6 معلومات عن أهمية علم التصنيف

ما هو علم التصنيف

علم التّصنيف هو علم معني بدراسة تخصصات علم الأحياء، وهو علم يقوم بالاهتمام بالوصف، وتسمية، وكذلك يهتم ذلك العلم بدراسة تقسيم الكائنات الحيّة، أو بدراسة الكائنات المنقرضة إلى مجموعات، وتتكون الكلمة التي تصف علم التّصنيف (بالإنجليزيّة: Taxonomy) من الكلمتَين الإغريقيتين؛ الكلمة الأولى (taxis) وهي تأتي بمعنى الترتيب، والثّانية (nomos) وتعطي معنى علم.

وتقوم العلاقة بين علم التّصنيف وعلوم الأحياء الأخرى مثال على التّكامل بين العلوم، حيث يقوم علماء الأحياء بشرح وتسمية جميع الكائنات الحيّة التي تتم دراستها، ومن جهة أخرى فعلم التّصنيف يستفيد من بعض الأقسام الأخرى في علم الأحياء، مثل علم الوراثة، وكذلك علم وظائف الأعضاء، وعلم البيئة، وعلوم التّشريح.

ولكي يتم تصنيف الكائنات الحيّة فقد أكتشف العلماء ما يسمى “بعلم التصنيف”. وهو عبارة عن العلم الذي يعمل على تصنيف الكائنات الحيّة والأحياء إلى تصنيفات علميّة دقيقة، وذلك يكون بما يتلائم مع السمات المشتركة التي يتشابه بها كل نوع من أنواع الكائنات الحيّة، والتي تأتي إمّا على شكل هرم، أو على شكل مخطط علاقات، أو تأتي على شكل شبكات.

تطور علم التصنيف

أوّل من وضع أسس علم التصنيف، وصنّف الكائنات إلى كائنات حيّة وكائنات غير حيّة، وغيرها لما يتبع لها هو العالم أرسطو.

نجد أيضاً عالم أخر وهو العالم جون راي الذي يعد بمثابة أوّل من وضع الأسس العلميّة الدقيقة لعلم التصنيفات. أما العالم كارلوس لينيوس فهو الذي قام بتوسيع آفاق هذا العلم، وقام بالبناء على طريقة أرسطو وراي في التصنيف.

عرف علم التّصنيف من آلاف السنين، حيث احتاج الإنسان قديماً لتصنيف النّباتات، إلى نباتاتٍ قابلةٍ للأكل، ونباتاتٍ أخرى سامّة، و تصنيف الحيوانات إلى حيواناتٍ نافعة وأخرى ضارة.

وقد قام الفيلسوف اليوناني أرسطو (Aristotle) بتصنيّف النّباتات اعتماداً على حجمها إلى أشجار، وشجيرات، وأعشاب، وقام أرسطو بتصنيف الحيوانات على حسب أسلوب حركتها إلى حيوانات هوائيّة، وحيوانات بريّة، وأخرى مائيّة، كذلك قام بتصنيف الحيوانات وفقا لوجود الدّم الأحمر أو عدمه، ويُعتبر هذا التّصنيف من أقدم الأنظمة المعروفة لتصنيف الكائنات الحيّة.

جاء تطوّر علم التّصنيف في القرن السّادس عشر، وبداية القرن السّابع عشر وذلك بسبب اكتشاف العالم الجديد وما وجد فيه من كائنات حيّة متنوعة، وأيضا بسبب زيادة المعرفة المكتسبة من تشريح الكائنات الحيّة، ودراسة العلماء لها، وذلك كله بالإضافة إلى اختراع المجهر.

قام العالم كارلوس لينيوس (Carolus Linnaeus) بتصنّيف الطّبيعة إلى ثلاثة أبواب وهي النّباتات، والحيوانات، والمعادن، وقد أوجد مستويات أربعة لتّصنيف الطّبيعة وهي: الطّائفة، والرّتبة، والجنس، والنّوع، وكذلك قام كارلوس لينيوس باختراع نظام التّسمية الثّنائي للكائنات الحيّة.

والعالم كارلوس لينيوس اخترع نظام التّسمية الثّنائي للكائنات الحيّة (بالإنجليزيّة: Binomial nomenclature)، وهذا لتمكين العلماء في جميع أرجاء العالم مع اختلاف لغاتهم من تسمية الكائنات الحيّة وذلك عن طريق استخدام كلماتٍ لاتينيّةٍ، وبهذا يقوم بتجنُّب صعوبات التّرجمة، أو عن طريق الأسماء المحليّة للكائن الحي.

يتكوّن الاسم العلمي من شقين، الكلمة الأولى استدلال على الجنس الذي ينتمي إليه الكائن الحي (بالإنجليزية: Genus name) وتتم كتابته بحرف استهلالي كبير، والكلمة الثّانية تشير إلى النّوع (بالإنجليزية: Species name) الذي ينحدر منه الكائن الحي وتتم كتابته بحروف صغيرة، ومن المهم كتابة الكلمتان بخطٍ مائلٍ، وكذلك فغن من الممكن وضع خط تحت كل كلمة على حده، مثال على ذلك فإن الاسم العلمي للإنسان هو (Homo sapiens).

بواسطة: Shaimaa Lotfy

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *