- مراحل الفتوحات العثمانية
- المرحلة الأولى من الفتوحات العثمانية .. السيطرة على الأناضول
- المرحلة الثانية من الفتوحات العثمانية .. الصدام مع الدولة البيزنطية
- المرحلة الثالثة من الفتوحات العثمانية .. فتح بلغاريا
- المرحلة الرابعة من الفتوحات العثمانية .. فتح القسطنطينية
- المرحلة الخامسة من الفتوحات العثمانية .. أوج التوسع
مراحل الفتوحات العثمانية
الدولة العثمانية من الدول الإسلامية التي لها تاريخ عريض، فمنذ نشأتها في القرن الرابع عشر الميلادي، على يد الزعيم أرطغرل الذي ينتمي إليه العائلة العثمانية، وهي من الدول القوية، فقد توسعت في الأناضول على حساب السلاجقة في هذه المناطق ثم على حساب البيزنطيين قبل أن يتوسعون على حساب الممالك والدول الأخرى، في هذا المقال نتحدث عن مراحل الفتوحات العثمانية على حساب هذه الدول والتوسعات التي قام بها العثمانيون.
المرحلة الأولى من الفتوحات العثمانية .. السيطرة على الأناضول
كانت الأناضول او آسيا الصغرى مسرحاً لهجمات الدولة العثمانية التي نشأت في العام 1299م، حيث سيطرت على بعض مناطق السلاجقة وكذلك اصطدموا مع البيزنطيين الروم، وهذا في عهد ناشيء الدول أرطغرل وابنه الزعيم عثمان الذي وحد جميع القبائل التركية ضد أعدائهم.
وقد تميزت هذه المرحلة بالسيطرة على إقليم سوغوت ومدينة إسكي شهر وقد استمرت هذه المرحلة حتى وصلت القوات العثمانية إلى مدينة بورصة الهامة والتي تقع بالقرب من بحر مرمرة، وقد اتخذت الدولة من هذه المدينة عاصمة لها.
واستمرت الفتحوات حتى السيطرة على نيقية وإزمير وشبه جزيرة جاليبولي وقد انتهت هذه المرحلة في عام 1360م.
المرحلة الثانية من الفتوحات العثمانية .. الصدام مع الدولة البيزنطية
كانت الدولة البيزنطية تعيش حالة من الفوضى العسكرية والسياسية، وقد استغل العثمانيون ذلك بالسطرة على العديد من المدن، وذلك بعدما وصل مراد الأول ابن أورخان للحكم، فقد سيطرت الجيوش العثمانية على أنقرة وكانت عاصمة إمارة القرمان الإسلامية، ثم مدينة أدرنة والتي باتت عاصمة الدولة، ثم مدينة صوفيا وسالونيك وكوسوفو في منطقة البلقان، ونرى في هذه المرحلة حصار العثمانيين للبيزنطيين شرقاً وغرباً.
المرحلة الثالثة من الفتوحات العثمانية .. فتح بلغاريا
هذه المرحلة توغلت القوات العثمانية متجاوزة الدولة البيزنطية نحو فتوحات جديدة في شرق أوروبا، فقد طمح العثمانيين بالسيطرة على بلغاريا ووصلوا حتى حدود المجر، وتمكنوا من فتح مدينة آلاشهر والتي كانت آخر مدينة بيزنطية في الأناضول، وبذلك أتم العثمانيون حصار القسطنطينية والتي كانت لا تزال عصية عليهم حتى هذه المرحلة، ولكن انتهت هذه المرحلة بانتكاسة بسبب هجوم تيمور لنك على حدود الدولة الشرقية.
المرحلة الرابعة من الفتوحات العثمانية .. فتح القسطنطينية
تعتبر مدينة القسطنطينية كانت درة المدن في الأناضول، وكانت عاصمة للدولة البيزنطية، وقد تمكن السلطان محمد الثاني أو الفاتح من فتح هذه المدينة وجعلها عاصمة للبلاد في العام 1453 م.
المرحلة الخامسة من الفتوحات العثمانية .. أوج التوسع
هذه المرحلة شهدت قوة لا حدود لها للعثمانيين فبعد فتح القسطنطينية، ومرور السنين وتولي السلطان سليم شاه الأول للدولة، طمح بالشرق العربي ونجح في انتزاع الشام ومصر من المماليك، ثم المغرب العربي حتى حدود المغرب، وشرقاً في الجزيرة العربية والعراق واليمن، ووصلت القوات العثمانية في عهد سليمان القانوني الجزء الجنوبي من المجر ووصلت إلى أسوار فيينا النمساوية.
الدولة العثمانية كانت من الدول القوية في التاريخ، وقد اخذناكم في جولة تاريخية حول هذه تاريخ هذه الدولة.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق