي ربيعة

  • ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا، وَلَكِنَّهُ واللَّهِ، يا حِبُّ، ما يَخْفَى
  • ولكن عدمتُ الحبّ إن كان هكذا، إذا ما أَحَبَّ المَرْءُ كَانَ لَهُ حَتْفَا
  • فما استجملتْ نفسي حديثاً لغيرها، وإنْ كان لحناً، ما تحدثنا خلفا
  • وَلاَ ذُكِرَتْ يا صاحِ إلاَّ وَجَدْتُها بودي، وإلا زاد حبي لها ضعفا
  • ولا أبصرتْ عينايَ في الناسِ عاشقاً، صَبَا صَبْوَة ً إلاَّ صَبَوْتُ لَهَا أَلْفا
  • فما عدلتْ في الحكم يا صاحِ بيننا، أَفي العَدْلِ مِنْهَا أَنْ نُحِبَّ وأَنْ نُجْفَى

ويقول أيضا

  • لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها مسافة َ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ
  • وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتي أُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ
  • ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتها بمندفعِ الاخبابِ، سابقني دمعي
  • ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلاً، تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ
  • وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّني مُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ
  • أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَها لدى الباب، زادَ القلبَ ردعاً على ردع
  • وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُها إلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي
  • فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتي إلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ

يقول الشاعر الخُبز أَرزي

  • أرى الحُبَّ لا يَبلى ولكنَّه يُبلي فلا قُربُه يشفي ولا بُعدُه يُسلي
  • حَلاوتُه ممزوجةٌ بمَرارةٍ ففيه جَنى الدِّفلى وفيه جَنى النَّحل
  • أموت وأحيا بين سخطك والرضى تُرى هكذا كان المحبُّونَ من قبلي
  • أعيش إذا أحييتَني بتعطُّفٍ وتُقبض روحي بانقباضك عن وصلي
  • فإن شئتَ أن أحيا فجُد بتواصُلٍ وإن شئتَ فاهجر إن عزمتَ على قتلي
  • أراك فأسعى ذاهلَ العقل شاخصاً وأُبهَتُ حتى لا أُمِرَّ ولا أُحلي
  • فيا ويلتي هَبني غُلِبتُ على المنى برغمي فمالي قد غُلِبتُ على عقلي
  • أرى لك في لُبس القَبَاء لَباقةً كأنك قد أُفرِغتَ في قالب الشَّكلِ
  • بحقِّ المَلاحات التي فيك عُد بنا إلى العادة الحسنى من القول والفعل
  • فإن كنتَ غضباناً فعندي لك الرضا وإن كان لي ذنبٌ فجُد أنت بالفضلِ

ويقول أيضا

  • خداك تفاحي وريقُك راحي حسبي ويوم رضاك يوم فلاحي
  • يا من تعلقت القلوبُ بذكره كتعلُّق الأجسام بالأرواحِ
  • يا جارحاً قلبي بخنجر لحظِهِ صَيِّر وصالك مرهماً لجراحي
  • يا مازحاً بالهجر هجرُك قاتلي والقتلُ ليس مزاحهُ بمزاحِ

يقول الشاعر عادل البعيني

  • أَ مَليحتي مَهْلاً فإنّي مُغْرمُ فَتَرفّقي حَسناءُ يَكفي علقمُ
  • رِفْقاً بقَلْبٍ رافَقَتْهُ صَبابةٌ حتّى ذَوَى وسلاهُ شَوقٌ مُسْقِمُ
  • يا لائِمِي بالحبِّ هَلاّ ذُقْتهُ فرَأَيْتَ أنَّ الحبَّ لُغزٌ مُعْجِمُ
  • مالتْ عليَّ بغنجِها ودلالها لولا العتاب ُ لَقُلْتُ أنّي أَحْلمُ
  • فالخدُّ نورٌ قدْ أطلَّ مُغَرّداً والشَّعْرُ ليلٌ مُدْلهِمٌّ أَدْهَمُ
  • والفرْعُ زانٌ كالنّخيل مضَمَّرٌ والجيدُ مَرجٌ من عَبيرٍ يحلمُُ
  • وحْشِيَّةُ العينينِ سمراءُ اللَمى في ثَغْرِها الدُّرُّ الثَّمينُ المُحْكَمُ
  • حورٌ بعينَيْهَا تبدّى آسرًا يضْري الفؤادَ وجَلَّ مَنْ لا يُضْرَمُ
  • والريقُ في الثغرِ الشفيفِِ مُعَسَّلٌ شَهدٌ شهيٌّ مِنْ شذًا لا أَزْعُمُ
  • فجْرٌ بدا في صَدْرِها أمْ يا تُرَى؟ ورْدٌ تألّقَ يانِعاً أمْ مَبسمُ
  • إذْ تِسْتبيك بشامخَينِ تكَوّرا زَوْجٍ مِنَ الحَجَلِ الأنيسِ يُبرقِمُ
  • يَتَواثبانِ بخِفَّةٍ ورشاقةٍ فَلَعلَّ أزرارَ القُيُودِ تُحَطّمُ
  • ريمٌ لها بَينَ الضُّلوعِ حُشاشَةٌ بِسنَا رؤاها نَبْضُ قلبِيَ ينعمُ
  • وَهْمٌ عَراني إذْ سمِعْتُ حديثَها ولشَدَّ ما أوْهِمْتُ أَنِّي مُوْهَمُ
  • حبٌّ غزاني صُرتُ منْهُ مُجَرَّحا و ِمنَ الهوَى ما قَدْ يُعِلُّ و يُؤْلِمُ
  • ناشَدْتُ ربّي يَصْطَفِيني عاشِقاً فالعِشْقُ أنْفاسي بهِ أَتَنَسَّمُ

يقول أبو القاسم الشابي

  • الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ منَ السَّماءِ، فكانتْ ساطعَ الفَلَقِ
  • وَمَزّقتْ عَن جفونِ الدَّهْرِ أَغْشِيَة ً وعن وجوه الليالي بُرقُعَ الغسقِ
  • الحبُّ رُوحُ إلهيٌّ، مجنّحة ٌ أيامُه بضياء الفجر والشّفقِ
  • يطوفُ في هذهِ الدُّنيا، فَيَجْعَلُها نجْماً، جميلاً، ضحوكاً، جِدَّ مؤتلقِ
  • لولاهُ ما سُمِعتْ في الكون أغنية ٌ ولا تألف في الدنيا بَنْو أُفْقِ
  • الحبُّ جَدْولٌ خمرٍ، مَنْ تَذَوَّقَهُ خاضَ الجحيمَ، ولم يُشْفِق من الحرقِ
  • الحبُّ غاية ُ آمالِ الحياة ِ، فما خوْفِي إذا ضَمَّني قبرٌ؟ وما فَرَقِي؟

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *