- عبد الحميد بن باديس
- عبد الحميد بن باديس .. نسب من أعرق الأسر الجزائرية
- ابن باديس والجهاد الفكري ضد المحتل الفرنسي
- مؤلفات عبد الحميد بن باديس
- وفاة عبد الحميد بن باديس
عبد الحميد بن باديس
عبد الحميد بن باديس من أهم رواد الإصلاح في الجزائر وفي الوطن العربي خلال القرن العشرين، وقد ربط جهاده العلمي والفكري بمهاجمة الاحتلال الفرنسي لبلاده، ومحاولة تربية الشباب الجزائري على الثقافة العربية والإسلامية ليكونوا قادرين على الجهاد ضد المحتل، في هذا المقال نلقي الضوء نبذة مختصرة عن المجاهد الكبير عبد الحميد بن باديس.
عبد الحميد بن باديس .. نسب من أعرق الأسر الجزائرية
ينتمي عبد الحميد بن باديس إلى أسرة من أعرق الأسر الجزائرية وهي الاسرة الباديسية، والتي اشتهرت بالسياسة والعلم والفقه، وكانت الأسرة فرعاص من القبيلة الصنهاجية الأمازيغية في المغرب العربي، وقد أخرجت العديد من العلماء والفقهاء منهم الشيخ المعز بن باديس وغيرهم الكثير.
وقد ولد بن باديس في مدينة قسنطينة الجزائرية في عام 1889م، وتلقى علومه الشرعية الأساسية فيها حيث حفظ القرآن وأتم دراسة السيرة والحديث، ثم تلقى علومه في جامع الزيتونة في تونس قبل أن يغادرها إلى مكة والمدينة حيث رحلة الحج.
ابن باديس والجهاد الفكري ضد المحتل الفرنسي
اشترك عبد الحميد بن باديس مع غيره من العلماء مثل البشير الإبراهيمي الذي اتفق معه في المدينة المنوّرة على الرجوع إلى الجزائر ويقوما بدور إصلاحي للأمة مع علماء آخرين لمقاومة الاحتلال الجزائري.
وقد قام بن باديس بالعديد من الأعمال من أجل الصحوة الإسلامية العربية في الجزائر ومحاولة محاربة الغزو الثقافي الفرنسي الذي كان يستهدف الشعب الجزائري، وقد أسس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر عام 1931م وهي الجمعية التي ضمت العديد من المصلحين والعلماء في الجزائر، وقد ساهمت الجمعية في طرح أفكار عظيمة من أجل تبني الثقافة العربية والإسلامية في الجزائر ونشرها.
مؤلفات عبد الحميد بن باديس
كان عالماً وشاعراً وفقيهاً كبيراً فقد كتب العديد من الأشعار والمؤلفات منها نشيد اشهدي يا سما، وكتاب آثار بن باديس وتفسير القرآن الكريم، ومجالس التذكير من حديث البشير النذير وأسس جريدة الشريعة النبوية المحمدية وغيرها من المؤلفات والأعمال الثقافية، وكانت أفكاره جميعها تنصب بتعليم الجزائريين اللغة العربية والثقافة الإسلامية من علوم شرعية لمساعدة الشباب الجزائري ليكون قادراً على الجهاد ضد المحتل الفرنسي.
وفاة عبد الحميد بن باديس
عاش بن باديس طوال عمره عالماً ومتعلماً ومجاهداً فكرياً كبيراً وبذل من أجل الجزائر الكثير، حتى توفي في عام 1940م وكانت وفاته في مدينة قسنطينة مسقط رأسه وهي المدينة التي كانت قد شهدت معظم تحركاته العلمية والثقافية وقد شيع أهل المدينة والمدن المجاورة من جميع أنحاء الجزائر المجاهد الكبير.
في هذا المقال؛ تعرفنا في نبذة مختصرة عن عبد الحميد بن باديس أحد أركان الثقافة العربية الإسلامية في الجزائر خلال القرن العشرين والذي كان له دور في مقاومة الغزو الفرنسي للبلاد.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق