- كيفية حصول القارئ أو الباحث على المعلومات؟
- القراءة
- المعلومات
- شروط المعلومة المستخدمة كمصدر
- ما هي مصادر المعلومات؟
- مصادر المعلومات وأنواعها
كيفية حصول القارئ أو الباحث على المعلومات؟
تعددت مصادر الحصول على المعلومات في هذا العصر المعلوماتي حيث أصبحت أسرع وأسهل ومختلفة الجهات، ولكن لابد التأكد من مصادر المعلومات التي سوف يتم تحليلها والتدقيق فيها بل وتطبيقها في بعض الأوقات على حياتنا اليومية أو الاستعانة بها في مجالات حياتية.
لذا وجب التدقيق في صحة المصادر التي نستقي منها معلوماتنا في عصر المعلومات، حيث وجود المصادر المختلفة التي تفيدنا في جمع المعرفة والعلم المفيد في نواحي الحياة ، لذا يتساءل الكثيرون ما هي مصادر المعلومات؟
القراءة
تعد القراءة من أقدم وأفضل المصادر للحصول على معلوماتنا الحياتية بل والعلمية، وذلك لانتشارها بسهولة بين الأمم المختلفة والثقافات المتعدد وعموم الناس حتى مع اختلاف اللغة، فالنهضة الفكرية من ترجمة وتبادل العلوم جعلت القراءة ممتعة وسهلة ومصدر موثوق به لجمع المعلومات من خلال الكتب والمجلدات والأبحاث وغيرها.
قلة القراءة والعزوف عنها ضار جدا على الأجيال المختلفة لأي أمة لأنها تصبح فريسة سهلة للمعلومات الخاطئة والشائعات الهدامة، والبعض يحب القراءة في تخصص واحد ولا يفضل الاطلاع على مجالات أخرى، ولذلك ننصح بالقراءة عموما والغوص في مجالات مختلفة تفيد القاريء في شتى نواحي الحياة.
المعلومات
تعتمد المعلومة على القراءة في بادىء الأمر ومع بداية المعرفة ولكن مع تغير الزمان تطورت المصادر وأصبح الحصول على المعلومة من مصادر مختلفة غير القراءة متاح وسهل وغير معقد.
ولكن ما هي المعلومة؟
المعلومة information مصطلح مشتق من الفعل الثلاثي(علم)، وتعرف المعلومة على أنها كل خبر أو فكرة أو نص تعرفك حقيقة ما تساعدك في شتى نواحي الحياة.
والمعلومات تساهم في تنوير العقل الإنساني وهي جزء لا يتجزأ من المعرفة الإنسانية وتكوين حضارات الأمم، وتعين الإنسان في معرفة الخطأ والصواب وتساعده على التجربة والتدقيق في أفعاله.
وتعرف أيضا المعلومة بكونها مفاهيم مختلفة يحتاج الإنسان إلى مصادر معينة حتى يستنتجها وتساعده في حياته العامة أو الخاصة.
شروط المعلومة المستخدمة كمصدر
لتصبح المعلومة موثوق منها صحيحة وقابلة للاستخدام لابد من معايير مختلفة سنوضح بعض منها كالآتى:
- لا بد من دراسة المعلومة في مجال ما عام أو خاص في بيئة تخصصية من خلال متخصصين ليتم التأكد من المعلومة ومدى صحتها ومن دقتها وفائدتها.
- الاستعانة بمتخصصين في مجالات مختلفة للتدقيق من خلالهم في كافة المعلومات وعلى سبيل المثال الأطباء لمعرفة المعلومات الطبية وغيرهم من المتخصصين مثل اللغويين، السياسين، رجال الاقتصاد،المؤرخين، الأطباء ، العلماء وغيرهم.
- استخدام مناهج وأساليب البحث والتدقيق لمعرفة صحة المعلومات ومدى دقتها والوثوق منها.
- التوثيق النصي للمعلومة والتوثيق الرقمي هو الأساس في الحفاظ عليها من التحريف والضياع فلابد الإهتمام بوسائل التوثيق والحفاظ على المعلومات الجيدة.
ما هي مصادر المعلومات؟
إن مصادر المعلومات تتعدد فنجد منها المكتوبة والمسموعة والمرئية، وكان الإنسان في بادىء الأمر مهتم بالمعلومة المكتوبة ولكن مع تطور العلوم وتكنولوجيا استطاع أن يسمعها عن الطريق الشفهي فى البداية من الراوي أو الحاكي ويستبعد منها غير المنطقي ويحتفظ بالمنطقي ثم ظهر المذياع والتلفاز ومع ثورة التكنولوجيا ظهر الانترنت وأصبحت المعلومات المرئية أكثر سهولة ودقة.
وتعرف مصادر المعلومة على أنها الوسيلة التي ساهمت في استنتاج معلومة تم التعرف عليها مسبقا ثم الاستعانة بها لتحقيق هدف معين والاستفادة بها في مجالات مختلفة، مثال على ذلك المعلومات العلمية التي يتم معرفتها من خلال كتب علمية أو أبحاث علمية ومعملية ونشرات أكاديمية وتكون معلومات دقيقة ناشئة عن التجربة تفيد الإنسان في حياته العادية.
مصادر المعلومات وأنواعها
تختلف المصادر التي توفر المعلومة للإنسان وتتعدد،وسوف نوضحها على النحو التالي:
الكتب
من أوائل المصادر التي تعرفنا المعلومة وذلك لحب الناس للقراءة والكتب منذ زمن بعيد وهنا لابد الاهتمام بنوع الكتاب ومصداقية المؤلف، والباحث يهتم بالكتب الأصلية والمؤلفين المعروف عنهم دقة معلوماتهم وصدق أخبارهم وتحريهم للدقة ولابد الاهتمام بقراءة الكتب المختلفة في مجالات متعددة ولا يحصر القارئ نفسه في مجال واحد بل ينبغي ان يتطرق إلى معلومات مختلفة ومجالات متعددة.
المجلات والصحف
وهي تعتمد على مجموعة من المقالات المكتوبة والمصورة لمجالات محددة حسب نوع المجلة ونوع الموضوع الرئيسي.
فمثلا المجلات العلمية تنشر مقالات علمية وهناك مجلات طبية وأدبية ومجلات أطفال وسياسية وأقتصادية وفنية وغيرها، ونجد أن المجلات تهتم بكون المعلومة المنشورة لديها ذات مصداقية عالية وتهتم بمصادر المعلومة المنتقى للوجود في مقالاتها.
الصحف اليومية
وهي طريقة قديمة لتناقل الأخبار والصحف مصدر ذا قيمة عالية وعريقة كون الصحافة من أفضل المصادر للمعلومات وذلك عن طريق المراسل الصحفي الذي يتأكد بنفسه من مصدر الخبر من السياسي أو الاقتصادي أو العالم وغيرهم من المتخصصين وهناك المحقق الصحفي الذي يسعى لمعرفة مصداقية المعلومة المعلن عنها والصحف متخصصة في الأخبار السياسية والاقتصادية ومجالات أخرى كالفن والأسرة والمجتمع.
المنشورات الأكاديمية
وهي متخصصة أكثر ودقيقة جدا في نقل المعلومة و تكون مرتبطة بالجامعات والمعاهد العلمية والمؤسسات التعليمية والعلمية وهي التي تعمل على نشرها،ويعمل على إعداد المقالات بها أساتذة جامعين وباحثين ومحاضرين وعلماء على درجة عالية من التدقيق ولهم باع في النشر الأكاديمي وجمع المعلومات.
قواعد البيانات
هي معلومات مخزنة في قواعد إلكترونية بصورة رقمية وطريقة مرتبة ومنسقة وتكون هذه البيانات محفوظة على أجهزة الحاسوب وتعتمد في معلوماتها على النقل من الأبحاث العلمية والكتب والصحف والدراسات الجامعية وغيرها من كل المصادر المعلوماتية وتتحرى الدقة وتحفظ طبقا لتسلسل أبجدي أو رقمي أو طرق بحث مختلفة تحدد مسبقا.
المواقع الإلكترونية
مع تطور العلوم والطرق البحثية والرقمية وتواجد الإنترنت بصورة شائعة بين الباحثين وعموم الناس ظهرت المواقع الإلكترونية المختلفة التي تعمر بمعلومات عديدة لا نهاية لها ولكن لابد من توخي الحذر فليست كل المعلومات صحيحة إلا إذا كان الموقع الإلكتروني متخصص مثل المواقع الإخبارية والتلفزيونية أو مواقع تابعة لجامعات عالمية ومؤسسات تعليمية وغيرها أو موسوعات إلكترونية تتبع توخي الدقة ووجود المصدر في معلوماتها.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق