5 من أجمل الكلمات والخواطر عن الاب

ما أجمل أن تكتب أو تقرأ خواطر عن الأب، فهو رب الأسرة ومن أنشأك ورباك وتربيت في كنفه ونشأت في ظله وترعرعت بسبب، وما تنعمت إلا بإنفاقه عليك. الأب هو معنى السند والأمان في هذه الحياة فهو من تتكئ عليه عند الأزمات والملمات بعد الله عز وجل.

الدين الإسلامي حثنا على حسن رعاية الأب والأم وأوصانا بهما وقد جاء ذلك في الكثير من الآيات والأحاديث الواردة في السنة النبوية، كما أن الكثيرين من الشعراء قد تغنوا بأشعارهم بفض الأب وتفاخروا بنسبهم.

آيات قرآنية وردت في فضل الوالدين

  • وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً.
  • وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.
  • وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ.
  • وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.
  • وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ.

أحاديث عن بر الوالدين

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه جاء رجل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسأله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم مَن قال أمك. قال ثم من قال أمك. قال ثم من قال ثم أبوك.
  • عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلاً أتاه فقال إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، قال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم أنفه (لصق بالتراب كناية عن الذل والمهانة، ثم رغم أنفُه، ثم رغم أنفُه، قيل مَن يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر، أحدَهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة.
  • حديث الثلاثة الذين آواهم المبيتُ إلى غارٍ
    • عن أبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ، رضيَ اللهُ عنهما قَالَ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ، فانْحَدَرَتْ صَخْرةٌ مِنَ الْجبلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ، فَقَالُوا إِنَّهُ لاَ يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلاَّ أَنْ تَدْعُوا الله تعالى بصالح أَعْمَالكُمْ قَالَ رجلٌ مِنهُمْ اللَّهُمَّ كَانَ لِي أَبَوانِ شَيْخَانِ كَبِيرانِ، وكُنْتُ لاَ أَغبِقُ قبْلهَما أَهْلاً وَلا مالاً فنأَى بِي طَلَبُ الشَّجرِ يَوْماً فَلمْ أُرِحْ عَلَيْهمَا حَتَّى نَامَا فَحَلبْت لَهُمَا غبُوقَهمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِميْنِ، فَكَرِهْت أَنْ أُوقظَهمَا وَأَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلاً أَوْ مَالاً، فَلَبِثْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدِى أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُما حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ وَالصِّبْيَةُ يَتَضاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمي فَاسْتَيْقظَا فَشَربَا غَبُوقَهُمَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَة، فانْفَرَجَتْ شَيْئاً لا يَسْتَطيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهُ. قَالَ الآخر اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانتْ لِيَ ابْنَةُ عمٍّ كانتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ

وفي رواية كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشد مَا يُحبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءِ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّى حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهِا عِشْرينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّىَ بَيْنِى وَبَيْنَ نَفْسِهَا ففَعَلَت، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا

وفي رواية فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْليْهَا، قَالتْ اتَّقِ اللهَ وَلاَ تَفُضَّ الْخاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ، فانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِىَ أَحَبُّ النَّاسِ إِليَّ وَتركْتُ الذَّهَبَ الَّذي أَعْطَيتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعْلتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فانفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا. وقَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجرَاءَ وَأَعْطَيْتُهمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذي لَّه وَذَهبَ فثمَّرت أجْرَهُ حَتَّى كثرت منه الأموال فجائني بَعدَ حِينٍ فَقالَ يَا عبدَ اللهِ أَدِّ إِلَيَّ أَجْرِي، فَقُلْتُ كُلُّ مَا تَرَى منْ أَجْرِكَ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَم وَالرَّقِيق فقالَ يا عَبْدَ اللَّهِ لا تَسْتهْزيْ بي، فَقُلْتُ لاَ أَسْتَهْزيُ بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فاسْتاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْه شَيْئاً، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتغَاءَ وَجْهِكَ فافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فخرَجُوا يَمْشُونَ.

أبيات شعرية عن فضل الأب

يقول أبو العلاء المعري
وَأَعطِ أَباكَ النَصفَ حَيّاً وَمَيِّتاً وَفَضِّل عَلَيهِ مِن كَرامَتِها الأُمّا

أَقَلَّكَ خِفّاً إِذا أَقَلَّتكَ مُثقِلاً وَأَرضَعَتِ الحَولَينِ وَاِحتَمَلَت تِمّا

وَأَلقَتكَ عَن جَهدٍ وَأَلقاكَ لِذَّةً وَضَمَّت وَشَمَّت مِثلَما ضَمَّ أَو شَمّا

يقول المتنبي
يا أُخْتَ خَيرِ أخٍ يا بِنْتَ خَيرِ أبِ كِنَايَةً بهِمَا عَنْ أشرَفِ النّسَبِ

أُجِلُّ قَدْرَكِ أنْ تُسْمَيْ مُؤبَّنَةً وَمَنْ يَصِفْكِ فَقد سَمّاكِ للعَرَبِ

لا يَمْلِكُ الطّرِبُ المَحزُونُ مَنطِقَه وَدَمْعَهُ وَهُمَا في قَبضَةِ الطّرَبِ

غدَرْتَ يا مَوْتُ كم أفنَيتَ من عدَدٍ بمَنْ أصَبْتَ وكم أسكَتَّ من لجَبِ

وكم صَحِبْتَ أخَاهَا في مُنَازَلَةٍ وكم سألتَ فلَمْ يَبخَلْ وَلم تَخِبِ

طَوَى الجَزِيرَةَ حتى جاءَني خَبَرٌ فَزِعْتُ فيهِ بآمالي إلى الكَذِبِ

حتى إذا لم يَدَعْ لي صِدْقُهُ أمَلاً شَرِقْتُ بالدّمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي

يقول أبو العتاهية
دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ ونَسَبٍ يُعليكَ سُورَ المَجْدِ

ما الفَخرُ إلاّ في التّقَى والزّهْدِ، وطاعة ٍ تعطِي جِنانَ الخُلْدِ

لا بُدَّ منْ وردٍ لأهْلِ الورْدِ إمّا إلى خَجَلٍ، وإمّا عَدّ

يقول إيليا أبو ماضي في قصيدته عن الأب
طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني وذا بعضها الثاني يفيض به جفني

أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت مقاصير أحلامي كبيت من التّين

وكانت رياضي حاليات ضواحكا فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني

وكانت دناني بالسرور مليئة فطاحت يد عمياء بالخمر والدّنّ

فليس سوى طعم المنّية في فمي، وليس سوى صوت النوادب في أذني

ولا حسن في ناظري وقلّما فتحتهما من قبل إلاّ على حسن

وما صور الأشياء ، بعدك غيرها ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن

على منكي تبر الضحى وعقيقه وقلبي في نار ، وعيناي في دجن

أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن

فمستنكر كيف استحالت بشاشتي كمستنكر في عاصف رعشة الغضن

يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني

شخصت بروحي حائرا متطلعا إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني

كذات جناح أدرك السيل عشّها فطارت على روع تحوم على الوكن

فواها لو اني في القوم عندما نظرت إلى العوّاد تسألهم عنّي

ويا ليت ما الأرض انطوى لي بساطها فكنت مع الباكين في ساعة الدفن

لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن

كلمات جميلة عن الأب

  • ذلك النبع الصافي إلي شجرتي التي لا تذبل إلى الظل الذي آوي إليه في كل حين.
  • بي يا أول حب عشته في دنياي يا أول أسم تنطق شفاي طاريه أنتي هوى روحي وبعروقي الماي عمري بدونك عمر ما عشت أنا فيه يا ما لقيتك في شتاء وقتي دفاي حضنك يدفيني بحنانه وأدفيه ويا ما مسكتي من على الوقت يمناي خوفاً علي من الزمان وبلاويه أنتي نظر عيني وبسمة شفاي وأنت هوى قلبي وحبه وغاليه وأنت صبرك اللي تعدى عطاياي لو عشت كل العمر ما اقدر اوفيه تدعين ربي لي يسدد خطاي وأرفع أنا كفي لله وادعيه يا ربي تمنحني رضاها في دنياي وإن ما رضت عني ترى العيش ما بيه.
  • هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي، وأبعثها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين… يا قمراً أضاء ظلام عقلي، وأضاء لي طريقي في الحياة.
  • أنت النور الذي يضيء حياتي والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يٌشار إليه بالبنان ويفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم,
  • عندما تزاحمت الأ فكار ووجل منها فكري وغار… عندما زارني الحزن ودعاني إلى دنياه… عندما ضاق صدري بالهموم وتهت في غياهيب أحزاني… عندما احتجت إلى وطنٍ يحميني وصدرٍ يأويني ناديت بها.

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *