عظماء غيروا التاريخ .. 3 شخصيات غيرت مجرى الإنسانية

عظماء غيروا التاريخ

عظماء غيروا التاريخ، إنها بعض الشخصيات التي غير مجرى التاريخ، وذلك لما قاموا به من أعمال تستحق النظر، وهذه الأعمال غيّرت مجرى الإنسانية، فعلينا أن نتخيل مثلاً عدم وجود شخصية مثل تشرشل في الحرب العالمية الثانية، ربما لهُزمت بريطانيا ودخل هتلر منتصراً إلى لندن وربما أستطاع السيطرة على العالم، أو عدم وجود شخصية مثل جنكيز خان الذي غزا العالم كله، فعل قد جرت المذابح على يده، ولكن هذا المقال لن يتحدث عن هذه الشخصيات الدموية بل نتحدث عن عظماء غيروا مجرى التاريخ والإنسانية واخترنا في السطور القليلة القادمة 3 شخصيات.

3 شخصيات غيّرت مجرى التاريخ والإنسانية

هناك العديد من الشخصيات التي غيّرت مجرى التاريخ، وغيّرت مصير البشرية، وهذه الشخصيات كان لها أعمال عظيمة، ونتحدث عن بعض الشخصيات هذه من خلال النقاط التالية:

عمر بن الخطاب .. الفاتح العظيم
عمر بن الخطاب، وهو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى أمر المسلمين بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ووفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وقد كانت خلافته والتي استمرت حوالي عشر سنوات مليئة بالإنجازات.

فقد كان عمر باني الدولة الإسلامية، والتي فتحت العديد من المناطق والذي انتشر الإسلام فيها مثل فارس والعراق والشام ومصر، وقد استطاعت هذه الفتوحات تقويض أكبر إمبراطوريتين في العصر القديم وهي إمبراطورية الفرس وإمبراطورية الروم البيزنطيين، وحلت محلهما الدولة الإسلامية الوليدة التي وضع عمر أركانها وكانت فاتحة عصر جديد انتشر فيه الإسلام وغيّر خريطة العالم، وأثر في تاريخ العالم حتى يومنا هذا.

ابن رشد .. الفيلسوف الذي غيّر وجه علوم الإنسانية
ابن رشد هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد وقد عاش في القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وقد أحيا الفكر الإسلامي في وقت كانت العلوم الإسلامية في طريقها للضعف والإندثار، وقد استطاع ابن رشد وضع العديد من النظريات الفلسفية التي ربطت بين المنهج الفلسفي والعقائدي الديني، مخالفاً بذلك بعض الآراء مثل أبي حامد الغزالي.

وبالرغم من هذه المخالفة الفكرية فقد أسهم ابن رشد في وضع منظور جديد للعلوم أستمر لعدة قرون حتى العصور الحديثة، لدرجة أن الجامعات الأوروبية استفادت من هذه العلوم والنظريات ومن فكر ابن رشد حتى القرن العشرين وهو ما أثر في الفكر الفلسفي والديني طوال هذه القرون.

ماري كوري.. أم الفيزياء الإشعاعية في القرن العشرين
ماري كوري التي ولدت في عام 1867م في بولندا والتي هربت إلى فرنسا بسبب الظروف السياسية في بلادها، وقد عانت في حياتها كثيراً حتى استطاعت التخرج من جامعة السوربون.

وقد شغلت منصب أستاذ الفيزياء في الجامعة كأول امرأة لهذا المنصب، وقد استطاعت كوري اكتشاف عنصر الراديوم المشع والذي كان له آثار عميقة في العلاجات الطبية واستخدام الأشعة في العديد من المجالات الأخرى.

هذه الشخصيات لها آثار قدموها ومستمرة حتى الآن، فهم عظماء يستحقون الذكر والتمجيد.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *