أهم 5 معلومات عن بطليموس الأول

بطليموس الأول

ولد بطليموس الأول في عام ( 367 ) قبل الميلاد ، و ذلك كان في مدينة مقدونيا ،وبطليموس الأول هو أول ملوك الفراعنة من البطالمة إذ يعد بطليموس الأول هو المؤسس للأسرة البطليمية في مصر ، ووالدته هي أرسينوي المقدونية ، بينما والده لم يكن معروفاً ، و عاش بطليموس الأول في القصر الملكي عند الملك فيليب الثاني ، و لعل ذلك كان سبباً مباشراً في تربيته العريقة و النبيلة ، و هو كان من أحد المرافقين للإسكندر الأكبر ، بل أنه كان صديقاً شخصياً له منذ الطفولة ، و ذلك على الرغم من كونه أكبر منه سناً بما لا يقل عن ( 17 ) عاماً كاملاً ، حيث كان بطليموس الأول من أولئك العساكر في القصر الملكي ، و الذي كرمه الإسكندر الأكبر ، و قربه منه بأن جعله من أحد أولئك الأفراد السبعة للحراسة الشخصية للإسكندر الأكبر ، و ذلك عندما أعتلى العرش كنوعاً من أنواع الشكر على وقوف بطليموس الأول إلى جواره في أثناء نزاع الإسكندر الأكبر مع والده ، و لذلك كان دائماً ما يقوم الإسكندر الأكبر باصطحاب بطليموس الأول معه في جميع معاركه الحربية ، وذلك كان سبباً في إعطاء بطليموس تلك  الخبرة العسكرية الكبيرة .

صفات بطليموس الأول

كان حاد الطبع ويتميز الجدية الشديدة ، حيث كان يبادله جميع جنوده الحب و الاحترام، و هو كان لا يميل إلى اللهو أو التسلية مثال الإسكندر الأكبر و رفقائه بل أن بطليموس الأول قد عرف عنه التفكير  بواقعية و الصراحة الشديدة ، و لعل الدليل على ذلك كان تلك الحادثة الشهيرة ، و التي كانت عند محاولة الإسكندر الأكبر قتل أحد رفقائه في أثناء شربه للخمر بكثرة في إحدى الليالي ، حيث نشب خلاف بينه ، و بين رفيقه قلايتوس إلى أن عاد مرة أخرى ليتحدى ألإسكندر الأكبر إلا أن قام ألإسكندر الأكبر بالنيل منه.

خلافة بطليموس الأول

كانت أصغر أجزاء تركة الإسكندر وأغناها من نصيب قواده وأعظمهم حكمة. وقد أثبت بطليموس بن لاجوس على ولائه العظيم للملك ولعله أراد أن يدعم سلطانه بهذا الولاء بأن نقل جثته إلى منفيس وأمر أن تودع بتابوتاً من الذهب وجاء معه أيضاً بتاييس Thais التي كانت عشيقة الإسكندر في بعض الأوقات، وتزوجها ورزق منها بولدين. وقد كان بطليموس هذا جندياً بسيطاً، صريحاً، خشن الطباع، قادراً على الإحساس الكريم والتفكير الواقعي. وبينما كان غيره من ورثة ملك الإسكندر يقضون نصف حياتهم في الحروب، ويحلمون بأن تكون لكل منهم دون غيره السيادة على هذا الملك، بذل بطليموس جهوده كلها في تدعيم مركزه في البلد الأجنبي الذي كان من نصيبه، وفي ترقية زراعته وتجارته وصناعته. وأنشأ لذلك أسطولاً عظيماً وأمن مصر من الغزو البحري كما أمنتها الطبيعة من الغزو البري، وجعلتها من هذه الناحية أمنع من عقاب الجو. وساعد رودس وعصب المدن المتحالفة على الاستقلال عن مقدونية، ومن أجل هذا سمي “سوتر Soter “؛ ولم يلقب نفسه ملكاً إلا بعد ثمانية عشر عاماً من العمل الشاق دعم في خلالها حياة مملكته الجديدة من النواحي السياسية والاقتصادية، وأقامها على نظام ثابت متين.  وكانت نتيجة جهود خلفه أن بسطت مصر حكمها على قورينة، وكريت، وجزائر سكلديز، وقبرص، وعلى سوريا، وفلسطين، وفينيقية وساموس، ولسبوس، وسمثريس، والهلسبنت. وقد وجد في شيخوخته متسعاً من الوقت يكتب فيه شروحاً وتعليقات صادقة صدقاً مدهشاً على حروبه، وأن ينشئ حوالي عام 290 دار العاديات والمكتبة اللتين قامت عليهما شهرة الإسكندرية. ولما بلغ الثانية والثمانين من عمره وأحس بضعف الشيخوخة أجلس ابنه الثاني بطليموس فلدلفس مكانه على العرش وأسلمه زمام الحكم، واتخذ مكانه كأحد الرعايا في بلاط الملك الشاب. ومات بعد عامين من ذلك الوقت.

أشهر أعمال بطليموس الأول في مصر

قد كوّن جيشًا وأسطولًا قويين وغزا فينيقيا وجزءًا من سوريا واستولى على القدس كما استولى على قبرص وبذلك صارت لمِصر سيادة بحرية في البحر المتوسط، وإذا تحدثنا عن أعمال بطليموس الأخرى في مصر تلك التي خلدها التاريخ فعلينا أن نتذكر أن
إنشاء دار البحث العلمي -جامعة الإسكندرية قديما- التي تخرج فيها علماء كثيرون مثل

  • إقليدس عالم الهندسة
  • أرشميدس عالم الطبيعة
  • بطليموس الجغرافي
  • مانيتون المؤرخ المصري
    وضع حجر ألأساس لمكتبة الإسكندرية قديما
    أهتمامه بالزراعة وجعلها اكتر من مرة في العام وأدخل إلى مصر الساقية والطنبور إلى جانب الشادوف وكان الفلاح المصرى يستخدمها لوقت قريب.
    أنشا كثيرا من المناحل لتصدير العسل إلى الصين منذ ألأف السنين، وفى ظل التقدم اصبحنت الصين تصدر كل شئ.
    اهتم بالصناعة خاصة صناعة المنسوجات الكتانية وعمل على ترويج التجارة وصك أول عملة معدنية في مصر.
    وقد أحسن التدبير والسياسة واستمال إلى محبته المصريين فقد قام بإعادة تنظيم شئون مصر الإدارية والاقتصادية معتمدًا على رءوس أموال إغريقية من خلال فتح الأبواب المِصرية للإغريق ولحضارتهم التي كانت تسود العالم آنذاك.احترم بطليموس ديانة المصريين، وكان لا يتعرض للأهالي في أمور عباداتهم، كما أنه لم يتعرض لكهنة المعابد، وقد أوجد ديانة جديدة تربط بين المصريين والإغريق، فقام بتقديم آلهة مصرية للإغريق بطريقة تتفق مع آرائهم ومعتقداتهم من خلال ظهور معبود جديد هو سِرابيس، وبنى له معبد السِّرابيوم بالإسكندرية.

زواج بطليموس الأول

تزوج ارتاكاما ابنة الوالي الفارسي ارتاباتزوس بينما تزوج الإسكندر نفسه من بارسيني ابنة دارا الثالث، وأمر ثمانين من رفاقه باتخاذ زوجات فارسيات، وأقام حفلاً عامًا لكل المقدونيين والإغريق الذين كانوا قد اتخذوا زوجات شرقيات وقدم لهم هدايا مناسبة، وكان عددهم كبيراً يبلغ 10.000 وفقًا لرواية أريانوس أو9000 وفقًا لرواية يلوتارخ.
بطليموس لم يستبقي زوجته الشرقية بعد وفاة الإسكندر.

بواسطة:

مقالات ذات صلة

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *