قصة بائعة الكبريت
قصة بائعة الكبريت هي رواية قصيرة للروائي الدانماركي هانز كريستيان أندرسن، والذي يعتبر من الروائيين الأوربيين ذوي الصيت خلال القرن التاسع عشر، وتعتبر هذه الرواية القصيرة من أهم القصص التي كتبها والتي انتشرت في أرجاء الدنمارك وكذلك الدول الأوربية الأخرى وقد تم ترجمتها للعديد من اللغات، وفي المقال التالي نتعرف سوياً على حكاية بائعة الكبريت حيث نسرد هذه الرواية القصيرة من خلال 3 مشاهد هامة، فهيا بنا نحو عرض تلك المشاهد.
نبذة عن قصة بائعة الكبريت
قصة بائعة الكبريت، للدانماركي هانز كريستيان أندرسن، وهي إحدى قصص عديد كتبها للأطفال، فمن القصص والروايات التي كتبها قصة البطة القبيحة، والأميرة والبازلاء وحورية البحر الصغيرة وهذه القصة التي نعرض منها ثلاثة مشاهد لمعرفة هذه الرواية، وهي ذات أسلوب قصصي سلس ينتمي للأدب الاسكندنافي والتي كتبها عام 1845م، وقد ترجمت بعد هذا التاريخ إلى اللغة الإنجليزية.
3 مشاهد هامة عن رواية بائعة الكبريت
رواية بائعة الكبريت نتعرف عليها من خلال 3 مشاهد هامة نتعرف عليها خلال السطور القليلة القادمة:
المشهد الأول .. فتاة صغيرة فقيرة متعبة
يحكى أن فتاة صغيرة تتميز بالجمال ولها شعر أشقر جميل وقد خرجت في ليلة شاتية باردة وكانت ليلة رأس السنة الميلادية من أجل تبيع الكبريت، وكانت الليلة باردة للغاية، وقد زاد من البرودة أنها كانت لا ترتدي أي شيء فوق رأسها، وقد كانت تتساقط الثلج على رأسها مما زاد من برودة رأسها، بل إنها كانت تشعر بالجوع الشديد، بل كانت في نفس الوقت خائفة أن ترجع البيت من أجل التدفئة، لأن أبيها ينتظر منها المال المقابل لبيع الكبريت، ففي هذا المشهد الفتاة خائفة جائعة ترتعد من البرودة.
المشهد الثاني .. اشتعال الكبريت والمزيد من ذكريات الفتاة
اتجهت الفتاة الفقيرة إلى ركن في الشارع المظلم وبدأت في إشعال أعواد الكبريت، اشتعل الأول، وما لبث أن تذكرت أنها جائعة فحلمت بمائدة كبيرة من الطعام، ثم اشتعل الثاني لتتذكر أنها في ليلة راس السنة وبالتالي تتزين الشوارع بالاحتفالات والألعاب النارية، أما الثالث تذكرت بعض الذكريات الخاصة بها مع جدتها المتوفاة التي كانت تحبها كثيراً.
المشهد الثالث .. جدتها مصدر الدفء الوحيد
بالرغم انها كانت تقوم باشعال أعواد الكبريت، ولكنها لا تشعر بالدفء، وإنما الذكريات هي التي تجعلها دافئة رغم برودة الطقس الشديد، وذكرياتها مع جدتها كانت مبعث الأمان في الظلام، ومصدر الدفء في ليلة شاتية باردة للغاية.
لقد صرخت الفتاة قائلة وهي تتذكر جدتها المتوفية: خذيني إليكِ يا جدتي هذا مع اشتعال أضواء الكبريت، وبالفعل شعرت بأن جدتها بالقرب منها وتقوم باحتضانها ثم نزعتها من المكان المظلم وصعدت بها إلى السماء.
لقد كانت الفتاة في النزع الأخير.. لقد ماتت بسبب الجوع والبرد والحنين القاتل للجدة المتوفية حتى جاءت روح جدتها تؤنسها في النزع الأخير.
كانت تلك المشاهد الرئيسية لبائعة الكبريت، وهي قصة تبدو عليها الكآبة ولكن نهايتها منطقية لأبعد الحدود، فقد كانت تعاني الفتاة العديد من المشكلات من بينها حبها الشديد للجدة والرغبة في الهروب من هذه الدنيا الصعبة لفتاة مثلها.
بواسطة: Alaa Ali
اضف تعليق