4 من أجمل مختارات المقولات عن الحب

إن الحب هو من أساسيات الحياة ولا تجد أي شئ يتم بوجود الحب وتعتبر مقولات الحب من الأمور الجميلة حيث أن كلمة تخرج من القلب وبصدق يمكنها أن تغير الكثير من نظرتنا لأمور كنا نظن أنها صعبة، وكما أن الحب والود يصنعان بالقلب المستحيل فإن الكلمة اللينة واللطف يصنعان بنا الكثير.

الحب هو وقود الحياة،هو نور القلب فكل الأديان السماوية تدعو إلى حب الخير للنفس وللغير، تدعو إلى العزة والكرامة، تدعو إلى التعاون، تدعو إلى مجتمع متسامح، تدعو إلى حب وتآلف وتعارف تدعو إلى عطف على المسكين والرحمة بالحيوان والرأفة بالمحتاج والمسامحة والتغافل والكثير الكثير من الصفات الطيبة الجميلة الرحيمة.

هذا المقال يعتبر بمثابة دعوة لإيقاظ الحب في القلوب لذا سنذكر بعض المولات والأشعار عن الحب

مقولات جميلة عن الحب

  • في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
  • يقول عباس محمود العقاد عن الحب إن حباً يا قلبُ ليس بمنسيك جمال الحبيب حبٌ ضعيف
  • يقول أنيس منصور الحب عند الرجل مرض خطير، وعند المرأة فضيلة كبرى
  • الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان، وهذه هي مصيبتنا.

أجمل الاشعار عن الحب

يقول أحمد شوقي
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ أحسن الأيام يوم أرجعك

مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك

كم شكوتُ البيْن بالليل إلى مطلع الفجر عسى أن يطلعك

وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا فشكا الحرقة مما استودعك

يا نعيمي وعذابي في الهوى بعذولي في الهوى ما جَمعَك

أَنت روحي ظَلَم الواشي الذي زَعَم القلبَ سَلا، أَو ضيَّعك

مَوْقِعي عندَك لا أَعلمُه آهِ لو تعلمُ عندي موقِعَك

أَرْجَفوا أَنك شاكٍ مُوجَع ليت لي فوق الضَّنا ما أوجعك

نامت الأعين، إلا مقلة تسكُب الدمعَ، وترعى مضجَعك

يقول الشاعر المصري عبد العزيز جويدة
أحاولُ وصفَ ما في القلبِ من حُبٍّ

فأكتبُ بعضَ أبياتٍ

وأمحوها

كأنَّ القلبَ يَرفُضُها

ويَرفُضُ

أن يكونَ الحبُّ أنغامًا

سأتلوها

وتعبيرًا بكِلْماتٍ

جميعُ الناسِ قالوها

يقول الشاعر المغربي محمد بنيس عن الحب
في الحبّ تخضع وتشقى

في الحب تموتُ مرّات وترضى

في الحبّ تطيع

في الحبّ يبطل الممنوع

المرذول

المهجور

المحرّم

لا تخالف في الحبّ

ولا اختيار

الحبّ أمرٌ

فاتكٌ

فاستسلم لوقت الغزو

واسلُك

سبيلاً يهيئه ضياعك

وعنّي أخبرك أنّي أحببت في صباي جاريةً

لي شقراءَ فما استحسنت، منذُ ذلك الوقت

سوداء الشّعر، وعلى ذلك كان أبي

يقول الشاعر المصري نجيب سرور

آمنت بالحب .. من فيه يبارينى

والحب كالأرض أهواها فتنفينى

إنى أصلى ومحراب الهوى وطنى

فليلحد الغير ماغير الهوى دينى

ماللهوى من مدى

فاصدح غراب البين

هذى غمود المدى

أين المداوى أين

الوجد يلفحنى لكنه قدرى

يانار لا تخمدى باللفح زيدينى

أنا الظما إن شكا العشاق من ظمأ

شكوت وجدى إلى وجدى فيروينى

جاء الطبيب وقال أنا العليل أنا يافرحة العذال

فمن أكون أنا

تخذت من وحدتى إلفا أحاوره

من لوعة القلب ترياقا يداوينى

رافقت حتى الفراق لأنه قدرى

فيا رفاقى رأيت البعد يدنينى !

بعدت كى اقترب

وقربت كى ابتعد

ياويحه المغترب

ما للهوى من بلد

ياقلب بالله لا تسكت فإن مدى

من القرون غراماً ليس يكفينى

صفق وزغرد وقل هاتوا سهامكم

يا ليت كل سهام العشق ترمينى

ما نفع نبضك إن لم يستحل دمى

إن لم ترق يا دمى ماذا سيرقينى

مضى الشباب هباء

يا ليت كنا عشقنا

ها نحن أسرى الشقاء

فى العشق هلا أفقنا

هجرتكم وشبابى فى الدماء لظى

وجئتكم وحريق الشيب يطوينى

سلوا الليالى هل ضنت بنائبة

سلوا النوائب .. يادور الطواحين

آمنت بالحب من فيه يبارينى

والحب كالأرض أهواها فتنفينى

يقول أبو الطيب المتنبي عن الحب وما يلاقيه
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

بِتْنَا ولَوْ حَلّيْتَنا لمْ تَدْرِ مَا ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

وتَوَقّدَتْ أنْفاسُنا حتى لَقَدْ أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أفْدي المُوَدِّعَةَ التي أتْبَعْتُهَا نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

أنْكَرْتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرّةً ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

وقَطَعْتُ في الدّنْيا الفَلا ورَكائِبي فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فوَقَفْتُ منها حيثُ أوْقَفَني النّدَى وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

لأبي الحُسَينِ جَداً يَضيقُ وِعاؤهُ عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

وشَجاعَةٌ أغْناهُ عَنْها ذِكْرُها ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

نِيطَتْ حَمائِلُهُ بعاتِقِ مِحْرَبٍ ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

فكأنّهُ والطّعْنُ منْ قُدّامِهِ مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

نَفَتِ التّوَهُّمَ عَنْهُ حِدّةُ ذِهْنِهِ فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

يَتَفَزّعُ الجَبّارُ مِنْ بَغَتاتِهِ فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

أمْضَى إرادَتَهُ فَسَوْفَ لَهُ قَدٌ واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

يَجِدُ الحَديدَ على بَضاضةِ جِلْدِهِ ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

وأمَرُّ مِنْ فَقْدِ الأحِبّةِ عِندَهُ فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

لا يَستَكِنّ الرّعبُ بَينَ ضُلُوعِهِ يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

مُسْتَنْبِطٌ من عِلْمِهِ ما في غَدٍ فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

تَتَقاصَرُ الأفهامُ عَنْ إدْراكِهِ مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مَنْ لَيسَ مِنْ قَتْلاهُ من طُلَقائِهِ مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

لمّا قَفَلْتَ مِنَ السّواحِلِ نَحْوَنَا قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

أرِجَ الطّريقُ فَما مَرَرْتَ بمَوْضِعٍ إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

لَوْ تَعْقِلُ الشّجَرُ التي قابَلْتَها مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

سَلَكَتْ تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ من شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

طَرِبَتْ مَراكِبُنَا فَخِلْنا أنّها لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

أقْبَلْتَ تَبْسِمُ والجِيادُ عَوَابِسٌ يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

عَقَدَتْ سَنابِكُها عَلَيْها عِثْيَراً لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

والأمْرُ أمرُكَ والقُلُوبُ خوافِقٌ في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

فعَجِبْتُ حتى ما عَجبتُ من الظُّبَى ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

إنّي أراكَ منَ المَكارِمِ عَسكَراً في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

فَطَنَ الفُؤادُ لِما أتَيْتُ على النّوَى ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

أضحَى فِراقُكَ لي عَلَيْهِ عُقُوبَةً لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

فاغْفِرْ فِدًى لكَ واحبُني مِنْ بعدها لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

وَانْهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيّ بِضِلّةٍ فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

وإذا الفتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

ومَكايِدُ السّفَهاءِ واقِعَةٌ بهِمْ وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

لُعِنَتْ مُقارَنَةُ اللّئيمِ فإنّهَا ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

غَضَبُ الحَسُودِ إذا لَقيتُكَ راضِياً رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

أمسَى الذي أمْسَى برَبّكَ كافِراً مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

خَلَتِ البِلادُ منَ الغَزالَةِ لَيْلَها فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

بواسطة: Yassmin Yassin

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *