3 معلومات عن السد الأخضر يجب عليك أن تعرفها

السد الأخضر

هل لديك أي من المعلومات عن السد الأخضر؟ هذا واحد من أهم المشاريع البيئية في الجزائر، وهذا المشروع له الجوانب الإيجابية على البيئة في هذه المنطقة. وفي مقالنا اليوم سوف نتعرف على مجموعة من أهم التفاصيل والمعلومات المتعلقة بالسد الأخضر.

ما هو السد الأخضر؟

السد الأخضر أو ما يطلق عليه الحزام الأخضر، هو واحد من المشاريع البيئية التي تم إطلاقها في الجزائر في عام 1971، والهدف من إقامة مشروع السد الأخضر هو الحد من ظاهرة التصحر التي بدأت في الزحف في شمال الجزائر. أما فكرة السد الأخضر فهي عبارة عن جدار من الِأشجار التي سوف يتم غرسها على طول الحدود المغربية التونسية في شرق البلاد، وسوف يمر بكل من الحدود المغربية ويصل إلى جبال الأطلس الصحراوية.

أما النباتات والأشجار التي سوف سيتم غرسها على طول الحدود سوف تشمل مجموعة متعددة من الأنواع، حيث سوف تكون من كل من الأشجار البرية المستحلبة بالإضافة إلى البلوط الأخضر والفستق من الأطلس. كما أن هناك مجموعة من النباتات الرعوية وهي سوف تتألف من كل من نبات الحلفاء ونبات البلوط ونبات السرو.

أما المسافة التي سوف يمتد حولها السد الأخضر فسوف تكون حوالي 1700 كم، أما عمقها فسوف يصل إلى حوالي 400 كم، وهذا المشروع عمل على إنشاء أكثر من 400 قرية من القرى النموذجية. كما أنه ساعد أيضا في تحجيم حجم امتداد التصحر في هذه المنطقة وعمل على توقفه وزحف الأماكن الحضرية على حساب المساحة الخضراء.

ما الذي أدي إلى توقف المشروع؟

يعتبر مشروع السد الأخضر من أهم المشاريع الضخمة التي قامت خلال عهد الرئيس الجزائري الراحل الهواري بومدين، إلا أنه توقف بعد وفاته، أما تاريخ إطلاقه فلقد كان في عام 1967، حيث كان هذا الوقت قد بدأ زحف الرمال يمتد في الجزء الشمالي من البلاد ويغزو الأماكن الخصبة المزروعة.

ويعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع التي يجب أن تحصل على الاهتمام البالغ من كل المواطنين حيث أنه يعتبر حامي المساحة الخضراء في البلاد، ويجب أن تكون هناك عناية به وبنظافته.

لماذا سمي هذا المشروع باسم السد الأخضر؟

تم تسمية هذا المشروع باسم مشروع السد الأخضر نسبة إلى المبدأ الذي قام من أجله حتى يكون حدا فاصلا بين كل من التصحر الزاحف وبين المناطق الخضراء، فضلا عن دوره الكبير في الحفاظ على المساحة الخضراء التي توجد في المناطق الشمالية وحمايتها من الزحف العمراني عليها.

بواسطة: Asmaa Majeed

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *