5 نصائح مفيدة تساعدك على اكتساب مهارة الاستماع الجيد

مهارة الاستماع الجيد

مهارة الاستماع الجيد تعتبر من أهم المهارات التي يجب أن نكتسبها، فإذا كنت تلاحظ عزيزي القاريء، فإن الله سبحانه وتعالى خلق لنا أذنين اثنين، ولساناً واحداً، ربما في ذلك إشارة على أهمية الاستماع والإنصات أكثر من التحدث، وربما لأن الاستماع الجيد يؤدي إلى التحدث الجيد، في هذا المقال نتحدث عن مهارة الاستماع الجيد وأهميته والمعوقات التي تواجه الاستماع، وغيرها من الجوانب النفسية حول هذه المهارة الهامة.

مفاهيم هامة حول مهارة الاستماع

مهارة الاستماع هي المهارة التي نستخدم فيها الإنصات عبر الأذنين أثناء تحدث أحد الأشخاص لكي نفهم العديد من الجوانب حسب كلامه، وهناك بعض المفاهيم التي تساعد على وجود هذه المهارة منها على سبيل المثال؛ السمع وهي الحاسة المسؤولة عن الإنصات وهي التي يستخدم فيها الأذن.

أما السماع، ويقصد به الاقتصار على استقبال الأذن للذبذبات الصوتية فقط دون الاعتبار لأهمية الحديث وهي عملية عضوية، بحيث نسمع الصوت من خلال بعض الذبذبات التي لها خصائص فيزيائية، وهو أمر فطري في الإنسان الطبيعي ذو الأذن السليمة.

أما مفهوم الاستماع فهي عبارة عن عملية يعطي فيها الشخص جل انتباهه واهتمامه من أجل فهم الكلام والحديث من المتكلم والمتحدث، وإعمال الذهن لفهم هذا الكلام والحديث بالكامل.

وهناك أيضاً مفهوم الإنصات، وهو المفهوم الذي يعتبر أعلى درجات الاستماع وهو يعتمد على الانتباه القوي والتركيز الشديد والمعروف بالاستماع اليقظ، مثل الاستماع للقرآن الكريم حيث قال الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

والمفهوم الأخير الذي يمكننا وضعه في إطار مفاهيم مهارة الاستماع هو ما يعرف بالتدبر، وهي العملية المسؤولة عن الإنصات وهي استخلاص العبر والحكم في كل ما يسمعه الإنسان.

معوّقات تؤثر في مهارة الاستماع

مهارة الاستماع بالطبع لها أهمية كبيرة للغاية، ولكن يمكن التقليل من هذه الأهمية للأسف الشديد بسبب بعض العوامل والمعوّقات المؤثرة على مهارة الاستماع الجيدة، ومن ضمن هذه المعوًقات مثلاً التشتت الذهني، والضوضاء والافتقار للنشاط العقلي أو ما يعرف بالبلادة العقلية والتسرع في الاستماع وهو ما يؤدي إلى إصدار الأحكام السريعة.

5 أشياء يجب أن تلتزم بها لكي تصل لمهارة الاستماع الجيد

لكي تستمع جيداً وتصل لجميع المراحل الهامة لمهارة الاستماع لابد من بعض النصائح التي تساعدك على هذه المهارة مثل:

  • تسليط العينين متصلتين مع المتحدث دائماً أثناء الحديث.
  • تجنّب مقاطعة المتحدث واتركه يكمل الحديث للنهاية.
  • ابقي جالساً في مكانك قدر الإمكان أثناء إلقاء الحديث عليك.
  • التزم بكافة الإيماءات والحركات التي توحي بالتركيز الشديد والتي تساعدك على الإستماع الجيد بالفعل.
  • اطرح الأسئلة المختلفة التي تتعلق بموضوع الخطبة أو المناقشة التي تلقى عليك.

مهارة الاستماع مهارة عقلية مهمة تساعد على توسيع مدارك العقل، وإعمال الذهن والتفكير، فهي البوابة الأهم للتدبر والتفكير بشكل عام. وقد تعرفنا على جوانب عملية لهذه المهارة في هذا المقال.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *