كلمات عن الشهيد
الشهيد هو الذي ضحى بنفسه من أجل الوطن، وحارب وناضل من أجله، وبذل الجهد في حمايته، لذلك فهو له مكانة كبيرة عندنا، وكذلك جعل الله للشهداء الجنة يعيشون فيها منعمين مكرمين، وذلك لأنهم حاربوا في سبيل الله ثم الوطن ودفاعاً عن الدين والعرض والمال والوطن، في هذا المقال نتعرف أكثر على الشهيد، من خلال كلمات عن الشهيد:
- في ظاهر الأمر نحن أحياء وهم أموات، أما الحقيقة فإننا نعيش حياة الموت، نمارس العيش المزيف، نركض خلف قوس قزح، نلهو، نلعب، نضحك ونبكي، نحمل الهم على الأرزاق، نولول على صفقاتنا البائسة التي لا تنجح، نتشاجر على حطام الدنيا، نتفاخر، نحيا كما الأنعام، نركض خلف ألف وهم ووهم، تداهمنا الرغبة واللذة والانشغال في توافه الأشياء، نعيش بضع سنين أخرى وفي النهاية.. يأتي الموت
- الشهيد هو لحظة التسامي فوق هذه الغرائز العمياء، حينما يثبت في مواجهة الموت، ويعلو فوق الانعكاسات الشرطية، وقتها يتحقق فيه “الإنسان الكامل” الذي ترفع له التحية العسكرية، وتسجد له الملائكة في السماء.
- نصبح – فى مواجهة الموت – القطة والعصفور، تضعف سيطرة القشرة المخية على غرائزنا، نتحول إلى مجرد انعكاس شرطي يفر من الألم، ويتوارى منا الإنسان.
- حين يبذل الشهيد روحه طواعية، حين يثبت في مواجهة الموت، حين يسمو على الحياة التي نحرص عليها بغريزة أساسية، مثلنا مثل سائر المخلوقات. تهرب القطة حين فنزعها، يطير العصفور حين نقترب منه، كلنا نحرص على الحياة، مهما ضقنا بها، حتى لو تمنينا الموت بطرف اللسان، تكذّبنا جوارحنا، لأنه حين يقترب الخطر، أو توشك أن تدهمنا سيارة، تقفز إلى الرصيف المجاور، بسبب الرعب، رغم أننا كنا- منذ دقيقة واحدة – نتحدث عن ضجرنا بالحياة.
- الهول والويل، والصراخ والعويل، والرصاص المنهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يسقطون، من أى سبيكة ذهب صيغت نفوس هؤلاء الشهداء، كيف استطاعوا أن يثبتوا ويهزمون الرعب من الموت والخوف من الرصاص، أي روح قدسية تملكتهم في تلك اللحظة، أي بطولة يعجز عن وصفها اللسان.
- مازلت أسير هذا المشهد، لم أستطع أن أنساه، حينما فاجأنا المتحدث باسم القوات المسلحة بأداء تحية الشرف العسكرية لأرواح الشهداء، انهمرت الدموع من عيون المشاهدين حتى أوجعتنا عيوننا من البكاء.
- علينا أن نستذكر كل شهيد في هذا الوطن كذكرى أيّام ولاداتهم واستشهادهم وأن لا ننسى بأن الجلادين الذين قتلوهم فلم يكن هدفهم سوى أن يمحوا أثرهم من هذه الدنيا. وبسكوتنا نحن سنحقق أهدافهم، ولكن إن شاء الله أن الشعب سيبقى دائماً وفياً لهؤلاء الأبطال وأن يبقى على العهد وفي نفس الطريق يسير.
- نحن نظلم شهدائنا مرة أخرى فهم ظلموا وقتلوا ونحن نأتي نظلمهم ثانية فنغطّي آثارهم، وندفن أفكارهم كما دفنت أجسادهم ظلماً وعدواناً. أهذا جزاء الشهيد؟ أهذا هو جزاء تلك الدماء الطاهرة؟ أمن الحبّ لهم أن لا ننشر أفكارهم، إن الأمة التي تنسى عظمائها لا تستحقهم.
- إن على كلّ واحد منّا قد أنعم عليه فكان ممن عايش الشهداء أن يتحدث عنهم، عن أخلاقهم وصفاتهم الرائعة وكلماتهم النيّرة، فهذه بنظري أمانة في أعناقنا علينا أن نؤديها، فإذا كنا نحن من أنعم علينا معايشتهم لا نتحدث عنهم فمن الذي سينقل كلماتهم الطيبة وسماتهم الصالحة إلى الآخرين الذين حرموا من معرفتهم، أو إلى الأجيال الأخرى القادمة التي لا تعرف بأن على هذه الأرض مشى أناس قد يكونوا من أفضل من كانوا في عصرهم.
- الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا أن لا نخصص شيئاً لهذا العظيم في أيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء و تلهج بذكر وصاياهم، فأنّا لنا أن لا نصغي لها.
- ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو: شمعة تحترق ليحيا الآخرون، وهو إنسان يجعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى الحرية وهو الشمس التي تشرق إن حلّ ظلام الحرمان والاضطهاد.
- كلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً، وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الطواغيت، وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسّم بالدماء
- عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، و تختلط الدموع بالزغاريد. عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته.
- صعب علينا أن نرى بدراً هوى ونرى التراب على سناه مهيلاً صعب بأن نجد الذي حمل الهدى أمسى على أعناقنا محمولاً صعب علينا أن يباعد بيننا هذا التراب فلا نراه طويلا يا من ضربت لنا المثال مضحياً وأريتنا صور الجهاد الأولى. حييت في ظل العقيدة ثابتاً وأبيت إلّا أن تموت أصيلاً قد كان آخر ما نطقت بذكره “الله أكبر ” رتلت ترتيلا
- الشهيد هو القنديلُ الذي تستضيءُ به الأمّة، وهو المنارة التي يهتدي بها الشعب والوطن، وهو الدرع الحامي الذي لم يبخل بروحه ودمه للدفاع عن وطنه وكلمة الحقّ، الشهيد هو أكرم الناس وأعلاهم قدراً، وقدره محفوظٌ في جنّة الفردوس التي أعدّها الله للأنبياء والشهداء.
- دم الشهيد مسكٌ يفوحُ في الأرجاء، وروحه طائرٌ أخضر فرّ من الدنيا الزائلة وما فيها من فرحٍ زائلٍ ووهمٍ وغمٍ وأفراحٍ مؤقتة زائلة، واختار أن يسكن إلى جوار ربّه معززاً مكرّماً، فالشهيد لم يهتمّ بجاهٍ أو مال، ولم يقلق على زوجة أو ولد أو أم وأب، بل جعل نُصبَ عينيه محبّة الله تعالى وحده ونصرته، واختار درب الخلود طائعاً غير مجبر.
- حين يبذل الشهيد روحه طواعية، حين يثبت في مواجهة الموتِ، حين يسمو على الحياة التي نحرص عليها بغريزةٍ أساسيةٍ مثلنا مثل سائر المخلوقات.. تهربُ القطَّة حين فنزعها، يطير العصفور حين نقترب منه، كلنا نحرص على الحياة مهما ضقنا بها، حتى لو تمنينا الموت بطرف اللسان، تكذّبنا جوارحنا، لأنه حين يقترب الخطر، أو توشك أن تدهمنا سيارة، تقفز إلى الرصيف المجاور بسبب الرعب، رغم أننا كنا -منذ دقيقة واحدة- نتحدث عن ضجرنا من الحياة.
- الهول والويل، والصراخ والعويل، والرصاص المنهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يسقطون، من أي سبيكة ذهب صيغت نفوس هؤلاء الشهداء؟ كيف استطاعوا أن يثبتوا ويهزمون الرعب من الموت والخوف من الرصاص؟ أي روح قدسية تَمَلَّكَتْهُم في تلك اللحظة؟ أي بطولة يعجز عن وصفها اللسان؟
- الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا أن لا نخصص شيئاً لهذا العظيم في أيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء و تلهج بذكر وصاياهم، فأنّا لنا أن لا نصغي لها.
- أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار، بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن.
- سيدي الشهيد، نقدم لكم أجل تحية وتقدير، لأنك كنت مصراً أن تعود الأرض إلينا كاملة، وأن تأخذ ثأرك بيدك فلا تورث الأبناء من بعدك هزيمة.
كانت تلك الخواطر والكلمات المعبرة عن الشهادة والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ودمائهم من أجل الوطن العزيز.
بواسطة: Asmaa Majeed
اضف تعليق