3 من المعلومات التي لابد أن تعرفها عن لعبة مريم

لعبة مريم

بعد الهجوم الكبير الذي تعرضت له لعبة الحوت الأزرق بدأت تظهر في الوطن العربي لعبة أخرى يطلق عليها لعبة مريم، وقد اعتبر البعض أن هذه اللعبة ما هي إلا الوجه الآخر للعبة الحوت الأزرق لكنها ذات إصدار عربي.

اللعبة مصممة باللغة العربية وهي تستهدف المستهلك العربي بشكل عام، وقد استطاعت هذه اللعبة أن تثير جدالاً كبيراً على العديد من المنصات الاجتماعية، وذلك لأن البعض رآها من الألعاب الخطيرة والتي لها نتائج غير معروفة لأنها تعرض اللاعب لنسبة كبيرة من الرعب.

فما هي هذه اللعبة؟ وكيف تعرض حياة اللاعب للخطر، هذا ما سوف نعرفه في النقاط التالية.

ما هي لعبة مريم؟

لعبة مريم لعبة إلكترونية يتم تحميلها على أجهزة IOS. تدور اللعبة حول مريم الطفلة الصغيرة التي ضلت طريقها إلى المنزل، وعلى اللاعب أن يقوم بمساعدتها للوصول إلى المنزل مرة أخرى، خلال محاولة اللاعب أن يعيد مريم إلى منزلها تقوم بطرح بعض الأسئلة عليه، قد تتضمن هذه الأسئلة مجموعة من المعلومات والبيانات الشخصية وعلى اللاعب أن يقوم بالإجابة.

بعد أن ينجح اللاعب في توصيل مريم إلى منزلها تطلب منه الدخول للقاء والدها، ثم تبدأ مرحلة أخرى من الأسئلة التي تتضمن معلومات أكثر خصوصية.

كل هذه الأحداث تدور في أجواء غريبة ومفعمة بالصور المرعبة والسوداوية بشكل كبير، وبعد اليوم الأول تطلب مريم من اللاعب بأن يقوم بزيارتها في اليوم التالي.

من الأسئلة التي يتم طرحها خلال هذه اللعبة مجموعة من الأسئلة الخاصة بالوضع السياسي في الخليج العربي، حيث وجد العديد من اللاعبين أن هناك سؤال يتم طرحه من خلال اللعبة يتحدث عن رأيه في الوضع الأزمة السياسية القائمة بين دولة قطر وباقي دول الخليج العربي.

الجدل الذي تمت إثارته حول لعبة مريم

من أكثر الأمور التي شغلت أثارت الجدل حول هذه اللعبة هي الأسئلة التي يتم توجيهها إلى اللاعب، وهي تتضمن العديد من الأمور المتعلقة بالبيانات والخصوصية الشخصية، وقد قال البعض أن هذه اللعبة تسير على نفس خطى لعبة الحوت الأزرق والتي تقوم على الحصول على أكبر قدر من البيانات الشخصية للاعب ومن ثم القيام بتهديده بعد ذلك.

بعض الأقاويل أيضاً ظهرت حول هذه اللعبة، ومنها أن اللعبة تقوم باختراق الأجهزة الشخصية للمستخدمين وتقوم بتصويرهم دون إذن منهم.

من أكثر الأشياء التي أثارت الجدل حول هذه اللعبة هي تطرقها إلى العديد من الأمور السياسية، وهو الأمر الذي أشاع الخوف في قلوب العديد من اللاعبين، إذ شعروا بالتهديد، أو أنهم سوف يتعرضون للمسائلة إذا كان موقفهم معارض للموقف الرسمي لبلادهم.

وبالرغم من الجدل الشديد حول اللعبة إلا أن مطور اللعبة السعودي “سلمان الحربي” قال أن اللعبة ليست كلعبة الحوت الأزرق، وهي لن تستخدم البيانات الشخصية لتهديد المستخدمين، لكن الهدف منها تطوير الحوار الخاص باللعبة. أما عن إقحام الأمور السياسية في اللعبة فلقد قال أنه سوف يقوم بتدارك هذا الأمر.

بواسطة: Monia

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *